آخر الاخبار

garaanews  منح مهندسة أردنية جائزة "مبتكر الطاقة" garaanews  10 شهداء بينهم قائد في الجهاد الإسلامي في قطاع غزة garaanews  صلاح خارج مواجهتي كينيا وجزر القمر garaanews  بدء توزيع مساعدات نقدية لدعم اللاجئين بالأردن garaanews  عاجل : الملك يأمر بحل مجلس تنفيذي المتقاعدين العسكريين garaanews  محكمة العدل الأوروبية تقضي بوضع ملصقات على المنتجات المصنعة في مستوطنات إسرائيلية garaanews  الليلة..حفل فايا يونان ضمن فعاليات مهرجان الموسيقى العربية garaanews  الرئيس السيسي يوجه بالانتهاء من تطوير محاور الطرق والكباري بمصر الجديدة garaanews  "البترول": بدء التطبيق التجريبي لعدادات الغاز مسبقة الدفع بالقاهرة والأسكندرية garaanews  وزير الدفاع يلتقي نظيره الروسي ويؤكد اعتزاز مصر بعلاقاتها مع روسيا garaanews  دافعت عن عرضها.. النائب العام: لا وجه لإقامة الدعوى ضد "فتاة العياط" garaanews  المركز الوطني لحقوق الانسان يحدد مكان الناشط شديفات ويزوره. garaanews  انطلاق مؤتمر الصحية الخامس الذي يعقده مجلس اعتماد المؤسسات الصحية (HCAC) تحت عنوان “السياسة والتطبيق برعاية الاميرة مني الحسبن garaanews  الرئيس فلاديمير بوتين وعبدالفتاح السيسي سبب اهتمام روسيا بتطوير التعاون مع مصر في المجال الصناعي العسكري garaanews  رولا خلف أول امرأة تتولى رئاسة تحرير فايننشال تايمز

٤ خبايا أثرية تجذب أنظار العالم من جديد للحضارة الفرعونية

وكالة كليوباترا للأنباء


لا زال العلماء والخبراء يسعون للكشف عن خبايا الحضارة المصرية القديمة التي بقيت آثارها صامدة أمام كل التغيرات التي مر بها العالم لآلاف السنين، وآخرها ما أعلنته وزارة الآثار حول العثور على (خبيئة العساسيف) التي تضم ما يقرب من ٣٠ تابوتا خشبيا آدميا ملونا ،في حالة متميزة من الحفظ والألوان والنقوش كاملة بجبانة العساسيف بالبر الغربي بمحافظة الأقصر.

وعن أشهر الخبايا الأثرية التي لفتت أنظار العالم، قال الدكتور أحمد بدران أستاذ الآثار المصرية بجامعة القاهرة، لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم، إن هناك ٤ خبايا أثرية مهمة تم العثور عليها في الاقصر، وهى (خبيئة الدير البحري ، معبد الأقصر، الكرنك، أمنحتب الثاني)، موضحا وجود فرق شاسع بين مصطلح "الخبيئة" و"المخبأ" في علم المصريات.

وأوضح أن "الخبيئة" هي مكان قام المصري القديم باستخدامه لإخفاء مقتنياته المهمة وإنقاذ شواهد أثرية من الانتهاكات والتدنيس، واخفائها بعيدا عن أعين الدخلاء، أما "المخبأ" فهو مكان تم استحداثه لنقل مقتنيات أثرية مكتشفة من قبل، من مكان لآخر لتخزينها بسبب عدة ظروف منها الحروب .

وأضاف: إننا لا نعلم شيئا عن الاحتفالات التي صاحبت عملية إيداع الخبيئة في مصر القديمة، حيث اننا لم نجد نصا طقسيا واحدا يتناول هذا الأمر، وبإمكاننا أن نتصور ان الإجراءات المتبعة كانت تشبه طقوس الدفن المقدسة، ونعتبر أن كل آثار الخبيئة (ملكية كانت أو غير ملكية)، بمثابة نذور مهداة الى رب المعبد وموضوعه في مكانها المقدس".

