آخر الاخبار

garaanews  إعلامية كويتية تسخر من شكل أحمد بدير.. وابنة الفنان ترد: مش هسكت garaanews  نقل الإعلامية إيناس جوهر للمستشفى بعد تعرضها لأزمة صحية.. والجمهور يدعو لها garaanews  تامر هجرس يحتفل بعيد ميلاد والدته: "أغلى من حياتي" garaanews  شعراوي: الدولة ستواجه بكل حسم وحزم أي بناء مخالف أو عشوائي garaanews  السيسي لسلفا كير: مصر ستظل السند الوفي والشقيق الحريص على مصلحة شعبكم garaanews  "مدبولي" عن تطوير عين الصيرة: خطة متكاملة لإعادة الوجه الحضاري والتاريخي للقاهرة التراثية garaanews  تعاون اردني تونسي في المجالات التشريعية والفنية للمدن الصناعية والتنموية garaanews  الشراكة لمواجهة الفقر والمرض حمادة فراعنة garaanews  الجيش يحبط محاولتي تسلل من وإلى الأردن garaanews  الملك يبحث مع عباس الأحد التطورات على الساحة الفلسطينية garaanews  قطاع المطاعم: إفلاس أكثر من 9 آلاف منشأة و300 مليون دينار خسائر garaanews  الاردن القطامين يعلن تحديث قائمة القطاعات الأكثر تضرراً garaanews  تقرير مقدم من اتحاد المرأة العربية الامريكية /شيكاغو /الولايات المتحدة الامريكي الى معالي رئيس الهيئة المستقلة للانتخابات الاكرم ,, حول الا garaanews  السيسي يؤكد حرص مصر على توفير برامج بناء القدرات للكوادر في جنوب السودان garaanews  الأرجنتين تفتح تحقيقا في وفاة مارادونا

6 قرارات وتعهدين لبوتفليقة ينهيان حالة الانسداد بالشارع السياسي الجزائري

وكالة كليوباترا للأنباء


بقرارات ست وتعهدين أنهى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة جدلا استمر في الشارع الجزائري لقرابة الشهر بشأن الانتخابات الرئاسية المقبلة.

بوتفليقة الذي عاد أمس الأول الأحد من رحلة علاجية في سويسرا استمرت أسبوعين وأجرى خلالها فحوصات طبية روتينية حسبما أعلنت الرئاسة الجزائرية، أصدر مساء أمس الاثنين قرارات استجاب فيها لمطالب الشعب الجزائري الذي عبر عنها في تظاهرات في كل الولايات منذ 22 فبراير الماضي، كان أبرزها تأجيل الانتخابات الرئاسية وعدم ترشحه لفترة رئاسية خامسة وإجراء تعديلات حكومية واسعة.

القرارات التي أعلنها بوتفليقة في رسالته للشعب الجزائري تضمنت عدم الترشح لفترة خامسة والعمل على إرساء أسُس جمهورية جديدة تكون بمثابة إطار للنظام الجزائري الجديد ، تأجيل الانتخابات الرئاسية المقررة في 18 أبريل استجابة للمطالب الشعبية، -إجراء تعديلات واسعة على الحكومة، وعقد مؤتمر وطني شامل وتكوين هيئة تتمتع بكل السلطات اللازمة لإعداد واعتماد كل أنواع الاصلاحات التي ستشكل أساس النظام الجديد على أن يرأسه شخصية وطنية مستقلة، تَحظى بالقبول والخبرة، على أن ينهي المؤتمر عمله قبل نهاية عام 2019 مع عرض الدستور الذي يعده المؤتمر الوطني على الاستفتاء الشعبي، كما يتولى المؤتمر تحديد موعد تاريخ إجراء الانتخابات الرئاسية، وتنظيم الانتخابات الرئاسية عقب المؤتمر تحت الإشراف الحصري للجنة انتخابية وطنية مستقلة، و تشكيل حكومة كفاءات وطنية، تتمتع بدعم المؤتمر الوطني .

