آخر الاخبار

garaanews  . مشوار ليفربول لنصف نهائى دورى الأبطال.. 6 انتصارات بدون هزائم garaanews  صور.. القطة مشمشة تسرق الكاميرا فى حوار جيهان السادات وزوجات أعضاء الكونجرس الأمريكيين garaanews  البنك الدولى: ارتفاع التحويلات المالية إلى مصر لـ20 مليار دولار فى 2017 garaanews  مصر ذكرى تحرير سيناء.. اللواء طيار حسن فريد: نفذت 86 طلعة جوية ودخلت 19 اشتباكا garaanews  على عبد العال: 3300 موظف بالبرلمان.. و"البرلمانى الدولى" أوصى بـ500 فقط garaanews  العراق يعيد محاكمة مواطنة فرنسية garaanews  مقتل وإصابة خمسة من قادة طالبان في غارة أمريكية garaanews  اللواء محمد هارون : “المنظومة العسكرية ” تتسم بالوطنية عبر التاريخ garaanews  صندوق الزكاة": دفعة جديدة من سهم الغارمين قبل رمضان garaanews  الموت يغيب ابراهيم الحناقطة أحد أبرز وجهاء الطفيلة garaanews  الاردن ضبط اعتداءات على المياه في لواء الموقر garaanews  الاردن الحمود: تعيينات "الجمارك" تتم عن طريق "الخدمة المدنية" garaanews  الاردن "النواب" يفرض الحبس ويرفع عقوبات التهرب الجمركي ويضاعف المساعي garaanews  محافظ بني سويف يعد أهالي سمسطا بتشغيل مجمع “بدهل الخيري” خلال شهر‎ garaanews  مصر الإسكان: 4900 وحدة سكنية لتطوير العشوائيات بمشروع المحروسة جاهزة مايو المقبل

السيناريوهات المحتملة بعد عودة الحريري إلى لبنان

وكالة كليوباترا للأنباء


يعود رئيس الحكومة سعد الحريري في الساعات المقبلة الى بيروت بعد نحو ثلاثة أسابيع من استقالته المفاجئة في الرياض، فيما ينتظر المشهد السياسي في لبنان سيناريوهات عدة حول خطواته المقبلة.

وبعد تساؤلات أحاطت بالاستقالة "الملتبسة"، يشارك الحريري الذي انتقل الى باريس السبت في احتفال عيد الاستقلال اللبناني الأربعاء، على أن يطلق بعدها مواقفه السياسية ازاء ظروف استقالته.

ولم يقبل الرئيس اللبناني ميشال عون رسمياً حتى الآن استقالة الحريري التي أعلنها في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر، بانتظار عودته للاستماع اليه لـ"يُبنى على الشيء مقتضاه".

- حكومة جديدة -

ويقول الخبير الدستوري إدمون رزق لوكالة فرانس برس إنه بحسب الدستور "تعتبر الحكومة مستقيلة اذا قدم رئيسها استقالته"، من دون تحديد شكل تقديم الاستقالة.

وما أن يقبل رئيس الجمهورية باستقالة الحكومة تتحول إلى حكومة تصريف أعمال، لتبدأ الاستشارات النيابية لتكليف رئيس وزراء جديد.

لكن استقالة الحريري المفاجئة من خارج لبنان تعد سابقة في الحياة السياسية اللبنانية، إذ يقضي العرف بأن يتسلم رئيس الجمهورية الاستقالة من رئيس الحكومة بصورة خطية خلال لقاء يجمع بينهما.

كما اقتضت العادة أن يقدم رئيس الحكومة استقالته بالتوافق مع رئيس الجمهورية ليسارع إلى قبولها، بعكس ما حصل مع استقالة الحريري التي فاجأت الأفرقاء اللبنانيين كافة.

ودعت الظروف التي فرضتها استقالة الحريري، الرئيس عون إلى التريث وعدم اعتباره مستقيلاً إلى حين عودته والاستماع إليه.

وكان عون صرح أنه "لا يجوز أن تعلن الاستقالة من الخارج وفقاً للاصول والقواعد".

