آخر الاخبار

garaanews  بالصور : وزيرة التنمية الاجتماعية ترعى انطلاق مسيرة الخير والعطاء" معا ضد الفقر والجوع garaanews  الاردن "المستقلة للانتخاب": خطة أمنية مشددة لانتخابات الموقر، ونراهن على وعي الأهالي garaanews  الاردن الرئيس عباس يلتقي الوزيرة زواتي garaanews  الرزاز: الأردن يسعى لأن يكون نموذجا للديمقراطية في المنطقة garaanews  “البحوث الاقتصادية” و”البنك الأوروبي لإعادة الإعمار” ينظمان ندوة حول خلق الوظائف garaanews  مسئول عسكري: ماليزيا تدعم روسيا في حربها على الارهاب في سوريا garaanews  الأهلي يواصل تدريباته استعداداً لوفاق سطيف بدوري أبطال أفريقيا garaanews  هيئة كبار العلماء السعودية: القرارات الملكية في قضية خاشقجي تحقق العدل والمساواة garaanews  مصر رئيس الأركان يعود إلى القاهرة بعد مشاركته بمؤتمر رؤساء أركان الدول المشاركة في الحرب على الإرهاب garaanews  الإمارات تشيد بتوجيهات وقرارات خادم الحرمين بشأن قضية خاشقجي garaanews  بومبيو يأمل استقبال نظيره الكوري الشمالي لتحضير قمة ثانية بين ترامب وكيم garaanews  إحالة أوراق متهم بقضية خلية طنطا الإرهابية للمفتي garaanews  الرئيس السيسى يبحث هاتفياً مع خادم الحرمين تعزيز التعاون الثنائي والملفات الإقليمية garaanews  مصر تثمن نتائج التحقيقات فى قضية خاشقجى وتشيد بقرارات خادم الحرمين التى تتسق مع توجهه المعهود لاحترام القانون والعدالة garaanews  بابا الفاتيكان يدرس زيارة كوريا الشمالية

احتفال السفارة الإيرانية في عمّان بالذكرى ال 39 لإنتصار الثورة الإسلامية في ايران

وكالة كليوباترا للأنباء


عمان :

أقامت السفارة الايرانية في عمّان مساء أمس  بفندق الرويال / عمان حفل استقبال بمناسة الإحتفال يإحياء الذكرى التاسعة والثلاثين لإنتصار الثورة الإسلامية  وسط حضور حضور دبلوماسي كبير ، وبهذة المناسبة القي سعادة السفير " مجبتى فردوسي بور"  سفيرالجمهورية الإسلامية الإيرانية  المعتمد في عمّان كلمة رحب فيها بالحضور الأكارم ، قال فيها :

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

يُسعدُني ويُشرّفني أن أتقدّم بِأحرّ الترحيب بالأعزاء، أصحاب المعالي والسعادة والعطوفة، السادة المسؤولين في المملكة الأردنية الهاشمية وسعادة السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية وممثلي المنظمات الإقليمية والدولية والملحقين العسكريين في عمّان والشخصيات الثقافية والسياسية ورجال الأعمال لمشاركتكم في الذكرى التاسعة والثلاثين لانتصار الثورة الإسلامية .

أيها السيدات والسادة والزملاء الكرام

نحتفل اليوم بالذكرى التاسعة والثلاثين لانتصار الثورة الاسلامية المباركة والعيد الوطني للجمهورية الاسلامية الإيرانية في حين أنّ الشجرة الناشئة للثورة الاسلامية التي غَرسها الامام الخميني الراحل في سنة 1979، رغم كل العَواصف المُدمِرة والمُعاناة المستمِرة التي حلت بها، قد تحولت اليوم الى شجرة مقاومة ومثمرة التي لن تهزها العواصف باذن الله.

أن الثورة الاسلامية المُظفرة كانت انتفاضة شعبية ضد الاستبداد الداخلي والهيمنة الاجنبية لتحقيق الحرية والعدالة وبفضل إقامة نظام جمهوري استطاعات في فتح  فصل جديد للشعب الايراني العظيم لأجل مشاركته في تقرير مصيره التي تستمر حتى اليوم.

