آخر الاخبار

garaanews  في يومها العالمي.. الرئيس السيسي: المرأة نبع العطاء والخير الذي لا ينضب garaanews  القبض على قاتل طفلتيه في البادية الجنوبية garaanews  عماد الحركة الوطنية الفلسطينية حمادة فراعنة garaanews  ماذا قالت أوبرا وينفري عن ملكة بريطانيا بعد مقابلتها هاري وميجان؟ garaanews  متضررو المنخفض الجوي في غزة يتسلمون منحة النائب دحلان garaanews  المحكمة العليا الأمريكية ترفض نظر آخر طعون ترامب في الانتخابات garaanews  طريقة عمل حلوى البرتقال - أكلات سريعة garaanews  ابنة ماجد المصري تتعرض لحرق: نور عيني garaanews  إصابة غادة عادل بفيروس كورونا.. وهذه آخر تطورات حالتها الصحية garaanews  عمرو أديب عن فرح البلوجر دينا داش: مفيش حد من المعازيم لابس كمامة.. ربنا يدي العروسة الصحة garaanews  أعلنت وزارة الري في السودان، اليوم الإثنين، عن خطة التعامل مع مخاطر الملء الثاني الأحادي لسد النهضة من جانب إثيوبيا. وقال وكيل الري السودان garaanews  السودان: هذه المناطق ستتضرر جراء الملء الأحادي لسد النهضة garaanews  النقد الدولي: السودان حقق تقدمًا ملموسًا نحو تنفيذ إصلاحات garaanews  تحذير من قائد الجيش اللبناني بشأن الأزمة الاقتصادية garaanews  نساء تركيا يشاركن بمسيرة للتنديد بالعنف ضد المرأة

اكتشاف "مفجع" في بومبي يعرض "جانبا جديدا بالكامل" لقصة المدينة المنكوبة

وكالة كليوباترا للأنباء


عرضت عالمة آثار اكتشافا مفجعا في مدينة بومبي خلال فيلمها الوثائقي، الذي يقدم "منظورا جديدا تماما للدمار المأساوي للمدينة".

ووقع الكشف عن هذه المعلومات الهامة خلال سلسلة جديدة على قناة Channel 5، بعنوان: "أسرار أعظم كنوز بومبي"، حيث سافر المذيع وعالمة الآثار بيتاني هيوز إلى المدينة الرومانية القديمة المحفوظة، التي دفنت في الرماد البركاني بعد ثوران بركان فيزوف عام 79 ميلادي.

وبعد ما يقرب من 2000 عام من الدمار، ألقت هيوز لمحة على الماضي من خلال المشي في شوارع بومبي، واستكشاف المناطق المحظورة عادة والتحدث إلى الخبراء الذين يحللون البقايا الواقعية لأولئك الذين حاولوا الهرب.

وساعد أحد الضحايا، وهو صبي يعتقد أنه لا يتجاوز الأربعة أعوام، الخبراء اليوم، على فهم كيفية ظهور الدمار في المدينة بالضبط، بفضل تقنية مسح حديثة.

وقالت هيوز الأسبوع الماضي: "هذه قصة مؤلمة تعطينا منظورا جديدا تماما للتدمير المأساوي للمدينة.

وأضافت: "ليست الفسيفساء والمباني واللوحات الجدارية المذهلة هي التي تجعل بومبي مميزة للغاية، إنه شيء أكثر مأساوية. على الأرجح ربما الأكثر شهرة ومعظم البقايا المزعجة من ثوران بركان فيزوف هم الضحايا، سكان المدينة".

وتابعت: "كانوا محاصرين في لحظاتهم المؤلمة الأخيرة، كل واحد من هؤلاء يروي قصة الثواني الأخيرة للأفراد الذين عاشوا هنا، زوجان ماتا في عناق محبة، وعبد ما زال محاصرا في أغلاله، وسائق بغل يمسك رأسه في يديه".

