آخر الاخبار

garaanews  ليالي لبنان - مطبخ كليوباترا - أكلات سريعة garaanews  وزير خارجية السعودية: إيران تبدد مواردها لزعزعة استقرار الدول المجاورة garaanews  سي إن إن: الخزانة الأمريكية تُدرج تنظيمى "ولاية سيناء" و"حسم" على قوائم الإرهاب garaanews  مصر الحكومة تنفي الخريطة المتداولة لتوزيع لقاحات كورونا وفق الشرائح الاجتماعية garaanews  هل يجوز صرف أموال الزكاة لتوفير لقاح كورونا؟.. الإفتاء يرد garaanews  خلال 24 ساعة.. الداخلية: ضبط 16197 شخصًا لعدم التزامهم بارتداء الكمامة garaanews  الحسيني يتهم الاحتلال بالعبث بالآثار والمقتنيات التاريخية في القدس garaanews  الذكرى الـ 103 لميلاد الزعيم garaanews  إندبندنت: 1.3 مليون مهاجر تركوا بريطانيا فى أكبر تراجع للسكان منذ الحرب العالمية garaanews  المجلس السيادى السودانى: لم نعلن الحرب على إثيوبيا وعليها ضبط النفس garaanews  عضوية حسن شاكوش فى نقابة الموسيقيين مهددة بسبب شهادتى التجنيد ومحو الأمية garaanews  مصر الأوقاف: من يحب بيوت الله يحافظ عليها مفتوحة بالالتزام بالإجراءات الوقائية garaanews  "كاف" يقرر تخفيض الحد الأدنى للقائمة إلى 11 لاعبا بسبب كورونا garaanews  بين الواقع والمواقع وحلم الشعب . المجلس الوطني ومنظمة التحرير الفلسطينية .. garaanews  الاردن 14 وفاة و808 اصابات جديدة بكورونا في الأردن

الأمــة الأســلامية بين الأخلاق والإنحطاط

وكالة كليوباترا للأنباء


الأمــة الأســلامية بين الأخلاق والإنحطاط



تميزت الأمة الإسلامية على غيرها من الشعوب بصفاء العقيدة وشمولها وتكاملها، ولعل من أبرز سمات هذه العقيدة قاعدته الأخلاقية العريضة الشاملة لكل تصرفات الإنسان وأرتباط هذه القاعدة الأخلاقية بحقيقة الإيمان فهي سلسلة من الحلقات يؤدي بعضها إلى بعض، وبالتالي لا يمكن الفصل بين أجزائها، فالعبادة (وهي الغاية من الخلْق) تحقق حال فهمها فهماً سليماً جملة من القيم الأخلاقية ؛ ولكن القصور في فهم مفهوم العبادة وتضييق دائرتها وحصرها بمفهوم الشعائر التعبدية فقط ادى الى قصور في هذه العبادة ؛ فحين خرج الصدق من دائرة العبادة لم يعد الصدق في حس الناس لازماً ؛ إنما أصبح شيئا جميلاً إن وجد، فإن لم يوجد فلا بأس ! وحين خرجت الأمانة من دائرة العبادة لم تعد لازمه في التعامل إنما هي جميلة إن وجدت في شخص بعينه ، فإن لم توجد فلا بأس ! وحين خرج الوفاء بالوعد من دائرة العبادة لم يعد لازما! إنما هو موعظة جميلة إن وجدت في شخص بعينه، فإن لم توجد فلا بأس !وهكذا خرجت الكثير من القيم والأخلاق الاسلامية وأنحرفت عن مسارها الصحيح ؛ وصار عند الناس إسلام بلا أخلاق ذلك أن الأخلاق وان كانت قيما معنوية ؛ فإنها من جانب آخر سلوك ، وإلا فهي شعارات معلقة في الفضاء لا واقع لها في عالم الحقيقة. وحين كان الدين على حقيقته، كانت مزاياه الكبرى أنه قيم أخلاقية مطبقّة في عالم الواقع في صورة سلوك واقعي، وكانت هذه في حس الأجيال الأولى هي الترجمة الحقيقية لمعنى ( لا إله إلا الله ) وكما علمهم بذلك رسول الله صلى الله عليه واله بمن يعتقد بهذه العقيدة ينبغي ان يكون سلوكه ملتزم بتلك لقيم الأخلاقية فالدين المعاملة ؛ حتى حدث تحول في كيان الأمة حتى عادت الى جاهلية حديثة طمست بصيرة الإنسان و ربطته بالمادة دون الروح وحصرته في محيط حواسه؛ فحصل التكاسل والتسافل والانحطاط حتى باتت الامة الاسلامية تعيش أزمة أخلاق ولعل هذا يعود 1- الجهل 2 - كثرة الذنوب 3- سوء الخلق والاتصاف بأخلاق أعداء أهل البيت (عليهم السلام) 4- سماع الأفكــــــار السيئة والمنحرفة والأخذ بها 5- الإعراض عن الحقّ حتى الوصول إلى الوقوف ضدّه ومحاربته كماجاء في بحث الاستعداد لنصرة المعصوم للمحقق والباحث الصرخي الحسني والذي بدوره دعا ( كل إنسان استغلال عقله الاستغلال الشرعي لأنه على هذا الأساس سيقف بين يدي الله تعالى وسيُسأل عن عقله وما فيه من المعرفة وما ترتب على ذلك من أفعال وأقوال في الدنیا.)

ولاشك أن أعداء الأمة قد حققوا جزءاً كبيراً من مخططاتهم لإضعاف شوكة المسلمين وتخريب عقائدهم وضمائرهم وعلاقاتهم ببعضهم، وكان لذلك أسوء العواقب على مجتمعنا الإسلامي وهذا تصديق لحديثه عليه الصلاة وأتم التسليم عندما قال " يأتي على الناس زمان القابض فيه على دينه كالقابض على الجمر )

ولكن يبقى الخير في الأمة الأسلامية لآن الله قد ضمن حفظ الدين قال تعالى(إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) وماحركات التجديد والاصلاح التي تحدث عبر التاريخ الا نموذجاً لهذا الحفظ .


هيام الكناني


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015