إنّ الوصول الى الاستقلال السياسي الحقيقي وإقامة نظام ديموقراطي حقيقي من أهم مكتسبات الثورة الاسلامية وفي ظل هذه المُكتسبات تمكّنت الجمهورية الاسلامية الايرانية في ارتقاء وتنمية المعايير في مجالات المختلفة خاصة في مجال حقوق الانسان والالتزام بالديمقراطية ومراعاة اصول المواطنة وعدم التمييز بين الرجال والنساء في حقوقهم الاجتماعية وارتقاء مستوى مشاركة النساء في النشاطات الاجتماعية والحفاظ على حقوق الأقليات الدينية والمُضي قُدماً في ترقية العلوم في المجالات الطبية وتكنولوجياNANO والصناعات والتنمیة الاقتصادية والخروج من مرحلة الإتِكاء على النفط وتقليل انتاجه وتصديره والاهتمام بالقطاع الخاص ودعم الاستثمارات الخارجية وباتخاذ هذه الخطوات المهمة تمكّنت الجمهورية الاسلامية الايرانية من الوصول الى المرتبة الثامن عشر في مجال الاقتصادي بين كل دول العالم.

إنّ إجراء الانتخابات وإِسهام الفئات والتيارات الشعبية في تقرير مصيرهم يُعدُّ من أهم مكتسبات الجمهورية الاسلامية الايرانية وبناءاً على ذلك ولتحقيق تداول السلطة قد أُجريت 40 عملية انتخابية وطنية حرة بمشاركة غالبية الناخبين في ايران منذ انتصار الثورة الاسلامية في ايران وفي الانتخابات الرئاسية الاخيرة بتاريخ19من شهر ايار/ماي2017 والتي تمت بمشاركة 73 بالمائة من الناخبين، قد قام الشعب الايراني باختيار فخامة الرئيس الدكتور روحاني كالرئيس الثاني عشر للبلاد.

والجمهورية الاسلامية الايرانية خلال قريب من اربعين سنة من حياتها الكريمة تبنّت سياسة التعامل البنّاء على اساس الاحترام المتبادل في مجال سياستها الخارجية وفي تعامُلها مع مختلف البلدان في المستوى الاقليمي والدولي. والتوافق النووي بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والدول (1+5) یُعدُّ من ابرز نتائج اتخاذ هذه السياسة الخارجية الحكيمة ونؤكّد بأنّ هذ التوافق المتعدد الاطراف اثبت للعالم مدى قوة ونجاح وتوفيق هذه السياسة الحكيمة ويقدّم نموذجاً ناجحاً لحل الازمات العالقة في مستوى الاقليمي والدولي.

إن الجمهورية الاسلامية الايرانية اضافة على تبني السياسة الخارجية المذكورة، تبذل دوماً قصارى جُهدَها لتعزيز الامن والسلام والاستقرار وحَل الازمات الموجودة في المستوى الاقليمي والدولي عن طريق سِلمي وتدعو الدول والاطراف المَعنيّة(خاصة دول منطقة غرب آسيا التي تعاني من أزمات مُحدِقَة) الى تَبنّي سياسة تشاركية مع سائر البلدان والاطراف للوصول الى حلول سِلمية بعيداً عن التمسك بالتحالفات الفِئَويّة والضيّقة .

وفي هذا المجال بالذات تنادي الجمهورية الاسلامية الايرانية جميع الدول وخاصة دول منطقة غرب آسيا الى ايجاد المنظومة الامنية المترابطة و الإِتكاء على قدرات وامكاناتها الذاتية والابتعاد عن الاكتفاء بالقدرات الاجنبية. لأنّ السِلم والامن والاستقرار لا يمكن استيراده وشرائه من الدول الاجنبية ولن تَخلِق إلا التَشرذُم والتأزُّم اكثر من ما مضى ونُؤكّد بأن المشاكل والازمات المشتركة لا يمكن حلّها إلا بالتعاون المشترك وعن طريق مراعات مصالح ومنافع الآخرين.

