آخر الاخبار

garaanews  سوريا: غارة جوية إسرائيلية تقتل مدنيين garaanews  قطر تمنع سفر عمال النفط وتعاني «أزمة دولار» garaanews  رفض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأحد، تقارير عن وعد أمريكي بسحب الأسلحة التي قدمت لوحدات حماية الشعب الكردية في شمال سوريا بعد هز garaanews  أردوغان: استعادة أسلحة الأكراد من سوريا «خدعة أمريكية» garaanews  محمد بن سلمان يشيد بجهود الأزهر في مواجهة الفكر المتطرف garaanews  سيارة تدهس عدد من المصلين خلال عيد الفطر في نيوكاسل في بريطانيا garaanews  نجم ألمانيا يحذر من صعوبة لقاء الكاميرون garaanews  رأينا الموت فقبلنا بالحمى !! garaanews  جرعات الأسبرين الخفيفة تخفض 20% من خطر الإصابة بسرطان الثدي garaanews  الصين تحث أفغانستان وباكستان علي مكافحة الارهاب garaanews  ارتفاع حصيلة ضحايا حريق باكستان إلى 266 قتيلا ومصابا garaanews  مصر : البريد” تقترب من تحقيق فائض 4.5 مليار جنيه garaanews  الألبان يصوتون بهدوء ويأملون في الانضمام الى الاتحاد الاوروبي garaanews  المواطنون يحتفلون بعيد الفطر فى الحدائق والمتنزهات بعدد من المحافظات garaanews  أفضل 7 مناطق سياحية لممارسة السباحة في العالم

المقاطعة على قطر قد تدفعها للارتماء في احضان طهران.. فهل جعل مقدرات النفط للادارة أداة لنشر الارهاب أفضل من الوضع اليوم؟

وكالة كليوباترا للأنباء


هتافات الفرح التي انطلقت في وسائل الاعلام الاسرائيلية والدولية في أعقاب قرار دول عربية سُنية مقاطعة امارة النفط قطر بدت لي مبالغا فيها وخوفي هو ان تتبين كخاطئة.

ثمة جملة من الاسباب لعدم محبة قطر. فقد سبق ان قال عنها الرئيس المصري السابق حسني مبارك انها محطة تلفزيون (“الجزيرة”) لها دولة. وكما هو معروف، فان المحطة الشعبية تعطي زمن شاشة للارهابيين ولمعارضي الحكام الظالمين في دول عربية مختلفة. وهي تنتهج سياسة تمنح رعاية للارهاب وتحرض ضد اسرائيل، مثلما ضد دول ديمقراطية اخرى. هناك من يرون في هذا السلوك دفعا “لبدل خاوة” لمنظمات الارهاب، بغية حماية الامارة من العمليات ومن محاولات اسقاط الحكم فيها. وقطر بالمناسبة ليست الدولة الاولى او الوحيدة التي تدفع بدل خاوة لمنظمات الارهاب. كانت دول عربية مثل السعودية فعلت هذا قبلها، وكانت دول اوروبية قررت سياستها الخارجية تجاه اسرائيل/أو حررت مخربين قتلة، كي تبقي نفسها خارج دائرة العنف.

تقع قطر قريبا من ايران، دولة كبرى مصدرة للارهاب، ترى نفسها رسولا للثورة لسيطرة الشيعة في العالم. ولدى الايرانيين فان نشر التقاليد والحكم الشيعية يتم بكل الوسائل، سواء بالعنف، سواء بالوعظ، سواء بالدعاية وسواء بالتعليم.

في احدى زيارات شمعون بيرس الى قطر والتي كنت ارافقه فيها، شدد الحاكم السابق للامارة على خوف القطريين الكبير من جيرانهم الجبابرة والممتلئين بالشهية الامبريالية. وشدد الامير بان فقط العلاقات الخاصة مع الولايات المتحدة والعلاقات القريبة مع السعودية مثلا هي التي توقف الايرانيين من تحقيق حلمهم الرطب للسيطرة على الدولة الصغيرة الغارقة في بحر من النفط والمال.

أما الان فقد تغير الوضع. فالترجمة العملية في العالم كله للخطوة تجاه قطر تترجم كتنكر من الادارة الجديدة في الولايات المتحدة للحكم في الامارة. لست واثقا أنه في ضوء ثراء قطر، ستمس المقاطعة اقتصاديا بـ 200 الف من سكانها ولا حتى بنحو 800  الف من العمال الاجانب. المؤكد هو ان القطريين فهموا بأن قمتهم الحديدية – الولايات المتحدة – تخلت عنهم وباقي حلفائهم ممن ابقوهم وحيدين امام الحيوان المفترس الايراني.

هناك احتمال كبير ان يقرر الامير الشاب نسبيا، الذي أطاح بابيه قبل بضع سنوات، اتخاذ التفافة حدوة حصان في علاقاته مع العالم الاسلامي والعربي فيتوجه في الاتجاه الايراني.  فهل جعل مقدرات النفط القطرية وثرائها اداة لنشر عقيدة الارهاب والعنف لايراني في ارجاء العالم هو خيار صحيح ومفضل؟ مثلما الحال دوما في العلاقات الدولية، فان الخيار هو بين بدائل سيئة: قطر اليوم، التي تشجع الاضطراب في دول عربية وتمول قليلا منظمات ارهاب في العالم، ام قطر الجديدة، التي يسيطر عليها خامينئي ورفاقه المفعمين باحساس الرسالة في تدير العالم وفرض عقيدتهم على الكون كله. في مثل هذه الامور قال لي ذات مرة وزير خارجية لامع لاسرائيل، بما في ذلك عشية حرب الايام الستة آبا ايبان: “ايها الشاب، تذكر واستوعب بان في السياسة وفي العلاقات الداخلية يختار الناس بين غير المرغوب وغير المحتمل


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015