آخر الاخبار

garaanews  مشروع توزيع السلال الغذائية على اللاجئين السوريين و الاسر الاردنية والفلسطينية في الأردن garaanews  تبادل القصف بين الجيشين السوري والتركي على محور النيرب garaanews  إغلاق منفذ حدودي بين العراق وإيران خوفا من تفشي “كورونا” garaanews  الديحاني: توجه كويتي كبير للاستثمار في الاردن garaanews  ٦٥ شركة أردنية شاركت في معرض ‘جلف فود’ في دبي garaanews  الاردن وزير التخطيط يطلق منصة مؤشرات التنمية المستدامة على المستويين الوطني والدولي garaanews  رئيس ليون: ميسي ظاهرة ولكن رونالدو هو الأفضل garaanews  أمطار اليوم وحالة من عدم الاستقرار الجوي الاثنين garaanews  الاردن حالة البلاد: تراجع الصادرات الأردنية الى قطر عقب أزمة التعاون الخليجي garaanews  "سانا": الجيش السوري يكثف استهداف محاور المسلحين في أرياف حلب وإدلب garaanews  إيران تكشف عن حالات إصابة جديدة بـ"كورونا" وحصيلة الوفيات ترتفع إلى 5 أشخاص garaanews  انطلاق مؤتمر رؤساء المحاكم والمجالس الدستورية العليا الأفريقية garaanews  مصر 5 آلاف سائح يُشاهدون ظاهرة التعامد في معبد أبو سمبل garaanews  شيرين عبد الوهاب تطلب من حسام حبيب أن يحملها في حفلها وهذا ما حدث garaanews  خادم الحرمين الشريفين يستقبل أعضاء مجلس إدارة مركز الحوار العالمي

الدعامات ليست أفضل من الأدوية بالنسبة لكثير من مرضى القلب

وكالة كليوباترا للأنباء


قال باحثون أمريكيون، السبت، إن الكثير من مرضى القلب، الذين يعانون من حالات حادة، لكن مستقرة، ويخضعون بشكل متكرر لتدخل طبي لفتح الشرايين المسدودة والضيقة، سيصلون لذات النتيجة من خلال تناول أدوية وتغيير أسلوب حياتهم.

وأضاف الباحثون، أن مقترحاتهم إذا تم تبنيها في الممارسات الطبية فقد توفر مئات الملايين من الدولارات، التي تصرف سنويا على الرعاية الصحية لمرضى القلب.

والدراسة، التي دعمتها الحكومة وتكلفت نحو 100 مليون دولار، طرحت في اجتماع للرابطة الأمريكية للقلب في فيلادلفيا، في أكبر دراسة من نوعها تبحث فيما إذا كان هناك فائدة إضافية من الإجراءات التي تتخذ لاستعادة تدفق الدم الطبيعي في مرضى القلب ذوي الحالة المستقرة عن العلاج الأكثر تحفظا مثل تناول الأسبرين والأدوية، التي تخفض نسبة الكوليسترول في الدم، وإجراءات أخرى.

وكانت دراستان سابقتان على الأقل قد خلصتا إلى أن توسعة الشرايين ووضع الدعامات وفتح مجرى جنبي بديل للدم، إضافة للعلاج الطبي، لا تخفض بنسبة كبيرة من احتمالات الإصابة بالأزمات القلبية، ولا احتمالات الوفاة مقارنة بالعلاج الذي لا يشمل تدخلا جراحيا.

ويقول خبراء، إن كثيرين من أطباء القلب والأوعية الدموية يحجمون على تغيير هذا الأسلوب، وذلك إلى حد ما، لأن المرضى الذين يحصلون على دعامات للشرايين يشعرون بتحسن فوري.

وتقول الدكتورة جوديث هوتشمان، أخصائية أمراض القلب في مركز لانجون في جامعة نيويورك، التي رأست الدراسة، إن نحو 500 ألف يشخصون كل عام بالإصابة بحالة مستقرة من أمراض الشريان التاجي، التي يتسبب فيها ضيق الشريان في ألم في الصدر، خاصة بعد التمرن أو التعرض لضغوط عاطفية.

وأضافت “هناك خوف على الدوام من أنك إن لم تفعل شيئا بسرعة فسيصابون بأزمة قلبية ويموتون”.

لكن الدراسة، التي أجريت على مدى سبع سنوات بمشارك 5179 مريضا، لم تظهر فائدة كبرى للتدخلات الجراحية السريعة.

لكن العلاجات التدخلية أدت بالفعل لتحسن في الأعراض وفي نوعية الحياة اليومية لمن كانوا يعانون من ألم متكرر في الصدر.

وخلال إجراء الدراسة، تلقى الجميع أدوية ونصائح متعلقة بأسلوب الحياة، وأضيف على ذلك لنحو نصف المشاركين إجراء تدخلي.

وفي بداية فترة الدراسة شهدت المجموعة التي تلقت علاجا تدخليا في الواقع متاعب متعلقة بالقلب أكثر من المجموعة، التي تلقت أدوية فحسب، لكن ذلك تغير في العام الرابع، وفي النهاية لم يكن هناك فروق كبيرة بين المجموعتين.

لكن هوتشمان قالت، إن تلك النتائج لا تنطبق على كل مرضى القلب، وأوضحت “إذا كان هناك من هو مصاب بأزمة قلبية فالدعامات تنقذ الحياة”.


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015