آخر الاخبار

garaanews  "الاونروا" تطلق حملة دولية لسد العجز المالي garaanews  وزير الداخلية والسفير المصري يبحثان اليات تنظيم العمالة garaanews  الكرملين: روسيا تراقب الوضع في عفرين وعلى اتصال بالقيادتين التركية والسورية garaanews  فديوهات … القبض على سارق بنك الاتحاد في زمن قياسي garaanews  اختطاف موظفة أممية وابنها في أفغانستان garaanews  العراق يتلقى دعوة لحضور مؤتمر سوتشي garaanews  أردوغان: لن نتراجع عن عملية عفرين وهناك اتفاق مع روسيا garaanews  الكويت قد تنضم إلى زبائن "روس آتوم" الروسية للطاقة الكهرذرية garaanews  نزاربايف يطلع بوتين على تفاصيل لقائه مع ترامب garaanews  "أنصار الله" تطلق صاروخا باليستيا على معسكر تابع لقوات هادي في تعز garaanews  وسائل إعلام: الجيش التركي يبدأ الدخول إلى عفرين من محور إعزاز garaanews  الشركة المدعمة لتربة مشروع الجاردنز حذرت من الانهيار قبل وقوعه garaanews  الجبير: سيتم الإعلان اليوم عن خطة ضخمة شاملة لدعم اليمن بمبلغ يتجاوز مليار دولار garaanews  طريقة مبتكرة تضاعف فرص حصول اللاجئين على عمل garaanews  الأمير مرعد يبحث خطة "إمكانية الوصول" لذوي الإعاقة

هنية: إعلان ترمب مقدمة لتصفية القصية الفلسطينية ويجب دفع المصالحة للأمام

وكالة كليوباترا للأنباء


قال رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، إسماعيل هنية، إن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الأخير بشأن القدس، "جزء من معركة كُبرى تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، وهذا ما يُسمّى بصفقة القرن أو صفعة العصر".

جاء ذلك خلال لقائه، اليوم الثلاثاء، الوجهاء والمخاتير والأعيان في قطاع غزة بحضور قائد الحركة في غزة يحيى السنوار، للحديث عن آخر مستجدات ملف المصالحة الفلسطينية.

وأضاف: "القرار الأمريكي هو جزء من معركة كبرى لتغيير معالم المنطقة كلها، وليس فقط الوضع الفلسطيني، وهناك حديث عما يسمى السلام الاقليمي".

وأشار في هذا الصدد، إلى ارتفاع بعض الأصوات من بعض النخب السياسية في المنطقة، التي قال إنها تريد "تزيف الوعي وتُمرر على أجيال شعوبنا العربية والإسلامية قضية التعايش والاعتراف والتعامل مع الكيان الصهيوني باعتباره دولة لا يمكن لأحد أن يتجاوزها".

واعتبر أن التصريحات الإسرائيلية عن ما يسمى بمشروع القدس الكبرى بالإضافة إلى مشروعات استيطانية جديدة، والتحدث عن يهودية الدولة، وفرض القانون الإسرائيلي على الضفة الغربية، هو مؤشر يكشف عن طبيعة القرار الأمريكي وفي أي سياق يأتي.

وتابع حديثه محذرا "إذا تم تمرير قرار ترمب والسيطرة على القدس سيكون ما دونها أسهل".

وكشف هنية عن أن لديهم معلومات بأن الولايات المتحدة عرضت على الجانب الفلسطيني في السلطة أن يمنحوهم عاصمة أو كيان أو تواجد في منطقة أبو ديس (إحدى ضواحي مدينة القدس) على أن يكون هناك جسر يربطها مع المسجد الأقصى يسمح بحرية الصلاة، وتقسيم الضفة الغربية إلى ثلاثة أقسام، وإيجاد كيان سياسي في قطاع غزة يأخذ بعض الصلاحيات"، مشيرا إلى أن هذا هو الحل الأمريكي.

وشدد على أن القرار الأمريكي يحمل مخاطر على طبيعة العلاقة بين فلسطين والأردن، قائلا: "نحن نشعر بأن هذا استهداف يضرب عمق الأمة في القدس لكن ارتداداته أبعد من ذلك".

وأضاف: "هناك حديث عن الوطن البديل، وعن كونفدرالية للسكان وليس للأرض، وهذا هو أساس التوطين والوطن البديل".

وطالب بموقف واضح وقطعي لا يسمح مطلقا بأي اختراق سياسي بموضوع القدس أو القضية الفلسطينية.