ومنذ اعلانه الاستقالة، تم التداول بشائعات وسيناريوهات متعددة حول وجود الحريري في "الاقامة الجبرية" أو توقيفه في السعودية، ما دفع دولاً خارجية عدة الى التعبير عن قلقها.

ووصل الأمر إلى اتهام عون السعودية بـ"احتجازه"، قبل أن تقود فرنسا وساطة أثمرت مغادرة الحريري إلى باريس السبت.

ومن المتوقع أن يلتقي الحريري رئيس الجمهورية ميشال عون الاربعاء اثر مشاركته في احتفال الاستقلال.

وفي حال أصر الحريري على استقالته، لن يجد رئيس الجمهورية خياراً سوى القبول بها واصدار مراسيم حول بدء حكومة تصريف أعمال، التي من واجبها متابعة الأعمال الملحة والضرورية فقط.

ويقول رزق "لا يستطيع رئيس الجمهورية أن يُرغم رئيس الحكومة على الاستمرار" في مهامه، مضيفاً "حين يأتي رئيس الحكومة ويقول أنا مستقيل، من الطبيعي أن يقبل الرئيس الاستقالة".

يبدأ رئيس الجمهورية بالنتيجة مشاوراته مع كافة الكتل النيابية، ويكلف رئيساً جديداً للحكومة وفق نتائج هذه الاستشارات.

- الحريري مجدداً -

في حال انتهت المشاورات النيابية باختيار الغالبية للحريري مجدداً، يعيد رئيس الجمهورية تكليفه مرة أخرى تشكيل حكومة جديدة.

وقد يتيح هذا الخيار للأفرقاء السياسيين الفرصة للتوصل إلى تسوية جديدة، من شانها أن تبعد لبنان عن التوتر المتصاعد بين القوتين الاقليميتين : ايران والسعودية.

ويقول رزق "إذا انتهت الاستشارات بتسمية الحريري مجدداً، يُكلف حكومة جديدة. وبالتالي يكون ذلك مخرجاً" للأزمة.

ولطالما كان تشكيل الحكومات في لبنان أمراَ صعباً، لا سيما خلال السنوات الأخيرة مع الانقسام العميق السائد خصوصاً بين فريق الحريري المدعوم من السعودية وفريق حزب الله المدعوم من ايران. كما ان تقاسم الحصص الطائفية وتوزيع المناصب هو دائماً محور خلافات وتجاذبات.

وكان الحريري وصل إلى سدة رئاسة الحكومة في تشرين الأول/نوفمبر العام 2016 بموجب تسوية بين الأفرقاء اللبنانية أتت بعون، حليف حزب الله الأبرز، إلى سدة رئاسة الجمهورية بعد عامين ونصف العام من الفراغ الرئاسي.

-تراجع عن الاستقالة -

ومن بين السيناريوهات المتاحة أيضاً وقد تكون الأبسط، أن يتراجع الحريري عن استقالته بعد لقائه عون.

وحمل الحريري خلال استقالته على ايران وحزب الله، الشريك في الحكومة، متهماً الأخير بفرض الأمر الواقع وعدم الالتزام بمبدأ النأي بالنفس عن النزاعات في المنطقة.

وخلال مقابلة تلفزيونية في 12 تشرين الثاني/نوفمبر، ربط الحريري تراجعه عن الاستقالة "باحترام النأي بالنفس والابتعاد عن التدخلات التي تحدث في المنطقة".

وفي خطاب متلفز الإثنين، أبدى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله مرونة واستعداداً للتفاهم مع الحريري. وقال "بالتأكيد نحن جميعاً في لبنان ننتظر عودة رئيس الحكومة، وهو بالنسبة لنا ليس مستقيلاً" مضيفاً "عندما يأتي سنرى ونحن منفتحون على كل حوار وكل نقاش يجري في البلد".

وإذا كان رئيس الجمهورية لا يريد الحريري أن يستقيل، وفق رزق، فعليه أن يعمل للتوصل الى تفاهم معه قبل أن يأتي لتقديمها مباشرة له.

ويضيف "سيأتي الحريري ليرى رئيس الجمهورية (...) إذا اسفر اللقاء عن تفاهم تُعتبر الاستقالة معلقة ولا يُعمل بها"


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015