آخر الاخبار

garaanews  الاقتصاد الرقمي 4 مراكز اساسية متخصصة في الألعاب والرياضات الالكترونية في الاردن garaanews  وزير الداخلية الإيراني يكشف ما حدث لطائرة رئيسي garaanews  تحذر من الإفراط في تناول الفلفل الحار: قد يؤدي إلى الوفاة garaanews  نوال الزغبي تروج لأغنيتها الجديدة «من باريس» garaanews  الهلال الأحمر الإيراني يعلن العثور على جثامين من كانوا على متن المروحية garaanews  "إخوان الاردن" يقررون المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة garaanews  الاردن توضيح جديد من الحكومة حول الإجازة دون راتب garaanews  الأردن الرابع عربيا بسرعة الانترنت garaanews  خامنئي يعزي بوفاة رئيسي ويعلن الحداد 5 أيام garaanews  إسرائيل تنفي تورطها في حادث مصرع الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي garaanews  الحكومة الإيرانية تعلن مصرع رئيس إيران بحادثة تحطم مروحية garaanews  ردود فعل على مصرع الرئيس الإيراني بحادث تحطم مروحية garaanews  الرئيس المصري يعزي إيران في وفاة رئيسها إثر حادث تحطم الطائرة garaanews  وزير الخارجية المصري يعزي حكومة إيران وشعبها في وفاة "رئيسي" garaanews  متوسط عمر الطائرة 28 عاما.. إيران تمتلك أقدم أسطول طائرات في العالم

أوسلو من زاويتي التعارض الحلقة الثانية الكاتب: حمـــادة فـراعنة

وكالة كليوباترا للأنباء


لم يحقق الفلسطينيون أياً من تطلعاتهم بدون نضال وتضحيات، ففي المرحلة الأولى من نضالهم خارج فلسطين، دفعوا أثماناً باهظة حتى: 1- استعادوا هويتهم الوطنية التي كانت مبددة، مبعثرة بهويات فرعية مختلفة،
2 - الاعتراف بتمثيلهم المشترك عبر مؤسسة تمثيلية موحدة هي منظمة التحرير،
3 - الإقرار بحقوقهم: حق العودة وفق القرار 194، وحقهم في الدولة وفق القرار 181، وعليه صدرت كافة القرارات التي تجاوزت القرار 302 المتضمن تشكيل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين.

أي أن النضال الفلسطيني حوّل قضية الفلسطينيين من قضية إنسانية تتمثل بالعناية باللاجئين، تم تحويلها إلى قضية سياسية، تتعلق بشعب يتطلع نحو العودة والدولة، وكان ذلك حصيلة النضال ومقدماته خارج فلسطين.

بعد الخروج من بيروت، على أثر الاجتياح الإسرائيلي إلى لبنان 1982، تحول الاهتمام والبرنامج الوطني للقيادة الفلسطينية نحو العمل والتنظيم والنضال داخل فلسطين، حيث أثمر ذلك بتفجير الانتفاضة الشعبية الأولى عام 1987 ذات الطابع السلمي على الأغلب عبر المظاهرات والاحتجاجات ضد الاحتلال، والتصادم مع قوات المستعمرة وأجهزتها، وقد أجبرت فعاليات الانتفاضة الأولى وتضحياتها على الإقرار والاعتراف الإسرائيلي الأميركي بالعناوين الثلاثة: 1- بالشعب الفلسطيني،
2 - بمنظمة التحرير، 3- بالحقوق السياسية المشروعة للشعب الفلسطيني، وعليه جرت سلسلة التحولات على الأرض ونقل الموضوع الفلسطيني من المنفى إلى الوطن، وسلسلة الانسحابات الإسرائيلية من أغلبية المدن الفلسطينية باستثناء القدس والخليل.

مفاوضات كامب ديفيد تحت الرعاية الأميركية في تموز 2000، أخفقت ولم تحقق استكمال الخطوات المطلوبة نحو الانسحاب الإسرائيلي، وإزالة المستوطنات، وعلى أثر فشل المفاوضات مع يهود براك برعاية الرئيس الأميركي كلينتون، انفجرت الانتفاضة الثانية عام 2000، بعد أن تحالف الرئيس ياسر عرفات مع أحمد ياسين قائد حماس ومؤسسها، وتنفيذ عمليات موجعة ضد الإسرائيليين، أرغمت شارون على ترك قطاع غزة، والرحيل عنه، بعد فكفكة المستوطنات وإزالة قواعد جيش الاحتلال.

في المحطات الكفاحية الثلاثة: 1- خارج فلسطين، 2- الانتفاضة الأولى، 3- الانتفاضة الثانية لم يحقق الفلسطينيون مكانة أو ينالوا مكسباً، لسواد عيونهم أو لعدالة قضيتهم، أو لحسن أخلاق المستعمرة وقياداتها، أو من أسيادها وحلفائها، بل حقق الفلسطينيون مكاسب جدية حقيقية ملموسة بفعل نضالهم وتضحياتهم.

مسار المفاوضات وحدها كوسيلة لاستعادة حقوق الشعب الفلسطيني، فشلت وأخفقت، لأن المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية لم تكن مسنودة بروافع كفاحية تفرض على الإسرائيليين التراجع والإنحسار، أو أي إنسحاب جديد، بل إن غياب الفعل الكفاحي أدى إلى تحول استيطاني كبير غير مسبوق، وهو نتاج التنسيق الأمني بين رام الله وتل أبيب، والتهدئة الأمنية بين غزة وتل أبيب، وتحول جناحا السلطة الفلسطينية في رام الله بقيادة فتح، والسلطة في غزة بقيادة حماس، تحولوا إلى أسرى خيارات المستعمرة الإسرائيلية، ويقبلوا بالفتات المالي والخدمات التي تقدمها المستعمرة، للطرفين في رام الله وغزة.

الكفاح الفردي مهما بلغت تضحياته وبسالته لن يعطي الفائدة المطلوبة، بدون مشاركة حقيقية من فتح وحماس وباقي الفصائل الوطنية، وإنهاء سياسة التنسيق الأمني من قبل سلطة رام الله، والتهدئة الأمنية من قبل سلطة غزة.


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015