آخر الاخبار

garaanews  تحولات أميركية ظاهرة حمادة فراعنة garaanews  بأمر القضاء .. السماح بنشر كتاب "فضائح" عائلة ترامب garaanews  سر التوتر بين ترامب وخبير البيت الأبيض garaanews  وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي ينتقدون عمليات التنقيب التركية بالمتوسط garaanews  الإمارات تؤجل إطلاق "مسبار الأمل" لاستكشاف المريح بسبب الظروف الجوية garaanews  تطورات قضية رونالدينيو بعد خروجه من السجن. garaanews  مدير أعمال هيفاء وهبي يكشف تفاصيل زواجهما السري وانفصالهما ويرد على اتهامه بالنصب garaanews  صور جريئة للمذيعة الإيطالية الحسناء ديليتا ليوتا تضعها في مأزق garaanews  الصحة إلاسرائيلية تحذر: الفيروس ينتشر في السجون garaanews  الصحة: وفاة أصغر مصاب بكورونا في فلسطين (طفل ١٢ يوما garaanews  إسرائيل: الخليل بؤرة الفيروس والجيش يبحث مسألة دخول عمال الخليل garaanews  مصر السكة الحديد تبدأ تشغيل أول 3 قطارات روسية منتصف الشهر الجارى garaanews  شركة أمريكية تنتج مياه معبأة من الهواء فى الإمارات garaanews  الدولار يواصل انخفاضه اليوم الثلاثاء.. ويسجل 15.90 جنيه بالمركزى garaanews  "طفيليات الثعلب" مرض جديد يهدد إسبانيا

السويد تعتقل مسؤولاً إيرانياً متورطاً بمجازر الإعدامات الجماعية

وكالة كليوباترا للأنباء


اعتقلت السلطات السويدية، الأربعاء، نائب المدعي العام الإيراني الأسبق، حميد نوري، والمتهم بالتورط في مجازر الإعدامات الجماعية ضد السجناء السياسيين في إيران عام 1988.

وقال المحامي والخبير القانوني الدكتور كاوه موسوي، الذي رفع الدعوى ضد المتهم، في مقابلة مع قناة "إيران إنترناشيونال"، إن حميد نوري مثل أمام محكمة سويدية، الأربعاء، بعد اعتقاله في ستوكهولم، منذ فترة.

 

وأكد موسوي أن نوري متهم بـ"ارتكاب جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية والتعذيب والمشاركة في الجريمة المتمثلة في عدم تسليم جثامين المعدومين إلى ذويهم"، وذلك عندما كان يشغل منصب نائب المدعي العام في سجن جوهردشت الإيراني عام 1988.

مقبرة جماعية لعدد لعدد من ضحايا الاعدامات الجماعية

وقال المحامي موسوي إن أحد السجناء السابقين وهو إيرج مصداقي، أحد المشتكين في الدعوة حيث كان شاهداً على عمليات الإعدام الجماعية وقد تابع معه الدعوى القانونية التي أدت إلى اعتقال المسؤول الإيراني في السويد.

يذكر أن الإعدامات الجماعية في صيف عام 1988 تمت بفتوى من روح الله الخميني، مرشد النظام الإيراني آنذاك، ومن خلال "لجنة الموت" التي ضمت كلاً من وزير العدل السابق ومستشار رئيس القضاء الحالي مصطفى بور محمدي، ورئيس السلطة القضائية الحالي إبراهيم رئيسي، وغلام حسين محسني إيجئي، مساعد رئيس السلطة القضائية إلى جانب مسؤولين بالأمن والاستخبارات والمدعين العامين ورؤساء مختلف السجون في إيران الذين شكلوا لجاناً فرعية لتنفيذ الإعدامات.

ووفقاً للسجناء السياسيين السابقين الذين نجوا من عمليات الإعدام هذه، فإن الأشخاص الذين تم إعدامهم كانوا يقضون مدة عقوبتهم أو انتهت مدة عقوبتهم، ولم يكونوا على استعداد لتوقيع "رسالة توبة".

وكانت منظمة العفو الدولية قد أدانت في يوليو الماضي، التصريحات التي أطلقها مؤخراً مصطفى بور محمدي، مستشار رئيس السلطة القضائية الإيرانية والتي دافع خلالها عن تلك المجازر وأكد أنها كانت قراراً اتخذته قيادة النظام الإيراني.

وذكرت المنظمة في بيان أن "هذا تذكير واضح بمسألة الإفلات من العقاب الذي يتمتع به كبار المسؤولين المتورطين بعمليات القتل الجماعية أثناء مجازر عام 1988 في إيران".

كما أشارت المنظمة إلى تصريحات رئيس السلطة القضائية الإيرانية إبراهيم رئيسي، والذي أطلق تهديدات متشابهة ضد أفراد الأسر التي تطالب بمعرفة مصير جثث ومقابر أبنائهم، الذين قضوا في مجازر إعدامات الثمانينيات.

وجددت منظمة العفو الدولية دعوتها للأمم المتحدة والدول الأعضاء فيها إلى فتح تحقيق بالقضية وكذلك التحدث بحزم وصراحة عن الإفلات المنهجي من العقاب الذي يحيط بالجرائم ضد الإنسانية المتعلقة بالإعدام الجماعي خارج نطاق القضاء في عام 1988 في إيران.


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015