آخر الاخبار

garaanews  نائبة المديرة التنفيذية للأمم المتحدة للمرأة تزور مخيم أرزاق للاجئين ، وتلتقي بالمسؤولين الحكوميين والقيادات النسائية garaanews  بالصور والفيديو : مركز الملكة رانيا للريادة في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا يطلق فعاليات أسبوع الريادة العالمي2019 garaanews  انطلاق عروض "أسبوع أفلام جنوب آسيا" في "شومان" garaanews  حماس: لا نبالي بتهديدات نتنياهو.. ونحن على أهبة الاستعداد garaanews  حكم قضائي باكستاني بإلغاء حظر السفر عن نواز شريف garaanews  وفاة السياسي العراقي عدنان الباجه جي garaanews  تخبط حول المرشح المرتقب لرئاسة الحكومة اللبنانية garaanews  سيدة طُعنت بعمان تتنازل عن حقها garaanews  تمديد فترة تصويب أوضاع العمالة الوافدة تمديد نهائى وأخير حتي نهاية العام الحالي garaanews  الاردن : الشحاحدة: 400 ألف دونم أراضي جرداء garaanews  الاردن : التلهوني: إجراءات المنازعات الصغيرة تستهدف المواطن البسيط garaanews  مصر "المركزي للتعبئة والإحصاء": انخفاض العجز في الميزان التجاري 25.8% garaanews  مصر رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي لتطوير سوق العتبة التاريخي garaanews  سعد الحريري: باسيل هو من طرح اسم "الصفدي" لرئاسة الحكومة اللبنانية garaanews  الامهات المعيلات :الام فاطمة خسرت عينيها بسبب قانون الأحوال الشخصية واجراءات المحاكم الشرعية

كيف يواجه الفلسطينيون محاولات إلغاء تفويض الأونروا؟

وكالة كليوباترا للأنباء


 
"نحن نقدم المساعدة، الحماية والمناصرة لأكثر من خمسة ونص المليون لاجئ فلسطيني"، تتصدر هذه الجملة بخطها العريض، الصفحة الرئيسية لموقع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" على شبكة الإنترنت، لكن هذا الشعار أصبح مهددا بعد ما تم تداوله خلال الشهور الماضية، حول عدم تجديد تفويض الوكالة في متابعة مهامها، بعد انتهاء تفويضها الحالي في 30 يونيو 2020.
 
على الرغم من بقاء عام على موعد إعادة تجديد تفويض الأونروا، إلا أن العاملين فيها كانوا في انتظار الإعلان عن تجديده قبل انتهاء هذا العام، للبدء في إعداد خطة الدورة القادمة من التفويض الذي يُجدد كل ثلاث أعوام، لكن الأزمات المالية والتهديد بتقليص ثم وقف التمويل -كما فعلت الولايات المتحدة الأمريكية- تحول دون ذلك.

كيف تنفق الأونروا؟

تقدم الوكالة خدماتها للاجئين الفلسطينيين في كل من مناطق "الضفة الغربية، غزة، الأردن، سوريا، لبنان"، وبحسب الموقع الرسمي الأونروا، يتوزع إنفاق الوكالة على خمسة أفرع، تذهب النسبة الأكبر من التمويل إلى ملف التعليم، بواقع 58 % من إجمالي الإنفاق، وفي المرتبة الثانية تأتي الصحة بنسبة 13 %، ثم ملف "الإسناد" الذي يُقدم بشكل عاجل وطارئ بنسبة 6 %، وأخيرا يذهب 4% من الإنفاق لدائرة البنية التحتية وتحسين المخيمات.

وأوضح الموقع أن تلك الأرقام مبنية على موازنة عامي 2016-2017 والتي تم إعدادها عام 2015. 

وحسب "الأونروا" فإن الميزانية العامة لعام 2017 بلغت 760 مليون دولار، نصفها تقريبا يتم إنفاقه على التعليم. بينما في عام 2018، احتاجت الوكالة لأكثر من 409 مليون دولار من أجل الاستجابة لوضع الطوارئ في سوريا، إضافة إلى حوالي 398.9 مليون دولار من أجل المساعدات الطارئة في الضفة الغربية وقطاع غزة.

نتنياهو عن الأونروا: يجب أن تختفي 

لا تتوقف المحاولات الإسرائيلية في تضييق الخناق على الفلسطينيين، لدفعهم إلى القبول بشرط الاحتلال في معادلة تحقيق السلام، من هنا تضغط إسرائيل كلما أمكنها لتهميش قضية اللاجئين، وجعلها قضية عفى عليها الزمن، من بين تلك الأوراق التي يلعب بها الاحتلال، دفع الدول الغربية على رأسها الولايات المتحدة، لتقليص ووقف تمويل الأونروا وبالتالي إفشال مهمتها.

في 2018 قال بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء حكومة الاحتلال، صراحة أن الأونروا "يجب أن تختفي من العالم"، وأنها تسعى إلى "تدمير دولة إسرائيل"، على حد تعبيره، ومع نهاية عام 2018، أعلنت أمريكا بالفعل عن تقليص حاد في دعمها للأونروا، ليصل إلى 60 مليون دولار بعد أن كان 360 مليون دولار، وذلك كما أكد سامي مشعشع المتحدث باسم الوكالة في مقابلة مع موقع أخبار الأمم المتحدة العام الجاري.

