آخر الاخبار

garaanews  الاردن وهولندا يطلقان شراكة جديدة لتنفيذ مشاريع تنموية خاصة بالمجتمعات المستضيفة للاجئين السوريين garaanews  ما بين الفقر والمرض حمادة فراعنة garaanews  22 دولة عربية تؤكد مشاركة منتخباتها في بطولة كأس العرب garaanews  فلسطين تسجل 9 حالات وفاة و1720 إصابة جديدة بكورونا garaanews  «تعويم» حكومة تصريف الأعمال اللبنانية.. و«محاصرة» التشكيل الجديد garaanews  أول دولة في العالم توفر المستلزمات الصحية النسائية مجانا garaanews  ميجان ماركل تعلن عن إجهاضها في يوليو الماضي garaanews  إيران: لا مفاوضات جديدة حول الاتفاق النووي garaanews  رهان حول محرز يكلف مورينيو قطعة لحم بـ 500 جنيه (صورة) garaanews  الاتحاد الأوروبي ينتظر "تغييرا" بالموقف التركي garaanews  الجزائر: لم نوقع أي معاهدة دولية تمنعنا من تنفيذ عقوبة الإعدام garaanews  لافروف: روسيا مستعدة لتلبية جميع احتياجات العراق في مجال التسليح garaanews  ريال مدريد يتعادل مع فياريال.. ويواصل نزيف النقاط في الليجا garaanews  أكبر حصيلة يومية.. تركيا تُسجل 5532 إصابة جديدة بكورونا garaanews  الأمانة تعلن عن تحويلات مرورية في وسط البلد

هل أتى غازيا أم مساندا ...بقلم رانـدا جميل

وكالة كليوباترا للأنباء


 

 هل أتي  الرئيس الفرنسي  "ايمانويل ماكرون"  بالفعل لإنتشال لبنان مما وقع فيه ..  هل كان بريق أمل للبنانيين حين قال لهم أن فرنسا معكم تقف بجانبكم , وأتى أخ وصديق يمد يد العون للبنانيين في محنتهم  ويقول لهم ساعدونا لنساعدكم ــ انتم من اخترتم هذة الطبقة السياسية الفاسدة وانتم من تستطيعون ازاحتهم ـــ هل جاء كرئيس دولة كبري يتحمل المسؤولية الانسانية والدولية لمساندة بلد صديق كما جاء "جاك شيراك " من قبل وقت اغتيال رفيق الحريري  ليقف مع اللبنانيين في محنتهم ...وقتها لم نرى أحد لعن جاك شيراك ولا لعن زيارته , من يتتبع تاريخ العلاقات الفرنسية اللبنانية يعرف أن فرنسا هي اقرب بلد الي لبنان اقرب من أي بلد عربي أخر , وفرنسا كانت علي الدوام  البلد الذي يجمع كل اللبنانيين علي التوافق معه .

 لم اتفاجيء  بالزيارة أو جرئة ماكرون بمجموعة المطالب التي رأها البعض أوامر يجب تنفيذها ...بقدر ما تفاجأت  بردود الفعل الغاضبة  لتصريحاته وهو من يتولي المسؤولية ... مطالبتة بالتغيير العميق  واعادة تأسيس ميثاق جديد ,  والبعض رأها انها  اشبة بالوصاية علي لبنان ,  بل هي الوصايا بعينها  , ومن يستطع في لبنان ان يبعد الحكومة  اقصد بالتحديد نزع سلاح حزب الله الذي هو كل الحكومة .

ربما تكون زيارة ماكرون الي لبنان مطلب لبعض اللبنانيين نتيجة الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي يعيشونها ونظرة تفاؤل لتخطي عمق الحزن والألم والخروج من اليأس , لكنها ليست في ذات الوقت ليست مطلب لكل اللبنانيين .. لبنان الان علي شفا حرب أهلية , وبين مؤيد ومعارض وربما تكون الاستجابة هي الشرارة الاولي لاشعال هذة الحرب .

 قد تكون نوايا ماكرون  في الظاهر مصلحة لبنان بتقديم المساعدة الي بلد منكوب من وجهة نظره ,   ومن وجة نظر الاخرهي انتهاك لسيادة لبنان ــ ان كانت هناك سيادة لبنانية بالفعل ـــ مع احترامي للبنان شعبا وارضا وتاريخ وحضارة , واحترامي  لكل وجهات النظر الرافضة ,  فان ماكرون لم يجبر الشعب اللبناني علي شيء , وفرنسا لم تأتي بأساطيرها  وعتادها طائرات وجيش أمام السواحل اللبنانية وتقف .

 ولا الوم من انتقد , ربما قرار مجلس الأمن من قبل في ليبيا 2011عام عندما تدخل حلف الناتو لتنفيذ قرار مجلس الأمن وللاسف بطلب من الجامعة العربية  يتكرر في لبنان الان ـــ  وكان الغرض  وقتها حماية الشعب الليبي وثورتة من القذاقي  وبالفعل تم القضاء علي القذافي وعلي ليبيا في نفس الوقت ... وأصبحت ليبيا مرتع للاخوان والارهاب والمرتزقة وانهارت الدولة الليبية بكل مؤسساتها ..  وخشيىة  أن ما حدث في ليبيا يعود ويتكررفي لبنان علما ان الوضع في لبنان اصعب بكثير.

 بغض النظر ان كان الرئيس الفرنسي غازيا او مستعمرا مساندا أو مساعدا , أن ما تشهده لبنان الآن من فساد غير مسبوق , فساد مالي / سياسي / اجتماعي /اخلاقي ,  استقطابات ومحاور سياسية مرتهنة للخارج , لا أحد يعمل لمصلحة لبنان , بعد ما أصبح مرتهن لسياسة حزب الله وارتباطه الايراني , وكل مايحدث وما حدث سببه ضياع الدولة اللبنانية , واقتتال السياسيين الفاسدسن وسيطرة حزب الله علي القرار اللبناني , مما جعل لبنان  بلد محاصر معزول عن عمقه وأمته العربية , معزول ومحاصر من قبل المجتمع الدولي , فلا احد يتحدث مع لبنان لا احدث يذهب لي لبنان لا احد يساعد لبنان بسبب سيطرة حزب الله وهو المصنف منظمة ارهابية من قبل العديد من الدول .

مسؤولية حزب الله هو من يسيطر علي ميناء بيروت ومطار بيروت هو صاحب القرار اللبناني وكما تم اغتيال رفيق الحريري تم الان اغتيال بيروت .

لم تشهد لبنان منذ سنوات سوى الخراب والدمار وهجرة الشباب الشباب وحجم طلبات الهجرة المقدمة للسفارات الاجنبية من الشباب اللبناني للهجرة من بلادهم تشهد .

 وبعيدا عن زيارة الرئيس الفرنسي ماكرون , لنصرة لبنان الحل الأن بايدى اللبنانيين أنفسهم , بعيدا عن أي حسابات خارجية أو مصالح دولية ,علي كل مكونات الشعب اللبناني ان تجتمع وتخرج للشارع لاسقاط كل القوى السياسية القديمة الفاسدة وترك حسابات الطائفية جانبا , واختيار قيادات جديدة من خلال انتخابات نظيفة بعيدة عن المحاصصات الطائفية والمحاور المذهبية . حتي لا يختطف الوطن , والا لن يكون لبنـان.. لبنـان ... بقلم رانـدا جميل ...؛


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015