آخر الاخبار

garaanews  رئيس البعثة المصرية للحج يلتقي أسر الشهداء في الأراضي المقدسة garaanews  في إجازة البنوك.. 3 طرق لتحويل الأموال garaanews  الفريق شفيق: أنباء عودتي للحياة السياسية "غير صحيحة" garaanews  الزميل ياسين القيسي من اذاعة المملكة الاردنية الهاشمية يحصد جائزة الحسين للابداع الصحفي garaanews  العجلوني- يحاضر في نادي خريجي الجامعات والمعاهد الباكستانية garaanews  الاعدام ل45 شخصا في ليبيا لقتلهم متظاهرين مناهضين للقذافي في 2011 garaanews  قوات الأمن السعودية توقف مسلحا "يتبنى فكر داعش" بعد تبادل لاطلاق النار garaanews  الصين والولايات المتحدة تستأنفان مفاوضاتهما في أوج حرب تجارية garaanews  وزير المالية التركي يتوجه الى المستثمرين في ظلّ استمرار تحسن الليرة garaanews  هجوم على مركز تدريب تابع للاستخبارات الأفغانية في كابول garaanews  الحكومة توضح حقيقة فرض ضرائب على المواشى garaanews  مصر طقس الغد مائل للحرارة على الوجه البحري.. والعظمى بالقاهرة 35 garaanews  مصر هبوط اضطراري لطائرة فرنسية بالمطار لإنقاذ حياة راكبة garaanews  الرئيس السيسي يوافق على دخول المالية كضامن للتسوية بين عمر أفندى ومؤسسة (IFC) garaanews  مصر بسام راضى: الرئيس يوجه بتقديم مساعدات عاجلة للأشقاء فى السودان لمواجهة السيول

دراسة صادمة تبين وجود أثر إيجابي للإجهاد!

وكالة كليوباترا للأنباء


يعتقد معظمنا أن الإجهاد يجعلنا نشعر بالغضب والضياع، ولكن دراسة جديدة مفاجئة خلصت إلى أنه يجعل بعض الناس أفضل في معالجة الأخبار السيئة.

ودرس علماء الأعصاب في جامعة كلية لندن، عادات وحالات رجال الإطفاء اليومية في كولورادو، بما في ذلك غسل الشاحنات وطهي الوجبات وحتى الاستجابة لحالة الطوارئ.

وطلبوا منهم تقدير مخاطر تعرضهم لأحداث حياتية مختلفة، مثل حادث سيارة أو عملية احتيال، ثم قدموا لهم أخبارا جيدة أو سيئة. وكان رجال الإطفاء المتفائلين أقل انتباها لتفاصيل المعلومات الجديدة، في أوقات الراحة. ولكن في أوقات الشدة، كانوا يقظين للغاية بشأن الأخبار السيئة، حيث عالجوا كل التفاصيل المتعلقة بها.

 

وبعد تكرار هذه الدراسة من خلال فحص الأدمغة في المختبر، وجد العلماء أن العمليات الذهنية ارتبطت بزيادة مستويات الكورتيزول (هرمون الإجهاد)، ما أدى إلى التركيز على تفاصيل التهديد المحتمل، سواء كان قضية شخصية أو اضطرابا سياسيا.

وأوضح المعد الأول الدكتور، تالي شاروت، قائلا: "عندما نواجه أحداثا مرهقة، يحدث تغيير فيزيولوجي في أجسامنا يمكن أن يجعلك تتعامل مع أي نوع من التهديدات".

ويعتمد البحث القائم على العمل السابق للمؤلفين، الدكتور شاروت ونيل غاريت، على التفاؤل. وقال شاروت: "عادة يكون الناس متفائلين تماما، فهم سيتجاهلون الأخبار السيئة ويتبنون الخير، وهذا ما حدث مع رجال الإطفاء. ولكن عندما كانوا تحت الضغط، ظهر نمط مختلف لديهم، حيث أصبحوا يقظين لأية أخبار سيئة قدمناها لهم".

وتحذر الدراسة من أنه في عصرنا الحالي، ومع انتشار مواقع التواصل الاجتماعي، فإن التركيز المكثف على التفاصيل يمكن أن يخلق هستيريا جماعية مبالغ فيها، حيث أظهر بحث آخر كيف يمكن أن يتحول الإجهاد والقلق إلى عدوى.


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015