آخر الاخبار

garaanews  أول صورة للنجمة التركية هازال كايا مع مولودها وزوجها.. garaanews  قلق إزاء سقوط وفيات في احتجاجات إيران garaanews  حاملة طائرات أميركية تعبر مضيق هرمز garaanews  العراق : احتجاجات توقف العمل في موانئ وحقول نفطية garaanews  ليبرمان يرفض الانضمام لحكومة يشكلها نتنياهو أو غانتس garaanews  الاردن الموانئ جاهزة لاستقبال بضائع عراقية garaanews  الاردن دمج وإلغاء هيئات ومؤسسات مستقلة يتطلب تعديل تشريعات garaanews  عيادات مركز الملك سلمان تقدم 1051 مطعوم ولقاح للاطفال السوريين في مخيم الزعتري خلال شهر اكتوبر من العام 2019م garaanews  الملك سلمان يكشف لأول مرة الأسلحة التي استخدمت في الهجمات على منشآت أرامكو garaanews  الاردن الحكومة: هذا ما يحتاجه إلغاء ودمج الهيئات garaanews  الاردن دراسة تخفيض رسوم البضائع بالعقبة garaanews  في اليوم العالمي للطفل : اليونيسف والمجلس الوطني لشؤون الأسرة والحكومة الأردنية يحتفلا-- بمرور 30 عامًا على اتفاقية حقوق الطفل. garaanews  بالصور والفيديو : السفارة العمانية في الاردن تحتفي بالذكرى ال 49 للعيد الوطني للسلطنة garaanews  حظر النشر بقضية اقتلاع عيني سيدة في جرش garaanews  علم المملكة العربية السعودية النيابة العامة السعودية تكشف تفاصيل جديدة بشأن قضايا فساد

اشتباكات مع الشرطة الإسرائيلية.. لماذا يحتج يهود إثيوبيا؟

وكالة كليوباترا للأنباء


 اشتبك مواطنون إسرائيليون مع الشرطة في جميع أنحاء إسرائيل في أعقاب جنازة مراهق من أصل إثيوبي، عمره 19 عاما، قُتل برصاص ضابط خارج الخدمة.

ووفقا لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، خرج الآلاف -خاصة من المجتمع المراهق بإسرائيل- إلى شوارع عدة مدن، الثلاثاء، ما أغلق الطرق بالاعتصامات والإطارات المحترقة.

وقال متحدث باسم الشرطة إن 111 ضابطًا أصيبوا خلال الاضطرابات وإنه تم اعتقال 136 شخصًا، في الاحتجاجات التي لا تزال مستمرة حتى اليوم الخميس.

 وأقر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بأن الجالية الإثيوبية واجهت "مشاكل" لكنه طلب من المتظاهرين عدم إغلاق الطرق.

واعتبرت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، أن واقعة قتل المراهق، سليمان تيكا، نوع من العنف الناجم عن الظلم العنصري تجاه المواطنين اليهود من أصل إفريقي.

مشكلة اليهود الإثيوبيين

لسنوات، اشتكى الإثيوبيون الإسرائيليون، الذين يعرفون بيهود الفلاشا، من معاملتهم كمواطنين من الدرجة الثانية، لأنهم يهود سود في بلد أبيض، كما أنهم مستهدفون بشكل غير عادل من قبل الشرطة ويواجهون تمييزا منهجيا. وموت تيكا، الذي انتقل إلى إسرائيل من إثيوبيا مع عائلته عندما كان عمره 12 عامًا، تسبب في انفجار المشتركين معه في الأصل، وفقا لصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية.

ووصل معظم المجتمع الإثيوبي في إسرائيل على موجتين كبيرتين من الهجرة في الثمانينيات والتسعينيات، بعد اعتراف إسرائيل بالجالية اليهودية في إثيوبيا في عام 1975. وعلى مدى أجيال، كان أجدادهم يعيشون في الدولة الواقعة في شرق إفريقيا، لكن مع تدهور الوضع السياسي في المنطقة، شعر القادة الإسرائيليون بالحاجة إلى إخراج الجالية اليهودية من هناك، بحسب صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية.