واعتبر ان الشعب الفلسطيني هو معيار تحرك الأمة العربية الإسلامية، مؤكدا أن "أي تخاذل أو تراجع أو تفريط أو تلاعب بالحق العربي الفلسطيني الإسلامي في القدس سيكون له ارتدادات خطيرة على كل الأمة".

وشدد على أن الوضع الحالي كشف مخزون الكره لإسرائيل لدى الشعوب العربية والإسلامية، معتبرا أن إسرائيل أصبحت عبئا على العالم.

وأكد هنية أن معركة القدس لا يستطيع طرف لوحده أن يواجهها، "وهي معركة أمة، والشعب الفلسطيني بحاجة إلى عمقه الاستراتيجي لحسم معركة القدس". وفق قوله.

وأوضح أن حركته تبنت منذ شهور مسيرة المصالحة بهدف حماية المشروع الوطني مما هو قادم.

وقال هنية: "كان قرارنا واعي ومسؤول ومتعمق في المشهد، بأنه لا بد من ترتيب البيت الفلسطيني بسرعة ويكون لنا حكومة واحدة وبرنامج وطني مشترك للتفرغ للقضايا الوطنية الكبرى".

وأضاف: "دعونا وما زلنا متمسكين بالوحدة الوطنية الفلسطينية، وأي تباطؤ في هذا الموضوع سيكون له نتائج وخيمة".

وأكد هنية أن المصالحة أمام بعض الاستعصاءات وهي بحاجة أن التوقف أمامها، مطالبا بحمايتها والسير بها قدما إلى أن تحقق أهدافها المرجوة.

وشدد على ان معاناة قطاع غزة لا زالت مستمرة بسب الحصار الإسرائيلي، وأيضا بسبب ما اصطلح عليه (العقوبات على قطاع غزة) والتي للأسف لا زالت مستمرة.

 

من جانبه، طالب يحيى السنوار، قائد حركة "حماس"، بغزة، "المخاتير ورؤساء العشائر"، بالعمل على دعم جهود المصالحة الفلسطينية، بهدف "التوحد في معركة القدس، والمشروع الوطني الفلسطيني".

وقال في كلمة له خلال اللقاء: "بدأنا في عملية المصالحة وانطلقنا إليها بكل قوة، وليست قوة في التصريحات فقط، بل طبقنا ممارسة عملية، وقدما ما يسميها البعض تنازلات، واعتبرنا هذا خطوة في مشروع الكفاح والتحرير".

وأضاف وضع المصالحة يحتاج إلى تضافر جهود كل الفلسطينيين للنهوض بهذا المشروع وعدم تحويله إلى عملية سياسية تستمر على مدار سنوات".

ولفت إلى أنه نظّم عدة لقاءات مع الفصائل الفلسطينية والمجتمع المدني والشباب الفلسطيني، وطالبهم بـ "حماية المصالحة".

وأكّد على ضرورة إنجاح مشروع المصالحة الفلسطينية، مشيرا إلى أن ما يحكم نجاح هذا الملف هو "الوقت".

وأضاف:" لكن الزمن محدود لأنه المخاطر المحيطة بنا هي مخاطر كبيرة".

وشدد على أن حركة حماس تراكم القوة في شتى المجالات ومنها العسكرية، إلى جانب تحقيق المصالحة.

وقال:" مراكمة القوة العسكرية جزء مهم لتحقيق مشروعنا الوطني، وهذا لا يعني أننا نهدف للحرب أو أننا متعجلون للحرب، وندرك أن بعض القضايا تحل بالمقاومة الشعبية، وأخرى بالعمل الدبلوماسي".

وطالب السنوار القيادة الفلسطينية بـ "عقد الإطار القيادي الموحد لمنظمة التحرير بحضور الكل الفلسطيني".

وشدد انه لدى قطاع غزة جيش يمكن أن تعتمدوا عليه، والمقاومة بألف خير وقادرة خلال 51 دقيقة، أن تضرب الاحتلال بما ضربته في مجموع 51 يوم.

واعتبر السنوار ان ما حدث مع عائلات الأسرى أمس خلال الزيارة واقتحام عضو كنيست إسرائيلي لحافلة الزيارات "دليل جديد على صلف وعنصرية هذا الكيان، ودليل آخر على ضرورة أن نحشد طاقتنا ونتجند لمواجهة هذا المشروع الخبيث"، مؤكدا "أننا قطعنا على أنفسنا عهدا بأن قضية الأسرى هي قضيتنا وأنه لن يقر لنا بال حتى نجدهم بيننا معززين مكرمين".


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015