آخر الاخبار

garaanews  المهندسين"و"المهندسين الزراعيين" تعلنان إستمرار اضراب منتسبيهما في التربية و التعليم. garaanews  الجالية المصرية بالنمسا تستعد لاستقبال السيسي بالأغانى الوطنية والأعلام garaanews  الشحات يا أبهة.. احتفالية خاصة من الصحافة الإماراتية بتألق حسين الشحات garaanews  الصحة والتعليم تطلقان مبادرة الكشف عن السمنة والأنيميا لدى طلاب المدارس garaanews  قطر تغازل واشنطن بـ20 مليار دولار استثمارات نفطية للتأثير على البيت الأبيض garaanews  مصر مجتمع "يفكر ويبتكر".. تعرف على بنك المعرفة المصرى × 7 معلومات garaanews  دراسة صادمة تنصح بتناول الطين لعلاج السمنة garaanews  الرئيس البلغاري يزور مركز "سيسامي" في البلقاء garaanews  الاردن "الامن": توقيف 18 شخصا على خلفية احداث الخميس garaanews  مربعانية الشتاء تبدأ السبت garaanews  الاردن "النواب" يحيل ملف "أسهم ميقاتي بالملكية" إلى "مكافحة الفساد" garaanews  فريق طبي اردني وعربي يقدم العلاج ل570 لاجئا من الروهينجا garaanews  مصدر مسؤول : توقعات بإصدار «العفو العام».. الأربعاء garaanews  افتتاح مركز الاعلاميات العرب في لبنان garaanews  اطلاق أعمال مركز الاعلاميات العربيات لبنان برعاية وزارتي السياحة والاعلام كيدانيان: لبنان ملاذ العرب سليمان ممثلة الرياشي: لإعلاء شأن المر

دراسة صادمة تبين وجود أثر إيجابي للإجهاد!

وكالة كليوباترا للأنباء


يعتقد معظمنا أن الإجهاد يجعلنا نشعر بالغضب والضياع، ولكن دراسة جديدة مفاجئة خلصت إلى أنه يجعل بعض الناس أفضل في معالجة الأخبار السيئة.

ودرس علماء الأعصاب في جامعة كلية لندن، عادات وحالات رجال الإطفاء اليومية في كولورادو، بما في ذلك غسل الشاحنات وطهي الوجبات وحتى الاستجابة لحالة الطوارئ.

وطلبوا منهم تقدير مخاطر تعرضهم لأحداث حياتية مختلفة، مثل حادث سيارة أو عملية احتيال، ثم قدموا لهم أخبارا جيدة أو سيئة. وكان رجال الإطفاء المتفائلين أقل انتباها لتفاصيل المعلومات الجديدة، في أوقات الراحة. ولكن في أوقات الشدة، كانوا يقظين للغاية بشأن الأخبار السيئة، حيث عالجوا كل التفاصيل المتعلقة بها.

 

وبعد تكرار هذه الدراسة من خلال فحص الأدمغة في المختبر، وجد العلماء أن العمليات الذهنية ارتبطت بزيادة مستويات الكورتيزول (هرمون الإجهاد)، ما أدى إلى التركيز على تفاصيل التهديد المحتمل، سواء كان قضية شخصية أو اضطرابا سياسيا.

وأوضح المعد الأول الدكتور، تالي شاروت، قائلا: "عندما نواجه أحداثا مرهقة، يحدث تغيير فيزيولوجي في أجسامنا يمكن أن يجعلك تتعامل مع أي نوع من التهديدات".

ويعتمد البحث القائم على العمل السابق للمؤلفين، الدكتور شاروت ونيل غاريت، على التفاؤل. وقال شاروت: "عادة يكون الناس متفائلين تماما، فهم سيتجاهلون الأخبار السيئة ويتبنون الخير، وهذا ما حدث مع رجال الإطفاء. ولكن عندما كانوا تحت الضغط، ظهر نمط مختلف لديهم، حيث أصبحوا يقظين لأية أخبار سيئة قدمناها لهم".

وتحذر الدراسة من أنه في عصرنا الحالي، ومع انتشار مواقع التواصل الاجتماعي، فإن التركيز المكثف على التفاصيل يمكن أن يخلق هستيريا جماعية مبالغ فيها، حيث أظهر بحث آخر كيف يمكن أن يتحول الإجهاد والقلق إلى عدوى.


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015