وفي عام 1984، كجزء من عملية موسى، ثم مرة أخرى في عام 1991 باسم عملية سليمان، نُقل اليهود الإثيوبيون إلى إسرائيل بأعداد كبيرة. وفي خلال ٣٦ ساعة في مايو ١٩٩١ ، تم إحضار أكثر من ١٤ ألف إثيوبي إلى إسرائيل على متن طائرات عسكرية ومدنية، حسبما ذكرت "واشنطن بوست".

ووفقا لـ"نيويورك تايمز"، يبلغ عدد الجالية الإثيوبية في إسرائيل اليوم نحو 140 ألف، وفقًا لمكتب السكان والإحصاء ، وهذا العدد يمثل تقريبا 1.5% من السكان.

لكن المجتمع الإثيوبي الإسرائيلي يتخلف عن عامة السكان على المستويين الاجتماعي والاقتصادي، وفقًا للمشروع الإثيوبي الوطني ، وهي منظمة للدفاع عن حقوق الأقليات تعمل على تعزيز دمج الإثيوبيين في المجتمع الإسرائيلي. ويعاني المجتمع الإثيوبي من معدل فقر أعلى، ومعدل توظيف أقل، ومتوسط دخل أقل من عامة السكان في إسرائيل، بحسب "نيويورك تايمز".

لكن التوتر يتجاوز الاقتصاد، بحسب موقع "فوكس" الأمريكي، حيث أنه حتى منتصف التسعينيات، تخلصت بنوك الدم الإسرائيلية من الدم الذي تبرع به الإثيوبيون بسبب الخوف من تلوث الإيدز. كما أن الحكومة الإسرائيلية تتجاهل الدفاع عن حقوق أي مواطن إثيوبي، وبالنسبة للمجتمع الإثيوبي الإسرائيلي، فإن مثل هذه الأمثلة الدالة على التهميش أو التمييز، تحدث في كثير من الأحيان أكثر مما ينبغي.

وكتب الصحفي الإثيوبي الإسرائيلي، داني أدينا أبي، في مقال نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، الثلاثاء، تعليقا على واقعة قتل المراهق، قائلا إنه ليس هناك إسرائيلي واحد من أصل إثيوبي لم يتعرض للعنصرية في إسرائيل بسبب لون بشرته. وتعرض كل شاب إثيوبي تقريبًا لمعاملة قاسية أو على الأقل تعرض لاعتداء لفظي.

وفي رسالة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الأمن العام جلعاد إردان، طالبت "تيبيكا"، وهي منظمة تدافع عن المجتمع الإثيوبي في إسرائيل، بمحاسبة ضابط الشرطة المتورط في مقتل تيكا على الفور، كما طالبت بتطهير الشرطة من الشرطيين المتجاوزين، وفقا لـ"سي إن إن".

رد فعل المسؤولين الإسرائيليين

واتخذ المسؤولون الإسرائيليون حتى الآن نبرة تصالحية مع المحتجين. ووصف وزير الأمن العام، مقتل تيكا بطلق ناري بأنه "حادث خطير ومؤلم لا يجب أن يحدث"، بحسب صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية، لكن أردان قال إن الشرطة لا يمكن أن تتسامح مع العنف الذي بدر من المتظاهرين.

وقال أردان في اجتماع لزعماء الجالية الإثيوبية، الثلاثاء: "يجب تجنب العنف والفوضى". وتعهد بفتح هيئة داخل الشرطة لمراقبة مزاعم العنصرية والتمييز.

وألقى الرئيس الإسرائيلي، روفين ريفلين، خطابا للمصالحة دعا فيه المحتجين إلى انتظار نتائج التحقيق في إطلاق النار. وقال: "هذه ليست حربًا أهلية، بل كفاح مشترك من الإخوة والأخوات من أجل وطنهم ومستقبلهم المشترك. وأطلب منا جميعًا التصرف بمسؤولية وباعتدال. بيتي هو بيتك. دعونا نستمر في الوقوف معًا مثل جدار ضد العنف، وأي شكل من أشكال العنف، والقتال من أجل بيتنا المشترك"، بحسب "سي إن إن".

أما المجتمع الإثيوبي في إسرائيل، فيقول إنه يريد أن يرى هذه الخطابات تتحول إلى حقيقة يومية ملموسة.


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015