آخر الاخبار

garaanews  "جمعية الإخوان": نرفض حل القضية الفلسطينية على حساب الأردن garaanews  الاردن الحمود : منتسبو الامن العام يخضعون لبرامج تدريبية نوعية حديثة garaanews  الاميرة بسمة بنت طلال المعظمة ترعى مؤتمر الاعلاميات العربيات الخامس عشر garaanews  الكويت والقدس ,,,, أسعد العزوني garaanews  فرنسا: مصرع متظاهرة في احتجاجات رفع أسعار الوقود garaanews  الاردن "الضريبة" تدعو للاستفادة من إعفاء غرامات الدخل والمبيعات garaanews  طعن صيدلاني مصري. ووقع الجاني في قبضة الأمن السعودي في وقت قياسي garaanews  قرقاش: جولة استهداف السعودية الجديدة لن تنجح garaanews  الاردن طقس بارد لثلاثة أيام garaanews  انطلاق أعمال مؤتمر الإعلاميات العربيات الخامس عشر garaanews  انطلاق مؤتمر جمعية جماعة الاخوان المسلمين بمنطقة البحر الميت garaanews  "مياهنا": وقف ضخ المياه من الديسي الأسبوع القادم garaanews  تقارير: جالطة سراى يتمسك بضم تريزيجيه الأفضل فى تركيا garaanews  ارتفاع سعر الذهب 3 جنيهات وعيار 21 يسجل 611 جنيها للجرام garaanews  وزيرة البيئة: فخورة كونى أول امرأة عربية ترأس مؤتمر التنوع البيولوجى بدعم الرئيس

الصفدي :المنطقة على مفترق خطير و القهر سيدخلنا بدوامة من العنف

وكالة كليوباترا للأنباء



قال وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي الْيوم إن المنطقة  على مفترق خطير حيث سيفجر القهر والغضب واليأس دوامة جديدة من العنف، ستطال تداعياتها المنطقة والعالم إن لم يتحرك المجتمع الدولي، فوريا وبفاعلية، لكسر الإنسداد السياسي، وإيجاد أفق حقيقي لإنهاء الاحتلال، وتلبية حق الفلسطينيين في الحرية والدولة والعيش، كبقية شعوب الأرض، بأمن وكرامة على ترابهم الوطني، 
وأضاف الصفدي في كلمة المملكة في الإجتماع الطارئ لمجلس وزراء الخارجية لجامعة الدول العربية  "أن القدس الشريف عاصمة الدولة الفلسطينية. هذه هي الحقيقة التي يجسدها التاريخ، ويحميها صمود الفلسطينيين وثباتهم على أرضهم، حقيقة تتكسر أمامها كل محاولات تزييف التاريخ، وسرقة الوطن والهوية."
وقال الصفدي خلال الإجتماع الذي انعقد بدعوة من المملكة العربية السعودية رئيسة الدورة الحالية للقمة العربية "نجدد التأكيد على حقيقة أن الحفاظ على الهوية العربية الإسلامية والمسيحية للقدس،  أولوية الوصي على المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها،  جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين."
 
 وزاد "وستظل المملكة، بتوجيهات ومتابعة مباشرتين من جلالته، تكرس كل إمكاناتها لإسناد أشقائنا الفلسطينيين وعونهم ودعمهم لتلبية كل حقوقهم ولحماية المقدسات والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها، ومن أجل تحقيق السلام الشامل والدائم على أساس حل الدولتين. "
 
وقال وزير الخارجية "رحم الله شهداء غزة، رحم الله شهداء فلسطين، التي كانت وستظل, قضيتنا المركزية الأولى،  لا سلام ولا أمن ولا استقرار في المنطقة من دون حلها، بما يلبي حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق، بالعيش في وطنه، حرا، مستقلا، متحررا من الإحتلال وشروره وظلمه.
 
وأضاف "في الذكرى السبعين للنكبة، يجد الفلسطينيون أنفسهم في مواجهة عدوان إسرائيلي يعمق الظلم التاريخي الأكبر في العصر الحديث: آفاق إنتهاء الاحتلال تتراجع، تعترف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل في خرق واضح لقرارات الشرعية الدولية وتفتتح سفارتها فيها، وتوغل إسرائيل في طغيانها، فترتكب مجزرة جديدة ضد الفلسطينيين الأبرياء المدنيين العزل في غزة."
 
وشدد الصفدي أنه لا يمكن أن تظل إسرائيل تقتل الأبرياء، وتصادر الأراضي، وتبني المستوطنات، وتتخذ الإجراءات الأحادية التي تستهدف طمس الهوية العربية الإسلامية والمسيحية للقدس المحتلة وتقوض حل الدولتين،سبيل السلام الشامل الوحيد، من دون موقف وفعل دوليين رادعين."
  
ودعا الصفدي المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته الأخلاقية والإنسانية والقانونية، وإطلاق تحقيق أممي مستقل بالمجزرة التي ارتكبتها إسرائيل ضد المدنيين في غزة،  ودعوته إلى توفير الحماية للشعب الفلسطيني من ممارسات الإحتلال.
 
وقال "لا يجوز أن تمر هذه المجزرة، التي ارتكبت بدم بارد ضد رجال ونساء وأطفال مارسوا حقهم في قول لا للاحتلال،   دون عقاب. عدم محاسبة مرتكبيها، وفق القانون الدولي، تخل عن القيم الإنسانية. "
وأكد الصفدي على وجوب إطلاق  حملة مؤسساتية ممنهجة، للتواصل مع المجتمع الدولي، ولتعرية الممارسات الإسرائيلية  المستبيحة لحقوق الإنسان والمهددة للأمن والسلم الدوليين أمام الرأي العالمي، ذاك  أن أمن الشرق الأوسط واستقراره ركيزة لهما.
كما دعا المجتمع الدولي الإعتراف بالقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية  على خطوط الرابع من حزيران ١٩٦٧، موقفا لازما لكبح عنجهية إسرائيل، ورسالة ضرورة إلى الشعب الفلسطيني أن العالم ما يزال يأبه، لا يتركه ضحية لمحتل ظالم.
وقال وزير الخارجية "رفضنا جميعا قرار واشنطن الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وأدناه فعلا منعدم الأثر القانوني. ولن يلغي افتتاح السفارة الأميركية في القدس حقيقة أن القدس قضية من قضايا الوضع النهائي، يحسم مصيرها بالتفاوض المباشر،  على اساس قرارات الشرعية الدولية, لن يلغي حقيقة أن  القدس الشرقية أرض محتلة لن ينتهي الصراع إلا باستقلالها عاصمة لفلسطين."
 
وأضاف الصفدي "نقول لأهلنا في فلسطين: نحن معكم ولكم. نقف معكم بكل طاقاتنا في نضالكم لتلبية كل حقوقكم المشروعة.فالأرض أرضكم، والحرية والدولة حقكم، والقدس  الشريف عاصمتكم."


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015