وأوضحت هيوز كيف يقدم طاقم دراسة بقايا الصبي نظرة ثاقبة عن حياته، قائلة: "هذا الطفل الصغير رمز لحقيقة المأساة المروعة التي حدثت هنا، وللحياة التي انقطعت".

وأضافت: "عثر على الطفل في واحدة من أروع الفيلات في بومبي، بجوار رجل وامرأة يحملان طفلا صغيرا آخر، على الأرجح عائلته".

وأشارت إلى أن الدكتور لورينك ألابونت درس طفل بومبي بالتفصيل، "وآمل أن يتمكن من إلقاء بعض الضوء على حياته"، حيث أجرى فحصا بالأشعة السينية على الطفل الصغير.

وأوضح الدكتور ألابونت كيف تمكن فريقه من تحديد عمر الصبي بناء على هيكله العظمي. وقال: "استنبطنا الكثير من المعلومات من هذه الضحية لأنه يمكننا رؤية جميع العظام داخل الجبيرة.

وأوضحت هيوز أنه تم الكشف عن أدلة أخرى أيضا من خلال فحص الصبي، قائلة: "إن جودة أسنانه وعظامه تظهر أن لديه نظاما غذائيا جيدا وتم العثور على والدته وهي ترتدي سوارا ذهبيا ضخما ما يوحي بأنها عائلة ثرية".

وتابعت: "ربما نشأ في الفيلا الفاخرة حيث تم العثور عليه وهو منكمش تحت الدرج. وتكشف السجلات أن الأطفال في الرابعة من العمر في روما القديمة قضوا أيامهم في اللهو مع الألعاب والحيوانات الأليفة العائلية وقراءة القصص لهم من قبل الأقارب".

وأشارت هيوز إلى أن الفضل في الكشف عن مثل هذه التفاصيل المثيرة للفضول يعود إلى الموقع الذي وجد فيه الصبي.

وأوضحت: "كانت القلائد عبارة عن حلي يعطى للفتيان الرومان عند بلوغهم عمر تسعة أيام لحمايتهم من الأرواح الشريرة والمخاطر الأخرى. لكن قصة هذا الصبي لا تنتهي هنا، يعتقد العلماء الآن أنه يمكن أن يلقي الضوء على الكيفية التي مات بها شعب بومبي في الثوران".

وأضافت: "يكمن المفتاح الحاسم في المواقف المتشابهة والملتوية لجثته وأسرته، وجميعهم رفعوا أذرعهم مثل الملاكم، الذي يُرى في مئات الضحايا الآخرين في بومبي".

وتشير الدلائل إلى أن معظم الناس، بمن فيهم الطفل الصغير، نجوا في اليوم الأول من الكارثة، ولكن بعد ذلك تغير الاندفاع فجأة، وأطلق العنان لقوة جديدة مميتة حولت ضحاياها إلى وضعية الملاكم".

وأوضحت هيوز، خلال جولة بطائرة هليكوبتر فوق جبل فيزوف، أحدث النظريات التي يمتلكها العلماء حول ما حدث في عام 79 م.

وتابعت: "تشير هذه النتوءات الصخرية الحادة إلى شيء واحد: تدفقات الحمم البركانية، والانهيارات شديدة الحرارة من الصخور والرماد والغازات السامة".

وقالت: "هذه الغيوم السامة انفجرت أسفل منحدرات فيزوف، الواقعة على بعد ستة أميال من قاعدة البركان، وفشلت الثلاث انفجارات الأولى في الوصول إلى بومبي، ولكن بعد ذلك ضربت الموجة الرابعة. وهذا التدفق الهائل، الذي يبلغ عرضه ثلاثة أميال، أحرق مسارا على طول الطريق إلى بومبي، وخرجت سحابة من الغاز المتدفقة من البركان، وسافرت بسرعة تزيد عن 100 ميل في الساعة إلى المدينة.

وخلصت هيوز: "يعتقد العلماء أنها تمتص الماء من أجساد الناس بسرعة كبيرة مما تسبب في تشنج عضلاتهم وموتهم بوضعية الملاكم الأيقونية".


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015