آخر الاخبار

garaanews  مصر المتحدث باسم الرئاسة: المرتبات زادت من 2011 بنسبة تصل 300 % garaanews  خبير: ثروات طبيعية بمليارات الدنانير لم تستغل في أرض الأردن garaanews  الاردن اتفاقية لتنفيذ مشروع طاقة متجددة للبريد garaanews  زعيم كوريا الشمالية يأمر بتغيير كافة أرقام الهواتف في بلاده garaanews  ارتفاع طفيف على درجات الحرارة الاثنين. garaanews  العثور على موظفة بسفارة بريطانيا في بيروت مقتولة garaanews  الملك يستقبل وزير الدفاع الكندي garaanews  محافظ البنك المركزي يحذر من التعامل مع عملة "بيتكوين" garaanews  فيسبوك يطلق خاصية جديدة تمنح المستخدم إيقاف أي تحديثات “مزعجة” garaanews  رئيسة وزراء بريطانيا: الانسحاب من الاتحاد الأوروبي لن يخرج عن مساره garaanews  العثور على موظفة بالسفارة البريطانية مخنوقة قرب بيروت garaanews  السيسي لوزير الداخلية الإيطالي: توفر إرادة حقيقية للتوصل لنتائج نهائية في تحقيقات مقتل ريجيني garaanews  مروان الشوربجي يتأهل للدور النهائى لبطولة العالم لفردى الأسكواش garaanews  عرفان : إجراءات قوية خلال ساعات ضد المسئولين عن أزمة نقص الأنسولين garaanews  كاكا يعلن اعتزاله كرةالقدم رسميا

العموش يفند قانونياً خرق ترمب للقوانين والشرعية الدولية

وكالة كليوباترا للأنباء


فند وزير العدل السابق إبراهيم العموش قانونياً قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة واشنطن إليها.

وجاءت تفنيدات العموش بالإستناد إلى سلسلة من القرارات والاتفاقيات الدولية والإقليمية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، موضحاً في منشور له على صفحته الشخصية على (الفيسبوك) أن إعلان ترمب يعد خرقا لإعلان واشنطن عام 1994 وقرار مجلس الأمن 242 وبنود معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية، بالاضافة لخرقه لإتفاقات أوسلو.

وتالياً نص ما كتبه العموش: لم يقل ترامب "القدس الغربية" وانما "القدس" وهذا قد يعني القدس الغربية التي استولت عليها اسرائيل في حرب 1948 والقدس الشرقية (القدس القديمة) التي استولت عليها اسرائيل في حرب عام 1967. بمعني ان (القدس الموحدة) هي عاصمة اسرائيل كما يراها الرئيس ترامب، وهذا يعني أن:

1- قرار ترامب خرق واضح لاعلان واشنطن عام 1994 الذي رعته أمريكا والمتضمن أن القدس تخضع لمفاوضات الوضع النهائي.

2- قرار ترامب خرق لاتفاقية السلام الاردنية الاسرائيلية  (اتفاقية وادي عربة) التي رعتها أمريكا والتي نصت صراحة على أن وضع القدس يخضع لمفاوضات الوضع النهائي.

3- قرار ترامب خرق لقرار مجلس الأمن رقم 242 المتضمن انسحاب اسرائيل من جميع الاراضي العربية التي احتلتها عام 1967 ومنها القدس الشرقية (مع ملاحظة أن النص الانجليزي للقرار يوجب الانسحاب من "اراض" عربية وليس "الاراضي" العربية وأن "أل" التعريف اسقطت قصدا على ما أعتقد)

4- قرار ترامب خرق لتفاهمات أوسلو (التي رعتها أمريكا) التي نصت على أن القدس تخضع لمفاوضات الوضع النهائي.

5- قبول اسرائيل وترحيبها بقرار ترامب خرق واضح لاتفاقية السلام الاردنية الاسرائيلية (التي اعتادت اسرائيل على خرقها) والتي نصت في المادة التاسعة منها على أنه "عند انعقاد مفاوضات الوضع النهائي (للقدس) ستولي اسرائيل اولوية كبرى للدور الاردني التاريخي في (الاماكن الاسلامية المقدسة) وذلك تماشيا مع اعلان واشنطن".

وبالنتيجة:

1-  ما هو واقع الدور الاردني الآن على الأماكن الاسلامية المقدسة  بعد أن تجاوزت اسرائل شرط "انعقاد مفاوضات الوضع النهائي" بالنسبة للقدس، وبالتالي قبولها بقرار ترامب اعتبار القدس عاصمة لها؟ وهل أمام هذا الواقع المخالف لكافة القرارات الدولية ولاتفاقية وادي عربة، وهل امام اعتبار القدس (وليس القدس الغربية فقط) عاصمة لاسرائيل، هل سيبقى للاردن دور في رعاية المقدسات الاسلامية التي تقع في القدس الشرقية؟.

2- ليس صحيحا ما قاله الرئيس ترامب من ان الزعماء الامريكيين الذين سبقوه لم يتخذوا القرار بالاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل كان ضعفا منهم، وانما الصحيح هو أن أمريكا التي تبنت دور الراعي للسلام في الشرق الاوسط وكانت راعيا للسلام بين الاردن واسرائيل وبين اسرائيل والفلسطينيين، التزمت بأن لا تعترف بالقدس كعاصمة لاسرائيل  الا بعد انتهاء مفاوضات الوضع النهائي لمدينة القدس وان الزعماء الامريكيين الذي سبقوا ترامب ادركوا ذلك وهو ما لم يدركه الرئيس ترامب.

بالنتيجة، فإن قرار ترامب واعترافه بالقدس عاصمة لاسرائيل اعتمادا على مبرر ضعيف وغير شرعي متمثل بإن الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل انما هو اعتراف بأمر واقع، أعتراف ترامب وكذلك قبول اسرائيل وترحيبها بقرار ترامب يعد خرقا واضحا لقرارات مجلس الأمن واعلان واشنطن واتفاقية وادي عربة وتفاهمات اوسلو علاوة على ضرب كل الاصوات الدولية المنادية بعدم الاقدام على هذه الخطوة عرض الحائط.

على كل حال، لن يقبل العرب بالقدس الشريف  الا عاصمة لدولة فلسطين ولن يقبل الاردن وقيادته الهاشمية بأقل من ذلك.


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015