وقف التفويض.. مدى تأثيره

 إذا كانت النسبة الأكبر من تمويل الأونروا، تذهب إلى ملفات التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية الأخرى، فإن وقف أو تقليص ما تقدمه الدول المانحة، يعني بالضرورة نقصا حادًا في تلك الخدمات وبالتالي صعوبة وأعباء أكبر على حياة المواطن الفلسطيني، وهو ما أوضحه أمير المسحال، رئيس اتحاد الموظفين العرب في الوكالة، الذي قال لموقع إكسترا نيوز، إن الأونروا تخدم 530 ألف طالب في جميع مناطق عمليات الوكالة، وخص قطاع غزة بالحديث موضحا أن الوكالة تقدم خدماتها إلى ما يقارب مليون وأربعمائة ألف لاجئ فلسطيني، من أصل 2 مليون مواطن في القطاع، منهم مليون ومائة ألف يتلقون مساعدات غذائية نتيجة تصنيفهم "فقر مدقع".

حاول "المسحال" أن يُلخص الآثار المباشرة على قرار عدم تجديد التفويض قائلا: "عدم التفويض قد يكون كارثة بالنسبة للشعب الفلسطينى لا سيما أن الأونروا هي الشريان الوحيد في قطاع غزة الذي يقدم الخدمات الإنسانية الأساسية بغزة وهي التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية والبنى التحتية"، ويرى أن خطوة كهذه، تساعد في فقد الأمل في عيون الأجيال الفلسطينية التي تنتظر من المجتمع الدولي الإنصاف ومنحها حق تقرير المصير كباقي دول العالم، أما على المدى البعيد، فإن غياب التعليم والرعاية الأسرية الذي سينتج عن وقف خدمات الوكالة، سيكون "مدعاة للتطرف والضياع في ظل المجتمع والعالم المفتوح".

الأرقام هنا تعتبر الدليل الأقوى على أهمية وجود الأونروا في حياة اللاجئين الفلسطينيين، فيُشير "المسحال" إلى أن نسبة الطلاب الذين يدرسون في مدارس الأونروا يبلغ 50% من إجمالي طلاب قطاع غزة، و3.3% من الطلاب في مدارس خاصة، و46.7% منهم ينتظمون في مدارس حكومية، مضيفا "مع أن مدارس الوكالة بها عدد طلاب يفوق عدد طلاب المدارس الحكومية بنسبة 3.3% والبالغ عددهم (17898) إلا أن مدارس الحكومة تزيد بـ(4329) موظفا عن الموظفين العاملين في وكالة الغوث".

إلغاء التفويض.. كيف يتصدى له العاملون في الوكالة؟

في نهاية عام 2018، صرح  بيير كرينبول، المفوض العام لوكالة "الأونروا"، أن المنظمة تواجه عجزا يقدر بـ 200 مليون دولار، مؤكدا أن تفويض "الأونروا" ليس للبيع، وأنه لن يتخلى عن اللاجئين، لكن هذا لم يمنع قلق العاملين في الوكالة والمستفيدين منها، بعدما رأوا مجريات الأمور خلال العام الحالي 2019، فخلال شهر سبتمبر الماضي، شهدت الساحة الفلسطينية العديد من الوقفات الاحتجاجية، وتركزت معظمها في قطاع غزة، أمام مقر المنظمة، جمعت مئات العاملين إضافة لطلاب مدارس مطالبين باستمرار خدماتها.

"المسحال" أوضح أن دورهم في الاتحادات الخاصة بالعاملين في الأونروا، هو التنسيق لإرسال رسائل قوية إلى الدول المانحة والمجتمع الدولي، وتحذيرهم من الانزلاق وراء ما يُخطط ضد الأونروا  "ننسق أيضا مع شؤون اللاجئين وأولياء أمور الطلاب لمواجهة ما يمكن يحدث في حال إلغاء عمل الوكالة والذي سيكون مصيري للاجئين الفلسطينيين".

الكرامة لا تُقدر بثمن 

أطلقت الأونروا في 2018 حملة "الكرامة لا تُقدر بثمن"، ردًا على تقليص مصادر تمويلها، فأطلقت "هاشتاجات" تدعو إلى التبرع للوكالة، وبدأت في تكثيف التوجه إلى الدول العربية والإسلامية في آسيا، لتعويض النقص الكبير الذي نتج عن قطع المساعدات الأمريكية التي قدرت بأكثر من 300 مليون دولار، وعلى الرغم من أن سامي مشعشع المتحدث باسم الوكالة، أوضح أن الدول العربية مجتمعة لا تقدم سوى 2 إلى 3 % من إجمالي الميزانية، إلا أن اجتماعات الأمم المتحدة الأخيرة، شهدت تعهدات من قبل العديد من الدول العربية والغربية، لاستمرار في مساعدة الوكالة، وأكد عدنان أبو حسنة، المستشار الإعلامي للوكالة، أن العجز المالي للأونروا تراجع الآن إلى 89 مليون دولار بدلًا من 120 مليونا، الرقم الآخر كان قبل التعهدات الجديدة على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.




اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015