آخر الاخبار

garaanews  أنغام تدافع عن شيرين عبد الوهاب.. فماذا قالت؟ garaanews  بوروندي تتعادل مع الجابون وتتأهل لكأس الأمم الأفريقية للمرة الأولى garaanews  رئيس وزراء العراق يسعى للحصول على دعم مصر في مواجهة الإرهاب garaanews  مسؤول أمريكي: ملخص تقرير مولر حول التدخل الروسي لن يسلم للكونجرس اليوم garaanews  صحفي: رئيس العدالة والتنمية لم يتم طرده من مظاهرات الجزائر garaanews  تحذيرات من انهيار جسور بنينوى العراقية garaanews  السوق العراقي واجهة للمنتجات الأردنية، garaanews  حزب المستقبل الأردني يعلن دعمه لمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني في مواقفه حول الأقصى والقدس garaanews  الرئيس السيسى يؤكد مساندة مصر “برنامج الغذاء العالمى ” فى الدول النامية garaanews  الرئيس السيسي يبحث مع رئيس وزراء العراق تعزيز العلاقات الثنائية garaanews  قمة مصرية - أردنية - عراقية غداً في القاهرة garaanews  إحتفال الجمعية الأردنية للوقاية من ترقق العظم الخيرية بعيد الأم 2019 تحت شعار " عظام بلا كسور أسرة قوية الجذور garaanews  الاتحاد الأوروبي يوافق على تأجيل خروج بريطانيا منه garaanews  الاردن 113 ألف أردني مؤمن عليه بـ"الضمان" على الحد الأدنى للأجور garaanews  الاردن "الضريبة": لا تمديد لإعفاء الغرامات والمهلة تنتهي 31 آذار

زيارة مفاجئة لولي العهد إلى جامعة «الحسين التقنية»

وكالة كليوباترا للأنباء


زيارة ليست مفاجئة فقط لسمو ولي العهد الامير الحسين بن عبدالله لحرم جامعة الحسين التقنية الى مهد بيته ورحم احدى مبادراته الملتصقة بالواقع الاكاديمي المختلف بكل تفاصيلة ، انها زيارة دعم وسند وهيبة لكل مؤسساتنا الاكاديمية التي تحدث فرقا في مسيرتها .
فزيارة مسوه المفاجئة لحرم الجامعة هي اشارة مواصلة التسابق الايجابي نحو الانجاز والتطوير واستثمار الحدث العالمي والتكنولوجي ، وابتكار ريادة الاعمال ، لتكون كل مؤسساتنا الاكاديمية تحت مظلة الابداع وعدم الوقوف عند زاوية ماض والاندثار وراء التقليدية .
زيارة لا تشبه سوى مثل طلته البهية الشابة ، فقد دخل حرم الجامعة ملتفحا بزي الشباب البسيط ، ودخل حرم الجامعة دون اية تحضيرات مسبقة لادارة الجامعة وكادرها التدريسي وطلبتها ، وكانت زيارة مفاجئة بامتياز فلم تقف عند حدود التحضيرات المسبقة والتجهيز ، كما اعتدنا ان نرى مؤسساتنا عند استقبال ضيفها الهام ، بل كانت تحمل كل مضامين البساطة وارادة شاب احب ان يطلع على مكونات ارادته بتأسيس مثل هذا الصرح الهام الذي يحمل اسمه ..

 زيارة متواضعة رائعة تحمل كل مفاهيم البساطة والشباب والاهتمام والمسؤولية ، فمن وجهه الشاب وحلته المفعمة بالطاقة الايجابية وعينيه اللتان تحاكيان الطلاب والطالبات بروح لا تخلو من الاهتمام والصداقة والخبرة التي يحملها في سنوات حياته ، الى امير متقد بالثقافة والابتسامة التي لا تفارق محياه ، حيث وضع كل تلك التفاصيل نصب عينيه ولمسها كل من حوله بالجامعة دون ان يوجه خطابا او يتحدث بالنظريات والشعارات ، بل كان هو كما يريد ان يكون ، وكما يطمح ان يرى تلك الجامعة الفتية ..
زيارة مفاجئة بكل مقاييسها الرسمية والبروتوكولية ، فرئيس الجامعة د. لبيب الخضرا في زيارة عمل خارج الاردن ولم يكن احد يعلم بتلك الزيارة التي لو حصل لالغى الرئيس زيارته وكان احد مستقبلي الامير الشاب ولي العهد ، واعضاء الهيئة التدريسية والاداريون كانوا جميعا مع طلبتهم كاي يوم عادي ، فالاتصال الذي تلقته الجامعة ، بأن ضيفا كريما سيزور الجامعة بعد فترة بسيطة وما هي الا اقل من نصف ساعة حتى يفاجأ الجميع بوجوده الكريم في حرم الجامعة ..
ولي العهد الشاب الامير الحسين بن عبدالله تجول خلال نصف ساعة في بعض مرافقها وسلم على الطلاب والطالبات الذين التقطوا معه الصور  التذكارية ، ولم تتوقف الاجهزة الخلوية عن التقاط السيلفي معه وكان باثا لكل طاقات الشباب منفتحا متفاعلا اضفى عليهم روحا بالحماس والاصرار والاستمرارية بان يكونوا فخورين بوجودهم في هذا المكان ، وان طاقة الشباب تبدأ لكنها لا تتوقف عند مرحلة .. زيارة سموه الى حرم الجامعة حملت رسائل لا تشبه الا روحه وخطواته التي جلبته الى حضن محاضرة بمادة الرياضيات فما كان منه الا ان جلس على كرسي الى جانب الطلاب وحضر جزءا منها ، وانصت الى الاستاذ بتركيز واهتمام كبيرين ..
كان وسط الطلبة وكـأنه منهم كما وصف شهود عيان ، فبزيه المتواضع وبساطة ملامحه وملابسه كان الاقرب لهم الى درجة شعروا انه زميل لهم وصديق واخ ليتجاوزا للحظة انه ولي العهد امير البلاد ، شكر الطلبة واستاذ المادة وخرج وجميعهم ينظر له بفخر وحب واهتمام وقدوة لهم جميعا فهو صاحب الرؤية الشبابية المختلفة التي قد تنقلهم الى عالم اكثر تطورا وألقا ونماء..
ولي العهد جاء محملا بروح ورسائل لكل طالب جامعي ولكل جامعة على حدا .. تلك هي رسالة للتعليم الاكاديمي والجامعي بكل ارجاء الوطن ، سيما التعليم التطبيقي والاكاديمي المختلف الذي يحمل صفة الريادة والابداع والابتكار والتطبيق العملي ..
شكرا سمو ولي العهد باسم طلبتنا وجامعاتنا ، والزيارات تلك هي شهادة اعتزاز وثقة بتلك المؤسسات التي لا بد ان تبقى على تواصل مع رسالتها تمنح طلابها حبا وعلما واهتماما ورسالة اكاديمية ممزوجة بضمير حي علمي خلاق من اجل اردن يريده جلالة الملك مختلفا ويطمح سموه ان يكون رقما صعبا في خارطة العالم .


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015