أعلن نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الثلاثاء، أنها سجلت أكثر من 3100 حالة اعتقال في الضفة الغربية من قبل الاحتلال الإسرائيلي منذ مطلع العام الجاري.
وأوضح نادي الأسير الفلسطيني (جهة غير حكومية) أن الاعتقالات طالت جميع فئات الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية.
وحمل نادي الأسير في تصريح صحفي الاحتلال المسؤولية عن مصير المعتقلين ياسر حج محمد (62 عامًا) من بلدة المغير/ رام الله، والجريح محمود صلاح (18 عامًا) من بلدة الخضر / بيت لحم، بعد اعتقالهما فجر اليوم.
وأوضح نادي الأسير أن حج محمد اعتقل من منزله بهدف الضغط على نجله (محمد) لتسليم نفسه، حيث يعاني من مشاكل حادة بالقلب، وهو بحاجة إلى متابعة صحية حثيثة، علمًا أن قوات الاحتلال اعتقلت نجله محمد بعد ساعات على اعتقاله.
وأضاف النادي أنّ اعتقالهما جاء ضمن حملة اعتقالات نفّذتها قوات الاحتلال فجر اليوم الثلاثاء، والتي طالت من الضفة 13 مواطنًا على الأقل، توزعت على محافظات رام الله والبيرة، وبيت لحم، وجنين، ونابلس، وأريحا، والخليل.
وأكّد نادي الأسير أنّ الاحتلال يواصل حملات الاعتقال الممنهجة، كإحدى أبرز السياسات الثابتة، والتي تصاعدت بشكل لافت منذ العام المنصرم، ليس فقط من حيث مستوى أعداد المعتقلين، وإنما من حيث مستوى الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق المعتقلين وعائلاتهم، وذلك إلى جانب جريمة الإعدامات الميدانية المتواصلة.
يذكر أن المعتقل محمود صلاح وهو أسير وجريح سابق، تعرض للاعتقال، وللإصابة عام 2019 وكان يبلغ من العمر 15 عامًا، وعلى إثرها بترت ساقه اليسرى من أسفل الركبة، ومكث في حينه مستشفى (شعاري تصيدق) الإسرائيليّ، وأفرج عنه بكفالة بعد نحو شهر من اعتقاله، ولاحقًا خضع لعدة عمليات جراحية.