وإضافة إلى القرارات السابقة تعهد بوتفليقة في رسالته للجزائريين بتعبئة مؤسسات الدولة وهياكلها من أجل الإسهام في النجاح التام لخطة العمل المعلن، كما تعهد بتسليم مهام رئيس الجمهورية وصلاحياته للرئيس الجديد الذي سيختاره الشعب الجزائري بكل حرية.

وتمثل رسالة الرئيس بوتفليقة مخرجا لحالة الانسداد التي سادت الشارع السياسي الجزائري منذ أن أعلن بوتفليقة اعتزامه الترشح لفترة رئاسية خامسة في 10 فبراير الماضي، وتقديمه أوراق ترشحه رسميا في 3 مارس الجاري.

وجاء استقبال الرئيس بوتفليقة مساء اليوم للأخضر الإبراهيمي وزير الشؤون الخارجية الجزائري الأسبق والمبعوث الأممي السابق لسوريا، ليدعم ما ذكرته وسائل إعلام جزائرية من أن الإبراهيمي قد يكون هو الشخصية الوطنية المستقلة التي ترأس المؤتمر الوطني الشامل الذي دعا له بوتفليقة.

وجاء تنفيذ قرارات الرئيس بوتفليقة سريعا، إذ قدمت الحكومة برئاسة أحمد أويحيى استقالتها للرئيس بوتفليقة الذي كلف نور الدين بدوي وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية في الحكومة المستقيلة بتشكيل الحكومة الجديدة، وعين رمطان لعمامرة وزير الشؤون الخارجية الأسبق والدبلوماسي الجزائري المرموق في منصب نائب رئيس الوزراء وهو منصب مستحدث إضافة لتوليه وزارة الشؤون الخارجية في الحكومة الجديدة.

ويحظى نور الدين بدوي بثقة الرئيس بوتفليقة إذ يعد من أقدم الوزراء في الحكومة الجزائرية ، وبقي في الحكومة منذ 2013 حين كان وزيرا للتكوين والتعليم المهنيين حتى عام 2015، ليتولى بعدها منصب وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية منذ 2015 وحتى اليوم.
ويعرف عن بدوي تواضعه وحنكته في تسيير أعمال وزراته، وسبق أن طرح اسمه منذ 2017 لرئاسة الحكومة الجزائرية، نظرا لشعبيته وثقة بوتفليقة فيه.

كما قوبل تعيين لعمامرة نائبا لرئيس الوزراء ووزيرا للشؤون الخارجية بارتياح نظرا لما يعرف عنه بخبرته الدبلوماسية حيث عين سفيرا لبلاده في إثيوبيا وجيبوتي والولايات المتحدة ، ثم مندوبا للجزائر لدى الأمم المتحدة حتى عام 1996، كما شغل منصب أمين عام وزارة الخارجية الجزائرية بين عامي 2005 و2007.

وشغل لعمامرة منصب وزير الشؤون الخارجية بين عامي 2013 و2017، ويرى مراقبون أوروبيون أنه أعاد الدبلوماسية الجزائرية إلى الواجهة خلال فترة توليه وزارة الخارجية، وأسهم في تحسين صورتها، خاصة أنه يعتبر من أبرز الدبلوماسيين في الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، لتخصصه في مجال الوساطة الدولية لحل النزاعات.

ومنذ 14 فبراير الماضي يتولى لعمامرة منصب وزير دولة ومستشارا دبلوماسيا في الرئاسة الجزائرية، قبل أن يعين اليوم نائبا لرئيس الوزراء ووزيرا للشؤون الخارجية.

ورغم عدم صدور أي ردود فعل من أحزاب المعارضة الجزائرية، إلا أن الشارع الجزائري أعلن عن ترحيبه على الفور بتلك القرارات، وخرجت مظاهرات حاشدة في الجزائر العاصمة وعدد من الولايات الجزائرية ترحيبا بتلك القرارات .

وفي العاصمة الجزائرية، تجمع الآلاف في ساحة البريد المركزي بوسط العاصمة رافعين الأعلام الجزائرية وأطلقوا أبواق السيارات مرددين هتافات مؤيدة للقرارات التي أعلنها الرئيس بوتفليقة .


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015