آخر الاخبار

garaanews  طفرة الذكاء الاصطناعي تدفع العوائد الحقيقية للسندات لأعلى مستوى في أكثر من عقد garaanews  12 ألف دولار لطاولة.. حفل شيرين يشعل الجدل garaanews  رغم الحرب.. الاقتصاد الألماني يفاجئ الأسواق garaanews  113 مليار درهم مبيعات أكبر 10 مطورين عقاريين بالإمارات garaanews  منطقة عجلون التنموية: تلفريك عجلون استقبل منذ انطلاقته 1.4 مليون زائر garaanews  تراجع الملاحة في مضيق هرمز وسط تصريحات متضاربة من واشنطن وطهران garaanews  سعر الفضة اليوم في مصر والسعودية 14-8-2026.. أسعار عيار 999 و 925 بالجنيه والريال garaanews  أسعار الحديد والأسمنت بأسواق مواد البناء اليوم الجمعة 14 أغسطس 2026 garaanews  توقيع 3 اتفاقيات تعاون بين مصر وتركيا شملت الاستثمار والنقل والتجارة garaanews  وزير الإنتاج الحربي: تطوير القدرات التصنيعية وتعظيم الاستفادة من الطاقات يعززان تنافسية الصناعة الوطنية garaanews  الحكومة تستلم 5 ملايين طن قمح محلي بنهاية موسم التوريد garaanews  لأول مرة.. الصناعة تطرح 540 قطعة أرض صناعية بنظام الإيجار المنتهي بالتملك garaanews  منتجو الدواجن يطالبون الحكومة بإطلاق مبادرة لتمويل دورات الإنتاج بفائدة 8% garaanews  النيابة العامة: المتهم بقتل أسرة التجمع استدرج صديقه لمنطقة القطامية وأطلق 3 أعيرة تجاهه garaanews  أوبك تخفض توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في 2026

الرأسمالية …!

وكالة كليوباترا للأنباء


 

 

كان «دينج شياو بينج» ــ رائد الإصلاح فى الصين ــ هو الذى قال «ليس من القبح أن تكون غنيا»؛ وكان يضع الأساس لعمليات التغيير الكبرى فى «الصين الشيوعية» وجعلتها قوة عظمى مع سطوع شمس القرن الحادى والعشرين. السبيل كان ذلك الذى تعلمه الرجل من «لى كوان يو» الأب الروحى للتغيير فى سنغافورة. الحالة سرعان ما انتشرت فى الجوار الآسيوى لكى تخلق نموذجا لإقرار السلام، وتحقيق النهوض، والحداثة مع الانضباط الوطني، وباختصار تراكم الثروة الوطنية. انتهت عصور الثورات والحروب الاستعمارية وغير الاستعمارية؛ ودخل الجميع فى حالة السباق التاريخى مع الإنتاج والثروة حتى إن أكثر من إدارة أمريكية ــ أوباما وبايدن ــ أكدا لناخبيهما أن تركيزهما سوف يكون فى اتجاه آسيا Pivot to Asia .المفتاح كان «الأسواق المفتوحة» و«التصدير؛ الذى ينافس فى السوق العالمية، واستقدام الاستثمارات الأجنبية لكى تصنع منتجات» آبل» فى الصين ومنتجات «أديداس» فى فيتنام. دارت هناك أحاديث الغنى والمليونيرات ولكن النظرة لم تكن سلبية؛ هؤلاء لم يكسبوا من خلال ضربات حظ وإنما مؤسسات ومصانع ومزارع وفرص عمل، وعقارات أيضا. لم تعد الصين ولا فيتنام ولا الآخرون كما كانت.

 

 

الحال فى مصر لم يكن كذلك، اليسار المصرى الناصرى والماركسى اشتد بهم الغرام بالتصنيف الطبقى الذى يفصل بين الساحل «الطيب» والآخر «الشرير»؛ وحتى تزيد التوابل الوطنية فإن الفصل يكون بين ساحل «إيجيبت» والآخر «مصر». رائحة «الصراع الطبقي» رائجة مع السخط وارتفاع الأسعار تخلق حالة سبقت فى 19 و19 يناير ذات يوم فى صخب اجتماعى يماثل ما جرى قبل نصف قرن. أمام هذا العزف الطبقى تجد الحكومة الحاجة للإصلاح الاقتصادى أن تشكل «القطاع الخاص» فيكون سبيلها مدى ملكية الدولة وليس مدى مشاركة الرأسمالية التى تحقق التراكم الرأسمالي، ابتداء من الشركات الناشئة وحتى الشركات العملاقة. «خطاب الأوكتاجون» طرح بقوة الحاجة إلى اختراق الحواجز اليسارية حتى يحدث التراكم الرأسمالى الذى يأخذ الأمم إلى مراتب أعلى.


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء الإقتصادية ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015