آخر الاخبار

garaanews  انطلاق التدريب البحرى المصرى الروسى «جسر الصداقة – 4» garaanews  السلطة الفلسطينية تصرف رواتب موظفيها بنسبة 75% بسبب الأزمة المالية garaanews  الرئيس الروسي في الهند اليوم لبحث الطاقة والعلاقات العسكرية garaanews  ليبيا.. القضاء يحسم موقف حفتر من المشاركة بانتخابات الرئاسة garaanews  الحزبيون إثراء للمشهد السياسي حمادة فراعنة garaanews  ماذا تحمل زيارة ولي العهد السعودي لقطر؟ garaanews  مفوضية الانتخابات الليبية: 3967 مترشحا لانتخابات مجلس النواب garaanews  السلطات الصحية الأمريكية: مفاوضات لإنتاج لقاح ضد متحور أوميكرون garaanews  انطلاق أعمال الدورة السابعة والثلاثين لمجلس وزراء العدل العرب garaanews  وزارة التخطيط والتعاون الدولي تطلق "الصندوق الدوار للمحفظة الإقراضية للمتقاعدين العسكريين" garaanews  رئيسة تنزانيا تضع حجر أساس مشروع "المدينة الصناعية المصرية" بمدينة دار السلام garaanews  إحباط هجوم إرهابي لتنظيم داعش على نقطة عسكرية في ديالى شمال العراق garaanews  الولايات المتحدة و5 دول غربية تدين الاعتقالات على أسس عرقية في إثيوبيا garaanews  ولي العهد يطمئن على صحة الشاب مصعب في إربد garaanews  مؤتمر الأردن الاقتصادي يلتئم في آذار المقبل

شاهد على جرائم الحوثي.. نهبوا منزله وفجروه وقتلوا أولاده

وكالة كليوباترا للأنباء


أفنى حياته بالعمل فلاحًا داخل مزرعته، وما إن تمكن من بناء منزل يؤويه مع عائلته الكبيرة ليعيش بكرامة، حتى جاءت ميليشيات الحوثي لتلحق به شتى صنوف الأذى، إذ نهبوا منزله وفجروه، وقتلوا أولاده بدم بارد، وشردوا بقية أفراد أسرته، حتى وجد نفسه فجأة في العراء لا مأوى له.

حكاية الفلاح اليمني زيد عوض عمر عيسى، تجسد مشهدا مأساويا لا يمكن تصوره لإجرام وانتهاكات ميليشيات الحوثي، والتي عرضها الإعلام العسكري للقوات المشتركة.

 

هذا الرجل ستيني العمر، ورب أسرة مكونة من 24 فردا من الأبناء والبنين والأحفاد، كان يسكن في منزله الكائن بعزلة الزهاري في قرية المزارع بمديرية المخا في الساحل الغربي اليمني، عمله في مزرعته جعل منه شخصاً مستور الحال، وكانت المزرعة مصدر دخله الوحيد.

تغيرت حياة زيد وعائلته إلى جحيم، حين طلب مسلحو جماعة الحوثي منه الانضمام إليهم والعمل لصالحهم، وما إن أعلن زيد رفضه حتى أقدم المسلحون على تهديده بتفجير منزله خلال مدة لا تتجاوز ثلاثة أيام، وهذا ما حدث.

من جوار حفيده اليتيم وعلى أنقاض منزله المدمر يقول زيد، إن الحوثيين أرسلوا إليه ورقة تحمل في طياتها بأن يحضر لهم ثلاثة أفراد من أبناء المنطقة كانوا قد التحقوا بالمقاومة وإلا سيتم تفجير منزله.

ويواصل زيد سرد ترهيب الحوثيين الذين أوفوا بوعيدهم: "كنت غير مصدق أن يصل الأمر بأن يفجروا منزلي، وبعد ثلاثة أيام سمعت صوت انفجار ظننته ناجما عن قذائف دبابة، ولكن الأهالي أخبروني أن الحوثيين فجروا منزلي".

وبكثير من الحسرة والقهر عن مأواه الذي أصبح في خبر كان، يضيف زيد: "منزلي الذي فجروه يضم 11 غرفة وبارتفاع طابقين، ومن ثم نزحت قسرًا مع أولادي إلى منطقة يختل".

وقبل ذلك، أخرج مسلحو الحوثي أسرة زيد من المنزل، وقاموا بنهب ممتلكاته المنزلية وذهب نساء أولاده وزوجته، وكذا نهبوا مكائن مياه ومولدات مزرعته وسيارته، ولم يغادر الحوثيون من مزرعته إلا بعد أن أحرقوها.

وحتى تكتمل فصول هذا المشهد المرعب، طارد مسلحو الحوثي زيد بعد أن أدرجوا اسم عائلته في قائمة النازحين، وأقدموا على قتل ثلاثة من أبنائه، وأصابوا الرابع.

 

ويقول الأب المكلوم إن "الحوثيين لحقوا بي إلى منطقة يختل وقتلوا ثلاثة من أولادي ممن كانوا يعاونوني في تيسير أمور الأسرة، وأيضًا أصابوا ولدا رابعا، والآن أصبحت بلا أولاد ولا منزل، ولا أملك شيئا أعول به أفراد أسرتي المكونة من 24 فردا".

منذ أن نزح زيد إلى يختل، ظل الجزء الأكبر من أفراد عائلته يسكن تحت الأشجار، كون المنزل الذي استأجروه لا يتسع لهم جميعاً، ومنذ ذلك الوقت لم يجد زيد أي حيلة يخفف بها معاناة أسرته، غير أنه يتردد على منزله الذي كان حلما بالنسبة له، ليجده كومة من الحطام تفوح منه رائحة الأنقاض، بفعل الحوثيين.


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015