ونقلت وكالة "فرانس برس" عن مصادر طبية قولها، إن المتظاهرين الثلاثة قتلوا إثر قنابل غاز أطلقتها قوات الأمن وسط العاصمة العراقية.

وكانت إحصائية سابقة تحدثت عن مقتل اثنين وإصابة 35 آخرين.

وقالت المصادر إن أحد المحتجين قتل على الفور في الحال، إثر اصطدام عبوة غاز مسيل للدموع برأسه، في حين توفي الآخر في المستشفى متأثرا بجروح من قنبلة صوت أطلقتها قوات الأمن، على ما أوردت وكالة "رويترز".

وقتل أكثر من 300 شخص منذ الأول من أكتوبر مع إطلاق قوات الأمن العراقية الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي على حشود المتظاهرين في بغداد، والمحافظات الجنوبية، بحسب الأمم المتحدة.

 

وبدأت الموجة الثانية من الاحتجاجات في أواخر أكتوبر الماضي، وارتفع سقف المتظاهرون الذي خرجوا احتجاجا على تردي الأوضاع المعيشية ومكافحة الفساد، إلى حد المطالبة بـ"إسقاط النظام".

ولم تتمكن الحكومة من تهدئة الاضطرابات التي وضعت الطبقة السياسية، المدعومة من إيران، في مواجهة شبان لم يشعروا بأي تحسن يذكر في ظروفهم المعيشية، حتى في وقت السلم، بعد عقود من الحرب والعقوبات.

والاحتجاجات التي يشهدها العراق، هي أشد وأعقد تحد منذ سنوات للنخبة الحاكمة التي هيمنت على المشهد السياسي بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في 2003.