آخر الاخبار

garaanews  قرقاش: قطر مستمرة في التحريض.. وتبحث عن "حب الخشوم" garaanews  مسؤول: الصين ستخفض رسوما جمركية على السيارات الأمريكية garaanews  أصالة نصري توضح اللغط حول تعليقها بشأن فستان رانيا يوسف الشفاف garaanews  توضيح عاجل من السعودية بشأن الوافدين garaanews  قتيلين و11 جريحا في إطلاق نار في فرنسا garaanews  وزيرة الصحة: 50% من أسِرة الرعاية المركزة "فاضية" والأزمة فى نقص الأطباء garaanews  السترات الصفراء” .. من وراء إطلاق شرارة الغضب ؟ garaanews  سحر نصر تشهد توقيع الاتفاق التنفيذى لخدمات الصرف الصحي بالمناطق الريفية بـ300 مليون دولار garaanews  عون يعلن تدخله في الجهود المبذولة لتشكيل الحكومة garaanews  متحدث باسم ماي: التصويت على اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قبل 21 يناير garaanews  معلومات الوزراء”: سنتخذ الإجراءات القانونية ضد مزاعم تجمع “شباب مصر” garaanews  في كلمته نيابة عن الرئيس بافتتاح المعرض الافريقى للتجارة.. مدبولى : المعرض خطوة هامة لدعم جهود التكامل بالقارة garaanews  معرض للصناعات الباكستانية في عمان garaanews  حداد يكرم العاملين في مهرجان الزيتون الوطني التاسع عشر garaanews  السفارة اليابانية في عمان تحتفل بالعيد الوطني

نهال كمال تكشف كواليس هدية «درويش» لـ«الأبنودى» من العالم الآخر

وكالة كليوباترا للأنباء


«لم يبقَ فى اللغة الحديثة هامش للاحتفال بما نحب، فكل ما سيكون كان».. ونحن فى الذكرى العاشرة لرحيل الشاعر الفلسطينى محمود درويش، نقف أمام اللغة، فى محاولة للاحتفاء بشاعر صاحب قضية، وليس لنا إلا أن نقتبس منه مرة أخرى: «ربما نسى الأوائل وصف شىء ما لأوقظ فيه عاطفة وحسَّا»..

وبعد غياب «درويش» بـ6 أعوام، أمسك الشاعر الراحل عبدالرحمن الأبنودى بقلمه وخط كلمة عن «درويش» قال فيها: «خلّف وراءه شعراً لن تطفئه الأزمنة، وسيصادق أجيالاً لن نراها»، وذلك بمناسبة تسلمه جائزة محمود درويش فى عام 2014، وقد حصلت «الوطن» على نسخة من تلك الكلمة.

«هو محمود الذى كلما قرأت له بيتاً تأكدت من فرادته وطزاجته الدائمة، وصعدت إلى عقلك قضية المصنوع والمطبوع، فهو نعمة من النوع الذى لا يزول، غمرتنا به فلسطين.. فلسطين التى نعرفها.. الخاصة جداً، والتى كانت فى قلوبنا وأرواحنا أشبه بالحب الأول»، هكذا وصفه الخال فى كلمته التى أرسلها إلى «رام الله» لتُقال نيابة عنه.

التقيا فى أثير «صوت العرب» قبل لقائهما الحقيقى فى الستينات

كانت فلسطين همّ «درويش» الأول: «عاش لقضيته وشعره، وما تبقى له منهما كان ينفقه فى محبة من يرى أنه يستحق الحب، وكان لا يكره سوى المدّعين وطواويس المجالس وتجار الأقوال، فكان يبتسم فى سخرية برع فى إخفائها.. كان محمود فلسطين لمن لم يهيّأ له أن يشيب معها مثلنا.. وكان محمود مصر التى لم يعرفها العديد من شعرائها.. وكان الأردن والشام وبيروت وتونس والعراق.. أناقة المحب ونضارة المغنى الصادق. (...) كم هى رائعة وأسطورية فلسطين درويش، لا تراب على أرضها ولا هموم على وجوه أهلها المهمومين بالداخل والخارج، تعتصر قلوبنا محبة، فتغمرها قلوبنا بأعز ما نملك من إنشاد»، حسب كلمة الخال.

تقول نهال كمال، أرملة «الأبنودى»، إنه كان سعيداً بحصوله على جائزة محمود درويش: استقبل خبر فوزه كأنها هدية من «درويش»، وتضيف: «قال لى حتى بعدما رحل المحبة وصلالى منه، باعت لى هدية من هناك، بعد رحيله بعت لى جايزة باسمه».

وتحكى «نهال» لـ«الوطن» أن علاقة الشاعرين بدأت فى ستينات القرن الماضى فى أول زيارة لـ«درويش» إلى مصر، طلب «محمود» حينها أن يرى مصر بعيون «الأبنودى»، حيث كان يسمعه فى إذاعة «صوت العرب»، قبل أن يلتقيا فعلياً، وقت أن كان يدرس فى روسيا، فسأل «درويش» صديقه مراسل «الأهرام» بموسكو أن يُعرّفه بالخال، وبادر هو بالاتصال فور وصوله إلى القاهرة، مؤكدة أن «الأبنودى» اندهش وقال له وقت المكالمة: «محمود درويش مين اللى بيتصل؟ تقصد الشاعر؟»، ومن بعدها لم تنقطع الزيارات واللقاءات بينهما.

«هو الصديق الذى يفتقد أنسه بيتى حين (يخطف رجله) للقاهرة، تفتقده التفاصيل والمفردات التى علق عليها، وأطلق نكاته وقهقه فى حصافة»، هكذا استكمل «الأبنودى» كلامه عن «درويش»، وتؤكد نهال كمال، أن وقع خبر وفاة «درويش» جاء كالصدمة: «من المرات النادرة اللى شُفته بيبكى بحرقة، شعر بفقدان الونس الشعرى والإنسانى». ويقول «الأبنودى» فى كلمته: «أوهمنا جميعاً -على انفراد- أننا أصدقاؤه الوحيدون، ثم رحل، لنكتشف من بعد خدعته الماكرة، كشعره، الذى كلما عدت لقراءته تكتشف أنك لم تقرأه من قبل (...) رحمك الله يا صديقى وإلى لقاء.. وشكراً لمن جمعنا مرة أخرى».

 

كلمة «الأبنودى» بخط يده عن «درويش»


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015