وقال الدكتور أحمد بدران إن الخبايا الأثرية المهمة اكتشفت جميعها في الأقصر، باعتبار أن الأقصر وهي ( طيبة القديمة)، كانت تمثل العاصمة الدينية العريقة ومعقل المعبود "آمون" الذي شيدت وكرست المعابد من أجله مثل معابد الكرنك والأقصر والدير البحري ومعبد مدينة هابو ومعبد الرامسيوم وغيرها الكثير.

وكشف بدران عن أسرار اكتشاف الخبايا الأربع، فخبيئة مقبرة (امنحتب الثاني)، الملك السابع في الأسرة الـ18، فتحها عالم الآثار الفرنسي لوريه عام ١٨٩٨ ، وكانت هذه المقبرة قد خربت قبل أن تستخدم كخبيئة لمومياء صاحبها، ووجد فيها مومياوات الملوك (تحتمس الرابع، أمنحتب الثالث، سيبتاح، سيتى الثاني)، والرعامسة بداية من (رمسيس الرابع الى السادس)، إلى جانب ٣ مومياوات مجهولة الهوية، قد تكون إحداها لـ (الملكة تى) زوجة الملك أمنحتب الثالث وفقا لبعض التقارير الطبية، مشيرا الى أنه تم اغلاق هذه الخبيئة خلال حكم الملك بينجم الأول.

أما عن الخبيئة الملكية الثانية وأشهرهم (خبيئة الدير البحري)، قال بدران إن تلك المقبرة اكتشفتها عائلة عبد الرسول عام ١٨٧٠، وقامت بعثة تحت إشراف عالم الآثار الفرنسي ماسبيرو بنقلها عام ١٨٨١ إلى القاهرة، وحفرت هذه المقبرة في أحد النتوءات الصخرية التى تقع على طول المنخفض الدائري بالدير البحري وكانت تحتوى على مجموعتين من المومياوات.

وأضاف أنه وفقا لآخر النظريات التي عرضت مؤخرا، فإن الكاهن الأكبر (بينجم الثاني)، من الأسرة ٢١ ، هو الذى أعد هذه الخبيئة ليضع اهله المقربين ونفسه بمنأى عن الاخطار ولينقذ معهم ايضا ملوك الماضي المقدسين.

وأشار إلى أن المجموعة الأولى التي ضمتها الخبيئة كانت لعظماء الأسر الـ ١٧ حتى الـ ٢٠ مثل الملوك (سقنن رع، احمس، أمنحتب الأول) بالإضافة إلى ٨ سيدات وأميرين من أفراد عائلته، وكذلك (الملوك التحامسة الثلاثة الاوائل) ، والملوك (رمسيس الأول، سيتى الأول، رمسيس الثاني، مرنبتاح، رمسيس الثالث،رمسيس التاسع).

وتابع قائلا: إن المجموعة الثانية من خبيئة الدير البحري ، كانت تضم مجموعة أخرى من المومياوات عثر عليها داخل توابيتها الأصلية غالبا مع بعض الأثاث الجنائزى مثل مومياء الكاهن الأعظم والملك (بينجم الاول) ، والكاهنين العظيمين (مساهرتا ، وبينجم الثاني) ، بالإضافة الى ٦ ملكات وأميرات من العائلة الكهنوتية.

وبالنسبة لخبيئة ( الكرنك) ، ذكر الدكتور أحمد بدران أن العالم "جورج ليجران" اكتشف نهاية عام ١٩٠٣ فناء الخبيئة بالصرح السابع بمعبد الكرنك، وكانت عبارة عن حفرة شاسعة مساحتها تصل الى ٢٣٠٠ متر مربع، وتضم عددا لا يحصى من الآثار والتماثيل ، وكان أول كنوز الخبيئة شاهدا تاريخيا ضخما للملك (سيتى الاول) ثانى ملوك الأسرة الـ ١٩ وحوالي ٨٠٠ تمثال.