وأهم المشاكل في منطقتنا هي القضية الفلسطينية  والارهاب، أما القضية الفلسطينية قضية استثنائية وظلم تاريخي لا نظير له وإن الارهاب والتطرف الذي أَدخَل بلدان منطقة غرب آسيا في مرحلة خطيرة في السنوات الاخيرة ،وبما أنّ الجمهورية الاسلامية الايرانية أدّت دوراً بارزاً في مواجهة ظاهرة الارهاب تؤكّد التزامها وجِديَتُها في هذا المجال حتى نهاية المطاف والقضاء الكامل على الارهاب.

ايها الحضور الكرام

إنّ الجمهورية الإسلامية في إيران كانت دوماً وما تزال من المشجعين والدعاة السَبّاقين من أجل إيجاد حلول سلمية لكافة الازمات الإقليمية وترحّب وتمدّ يدها إلى اللاعبين الذين لا ينتهزون المجال المتاح لتعزيز الإرهاب، وتُؤكّد بأنّها لا ترغب بإبعاد أي لاعب إقليمي عن العملية السياسية، إلا الجماعات الإرهابية .

وتُجدّد تأكيدها بأنّ الجهود المبذولة لمنع الفتن المذهبية بين المسلمين من أهم الموضوعات المطروحة في العالم الإسلامي، وتُعدُّ الوحدة الإسلامية والقوميّة من أبرز الرموز في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومن البديهي أنّ من أهم الأهداف المَشؤُومَة لأعداء شعوب المنطقة، هي إثارة الفِتن المذهبية والتفرقة بين الشعوب ولهذا تُؤمن الجمهورية الإسلامية بأنّ هذه المساعي الخطيرة ليست في صالح بلدان المنطقة وخاصة الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

أيها الحفل الكريم…

نحن واثقون تماماً بأنّ الشعبين الإيراني والأردني، يُعدّان بمثابة الشعبين الشقيقين وشريكان في الثقافة والعقيدة والفطرة؛ لذلك نُؤمن بأنّ التعاون المشترك بين الشعبين الشقيقين هو ضمان لتحقيق الأمن والاستقرار في البلدين والمنطقة والعالم الإسلامي. وإن شُعوبَنا تنادي بالصداقة المشتركة ولا يتحقق هذا الأمر إلاّ عن طريق المعاملة الحسنة المتبادلة.

اغتنم الفرصة لأُعلن بأنّه في ظل حرص وارادة مسؤولي البلدين، إن العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين في السنوات الاخيرة في المجالات المختلفة خاصة في مجال التعاون البرلماني والمجال الاقتصادي قد شهدت نمواً ملحوظاً.

ونؤكد مرةً أخرى بأنّه لا خيار أمام بلدان المنطقة وخاصة الجمهورية الإسلامية الإيرانية والمملكة الأردنية الهاشمية إلا المضي قدماً في سبيل الصداقة والمودة وسيتحقق هذا الأمر بفضل القيادة الحكيمة المشتركة لجلالة الملك المعظم عبدالله الثاني بن الحسين ملك المملكة الاردنية الهاشمية وفخامة الدكتور حسن روحاني رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الأفخم.

أيها السيدات و السادة و الزملاء الكرام

أغتنم هذه الفرصة ونُكمّل فرحتنا هذه بإشهار كتاب “الدبلوماسية متعددة الاطراف” لمؤلفه معالي الدكتور محمد جواد ظريف، وزير الشؤون الخارجية الموقر للجمهورية الاسلامية الايرانية والذي تُرجم الى اللغة العربية وسَيُوزَع قريبا في البلدان العربيةً وبهذه المناسبة سيتم اشهاره في ختام هذا الحفل الكريم.

و في الختام يسعدني أن اعلن مرة أخرى بالأصالة عن نفسي ونيابة عن الحكومة الإيرانية وشعبها وعن زملائي في السفارة بفائق الشكر والامتنان لمشاركتكم في حفل ذكرى التاسعة والثلاثين لانتصار الثورة الإسلامية في إيران .

والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته.












































اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015