محمد السادس: هذا زمن الصرامة..خطابات ملك المغرب الأخيرة «صارمة»

وكالة كليوباترا للأنباء


 

وصفت الدوائر السياسية في الرباط، خطابات الملك محمد السادس الأخيرة، بأنها «صارمة» وحادة تجاه ترهل أداء الحكومة والأجهزة التنفيذية، دون مراعاة لمصلحة المواطن المغربي .. وأشارت إلى خطاب الملك أمس في افتتاح  الدورة الأولى من السنة التشريعية الثانية من الولاية العاشرة للبرلمان المغربي، محذرا بأنه لن يتردد في في محاسبة كل من ثبث تقصيره في مسؤولياته، مضيفا بأن «هذا زمن الصرامة».

 

ربط المسؤولية بالمحاسبة

ويرى سياسيون وحزبيون في الرباط، أن الملك محمد السادس، كشف عن توجه جديد، في ملاحقة المقصرين، مؤكدا «أنه لا يقوم بالنقد من أجل النقد ثم يترك الأمور على حالها، وأن ما نقوم به من صميم صلاحياتنا الدستورية ولإعطاء العبرة لكل من يتحمل المسؤولية العمومية»، داعيا إلى ربط المسؤولية بالمحاسبة .. ويؤكد مراقبون، أن الملك محمد السادس، كان محددا واضحا ومحذرا بحدة في خطابه أمام البرلمان، مكررا عبارة «هذا زمن الصرامة»

«زلزال سياسي»

يعتبر خطاب العاهل المغربي، أمام البرلمان، «كشف حساب» وتقييما للوضع الداخلي، معربا عن غضبه وعدم ارتياحه من النتائج، مؤكدا أن النموذج التنموي للمغرب أصبح غير قادر على تلبية احتياجات المواطن المغربي، مطالبا بإعادة النظر في هذا النموذج، والبحث عن نموذج يعالج نقاط الضعف والإختلالات التي ظهرت خلال السنوات الماضية، وعدم التخوف في اتخاذ إجراءات مناسبة حتى لو أدت إلى إحداث «زلزال سياسي».

«حساب عسير» لكل من يتلاعب بمصير المواطنين

وتشير الدوائر السياسية والحزبية في الرباط، إلى أن الملك محمد السادس، وضع معيارا محددا من خلال  استخدامه تعبيرين وهما: «زمن الصرامة» و«الزلزال السياسي»، بمعنى «الحساب العسير»، وأن كبار المسؤولين توقفوا عند كلمات الملك محمد السادس « لم نتردد يوما في محاسبة من تبث في حقه التقصير، لكن الوضع أصبح يفرض مزيدا من الصرامة للقطع مع التلاعب مع مصير المواطنين، ولا نحتاج لمزيد من التشخيصات وقد وقفنا على حجم الاختلالات التي يعرفها المغاربة، ويجب القيام بالمتابعة الدقيقة لتقدم البرامج الاجتماعية والتقييم المنتظم والنزيه»

الملك مستمر في نبرته الانتقادية

ومن جانبه اعتبر أستاذ القانون العام بجامعة محمد الخامس، د.عبد الحفيظ ادمينو، أن الصرامة التي أصبح يتميز بها خطاب الملك في خطاباته الأخيرة، ومن بينها خطاب افتتاح الدورة البرلمانية الجديدة أمس، مرده التراخي الذي أصبح يميز السلوك السياسي للمنتخبين والمسؤولين عموما في تنفيذ وتنزيل السياسيات العمومية والبرامج التنموية، ما دفع الملك إلى اللجوء للغة تتميز بالصرامة وعدم التساهل مع أي تهاون يقوم به المسؤولون.

وأضاف ادمينو، في تصريح لصحبفة أخبار اليوم المغربية، أن الخطاب أكد إصرار الملك محمد السادس على تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، وما يؤكد ذلك هو كون خطاب افتتاح البرلمان الجديد كشف أن الملك مستمر في نبرته الانتقادية للنخبة السياسية والإدارية، وعدم  التهاون في  تنفيذ الخطط التنموية للتخفيف من تصاعد المطالب الاجتماعية الملحة، وتوجيه الحكومة والبرلمان معا إلى مراجعة النموذج التنموي المعتمد، وذلك بوضع نموذج جديد يواجه التحديات الاجتماعية والاقتصادية.

الملك مستمر في نبرته الانتقادية

ومن جانبه اعتبر أستاذ القانون العام بجامعة محمد الخامس، د.عبد الحفيظ ادمينو، أن الصرامة التي أصبح يتميز بها خطاب الملك في خطاباته الأخيرة، ومن بينها خطاب افتتاح الدورة البرلمانية الجديدة أمس، مرده التراخي الذي أصبح يميز السلوك السياسي للمنتخبين والمسؤولين عموما في تنفيذ وتنزيل السياسيات العمومية والبرامج التنموية، ما دفع الملك إلى اللجوء للغة تتميز بالصرامة وعدم التساهل مع أي تهاون يقوم به المسؤولون.

وأضاف ادمينو، في تصريح لصحبفة أخبار اليوم المغربية، أن الخطاب أكد إصرار الملك محمد السادس على تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، وما يؤكد ذلك هو كون خطاب افتتاح البرلمان الجديد كشف أن الملك مستمر في نبرته الانتقادية للنخبة السياسية والإدارية، وعدم  التهاون في  تنفيذ الخطط التنموية للتخفيف من تصاعد المطالب الاجتماعية الملحة، وتوجيه الحكومة والبرلمان معا إلى مراجعة النموذج التنموي المعتمد، وذلك بوضع نموذج جديد يواجه التحديات الاجتماعية والاقتصادية.


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015