واوضح أنه مع نهاية عام ١٩٠٣، بلغ عدد التماثيل المكتشفة ٣٣٣ تمثالا بأحجام مختلفة ملكية وغير ملكية الى جانب ٨ آلاف تمثال صغير من البرونز، وفى يونيو عام ١٩٠٤ كان سجل الحفائر الخاص بالخبيئة يضم ٥١٩ قطعة ، وأطلق على هذا العام (عام العجائب المدفونة) . مضيفا أن "ليجران" أمر فى عام ١٩٠٧ بإغلاق الموقع بعد اكتشافه حوالي ٧٨٠ تمثالا، وبعدها استعاد فناء الخبيئة بالكرنك شكله الأصلي كأرضية مسطحة.

وفيما يتعلق بخبيئة معبد الأقصر، أوضح أستاذ الآثار المصرية أنه تم الكشف عنها بمعرفة البعثة الأثرية المصرية التي كان يرأسها عالم المصريات الراحل الدكتور محمد الصغير، ففي عام ١٩٨٩ كان عمال معبد الأقصر يقومون بأعمال النظافة بداخل المعبد، ولاحظ رئيس العمال " فاروق شارد" ، وجود ما يشير إلى احتمال أن يحتوى باطن الأرض، بأحد جوانب المعبد، على مقتنيات أثرية، لكن وجهة نظره لم تحظ باهتمام الأثريين العاملين في المعبد، فعرض ما وجده من ملاحظات على الدكتور محمد الصغير والذى سارع بصحبته إلى الجزء الجنوبي الغربي من الفناء المفتوح الذي بناه أمنحتب الثالث، بمعبد الأقصر .

واضاف ان الدكتور الصغير استعان وقتها بعدد من العمال وبدأت عملية الحفر والتنقيب التي قادت إلى الكشف، الذى لفت أنظار العالم، فوجدوا حجرا من الجرانيت الوردي بأرضية المعبد وعندما أزالوا الحجر، وجدوا أسفل منه حفرة بداخلها ما يزيد عن ١٣ تمثالا من التماثيل الجميلة النادرة (لأمنحوتب الثالث وحور محب) وتماثيل للآلهة منحوتة من الجرانيت والمرمر وهذه التماثيل معروضة حاليا بمتحف الأقصر بقسم الخبيئة ، وبلغ محتوياتها ، التي مضى 30 عاما حتى الآن على اكتشافها، 26 تمثالا لملوك وملكات وآلهة ومعبودات مصر القديمة فى حالة جيدة من الحفظ.

أما عن القطع الاثرية المخبأة وتم العثور عليها مؤخرا، فقال الدكتور أحمد بدران إنه عثر بداخل قبو المعهد السويدي بالإسكندرية فى ديسمبر ٢٠١٨ ، على قطع أثرية تعود إلى القرن الثالث قبل الميلاد بداخل قبو المعهد ، وذلك أثناء عملية البحث عن المقتنيات التراثية الخاصة بقنصل السويد "كارل فون جرير" ، الذي تواجد في النصف الأول من القرن العشرين.

ولفت الى أن أعمال الترميم الجارية بالمتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية كشفت فى مارس ٢٠١٩ عن قطع أثرية قدرت بنحو 6 آلاف قطعة أثرية تضم مئات القطع من الأواني الفخارية والتي ترجع إلى فترات زمنية متفاوتة من بداية العصرين اليوناني والروماني ومرورا بالعصر القبطي وانتهاء بالعصر الإسلامي، أثناء أعمال الحفر في المنطقة التي تضم الحديقة المتحفية الداخلية في المخطط القديم للمتحف والمعروفة باسم «الباثيو».

وأضاف أنه من المرجح أن يكون هذا المخبأ مرتبطة بفترة الحرب العالمية الثانية ما بين عامي 1939م إلى1945م حيث قام العالم الأثري «ألن رو» ومعه القائمون على المتحف وقتها بإخفاء عدد من القطع المكتشفة بالإسكندرية في حديقة المتحف اليوناني الروماني، حفاظا عليها من النهب أو التأثر بعمليات القصف المتكررة أثناء الحرب.


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015