آخر الاخبار

garaanews  الكف تُلاطم المخرز....الكاتب نائل أبو مروان garaanews  الاردن الخارجية تدين الهجوم الذي تعرضت له المنطقة الخضراء في بغداد garaanews  نادي باريس للمقرضين الدوليين يوافق على تمديد تعليق ديون اليمن garaanews  أمير بريطاني يجرد من ألقابه العسكرية مع احتمال محاكمته garaanews  10 إصابات جراء حريق في مصفاة ميناء الأحمدي بالكويت garaanews  الصين ترفض اتهامات المخابرات البريطانية بالتجسس garaanews  الرئيس اللبناني يدعو لإجراء حوار صريح واتخاذ قرارات تهدف لحماية لبنان garaanews  أبانوب رفعت: منتدى شباب العالم تناول الجانب الاقتصادي المرتبط بالتعافي من آثار الجائحة garaanews  مصر الخارجية تنعي السفير علاء رشدي سفير مصر في روما garaanews  "اليونيدو": نسعى لتوفير اللقاحات للدول النامية في قارة أفريقيا garaanews  السودان: البرهان يؤدي صلاة الجنازة على شهيد الشرطة garaanews  عروض دولية متعددة الفنون والثقافات في ختام مسرح شباب العالم garaanews  منظمة الصحة العالمية توافق على علاجين جديدين لمرضى "كوفيد-19" garaanews  "إعلان العام 2022 عامًا للمجتمع المدني".. أبرز توصيات الرئيس خلال منتدى شباب العالم garaanews  كورونا حول العالم.. الإصابات تتجاوز 316 مليون حالة

مسؤول أممي يوجه رسائل تحذيرية لقادة «مجموعة 20»

وكالة كليوباترا للأنباء


وجه منسق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، مارتن جريفيث، رسالة مؤلمة لقادة “مجموعة الـ 20″، أكبر 20 اقتصادا في العالم، الذين اجتمعوا مطلع الأسبوع، والتي تتمثل في القلق بشأن أفغانستان لأن اقتصادها ينهار، فضلا عن أن نصف السكان مهددون بعدم الحصول على ما يكفي من الطعام، بينما بدأت الثلوج بالفعل في التساقط على البلاد.

وقال جريفيث، في مقابلة مع وكالة “أسوشيتد برس”، الجمعة، إن “الاحتياجات في أفغانستان آخذة في الارتفاع.”

وأضاف أن نصف الأطفال الأفغان دون سن الخامسة معرضون لخطر سوء التغذية الحاد، وهناك تفشي لمرض الحصبة في كل ولاية وهو “ضوء أحمر” بالنسبة لما يحدث في المجتمع- على حد قوله.

وحذر جريفيث من أن انعدام الأمن الغذائي يؤدي إلى سوء التغذية، ثم المرض والموت، وظل “غياب الإجراءات التصحيحية” سيشهد العالم وفيات في أفغانستان.

في السياق ذاته، أوضح جريفيث أن برنامج الأغذية العالمي يشمل 4 ملايين شخص في أفغانستان الآن، لكن الأمم المتحدة تتوقع أنه بسبب ظروف الشتاء القاسية والانهيار الاقتصادي، سيتعين عليها توفير الغذاء لثلاثة أضعاف هذا العدد- 12 مليون أفغاني- مؤكداً: ” هذا رقم ضخم”.

وناشد برنامج الأغذية العالمي هذا الأسبوع تقديم 200 مليون دولار لتمويل عملياته حتى نهاية العام، وحث جريفيث الدول التي علقت مساعدات التنمية لأفغانستان بعد استيلاء طالبان على السلطة في 15 أغسطس/آب، بما في ذلك الولايات المتحدة ودول أوروبية، على تحويل تلك الأموال إلى أفغانستان، حتى يتسنى تقديم المساعدات الإنسانية لمن هم في أمس الحاجة إليها.

وأشار المسؤول الأممي إلى أن الاتحاد الأوروبي حول بالفعل نحو 100 مليون يورو للعمل الإنساني، وأعلنت الولايات المتحدة الخميس أكثر من 144 مليون دولار كمساعدات إنسانية، ما رفع إجمالي مساعداتها للأفغان في البلاد واللاجئين في المنطقة إلى قرابة 474 مليون دولار عام 2021.

وتابع جريفيث أن الأزمة الحالية ناتجة عن فترتي جفاف كبيرتين في السنوات القليلة الماضية، وتعطل الخدمات أثناء الصراع بين طالبان والحكومة الأفغانية وانهيار الاقتصاد.

واستطرد: “لذا، فإن الرسالة التي سأوجهها لزعماء مجموعة العشرين هي القلق بشأن الانهيار الاقتصادي في أفغانستان، لأن الانهيار الاقتصادي في أفغانستان سيكون له، بالطبع، تأثير على المنطقة”.

وأردف: “والمسألة المحددة التي أود أن أطلب منهم التركيز عليها أولاً، هي مسألة إدخال الأموال في الاقتصاد الأفغاني- وليس في أيدي طالبان، والأشخاص الذين يمكنهم الوصول إلى حساباتهم المصرفية الخاصة التي لم يتم تجميدها”.

وقال جريفيث إنه من الأهمية بمكان أيضا أن يحصل العاملون الصحيون والمعلمون وغيرهم في الخطوط الأمامية على رواتبهم.

وأضاف أن العديد من الأفكار تجري مناقشتها بإلحاح متزايد لإدخال السيولة في السوق، ورسالته هي أن هناك حاجة إلى استجابة عاجلة هذا العام، وليس الربيع المقبل.

ومن بين الأفكار، نقل الأموال فعليا إلى أفغانستان، والتي قال جريفيث إنها تواجه “الكثير من الصعوبات”، واستخدام العملة الأفغانية المحلية.

كما حذر جريفيث من الآثار السريعة للانهيار الاقتصادي، قائلا إن القلق الأول هو أنه إذا لم يحصل الناس على الخدمات والغذاء والتعليم لأطفالهم والرعاية الصحية، فسوف ينزحون، إما داخل البلاد أو الفرار من أفغانستان للبقاء على قيد الحياة.

وقال إن مصدر القلق الثاني هو مشكلة الإرهاب المتنامية “وهذا أمر يتكاثر عادة في أوقات عدم اليقين وفي أوقات المعاناة”.

وأضاف جريفيث: “سيكون ذلك إرثا رهيبا لزيارة جميع أفراد الشعب الأفغاني.. حتى الآن، أعتقد أننا نحبس أنفاسنا بشأن استقرار البلاد ونتحدث يوميا إلى طالبان حول ما يتعين عليها القيام به، للتأكد من أن النساء والفتيات يتمتعن بحقوقهن”.

في السياق ذاته، لفت جريفيث إلى أنه ينبغي على طالبان أن تضمن حقوق النساء والفتيات “لأن هذا جزء من استقرار أفغانستان”.

وتنعقد قمة مجموعة العشرين يومي السبت والأحد في روما.


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015