وبعد شوط أول هادئ، بدا مارادونا (57 عاما) متوترا بشكل كبير في الشوط الثاني، وطالب الحكم باحتساب ركلة جزاء لصالح فريقه على خلفية لمسة يد من أحد لاعبي فريق ألبريخس، كما قام بالتوجه إلى الحكام بعد صافرة النهاية لتكرار احتجاجه.

وقال اللاعب السابق، الذي قاد منتخب بلاده إلى لقب مونديال 1986 في المكسيك: "لا أحب التحدث الى الحكام (...) الفريقان قدما مباراة استثنائية".

وأضاف: "لكن بوجود حكم آخر أفضل، كانت المباراة ستكون مجنونة. حكم اليوم غفل عن أمور عدة ولم يفرض احترام القوانين".

وعين مارادونا في وقت سابق من سبتمبر، مدربا لدورادوس، ومقره في ولاية سينالوا، التي تعرف بالحضور القوي لشبكات تجارة المخدرات فيها.

وحقق فريق مارادونا فوزا كبيرا بنتيجة 4-1 في المباراة الأولى للمدير الفني الجديد، والتي أقيمت قبل نحو 10 أيام.

على صعيد آخر، أبدى مارادونا عزمه على تقديم 100 كرة قدم موقعة منه لبيعها والإفادة من عائداتها لمساعدة ضحايا الأمطار الغزيرة، التي هطلت على ولاية سينالوا شمال غربي المكسيك.

وقال: "أنا ألتزم بتوقيع 100 كرة قدم بهدف أن يتمكن المتضررون، بفضل كرات قدم موقعة مني، في الحصول على الحساء والأدوية، لأن هذا أكثر ما ينقصهم في الوقت الحالي"، وذلك في شريط مصور بثه ناديه.

وحض مارادونا الناس على تقديم المساعدات لمركز إغاثة أقيم في ملعب النادي بمدينة كالياكان، إحدى أكثر المناطق تضررا بالأمطار والفيضانات.

وأردف: "أطلب من الناس أن يحضروا مساهماتهم. نحن نخزن كل ما نقدر عليه في المركز الذي أقيم في ملعبنا. إذا كنتم تعتقدون أننا لا نحتاج الى أمر ما، فأنتم مخطئون، نحن نحتاج (إلى كل شيء). هذه كارثة!".

وأعلنت حال الطوارئ في 11 منطقة من المناطق الـ18 لولاية سينالوا.