آخر الاخبار

garaanews  سوريا: غارة جوية إسرائيلية تقتل مدنيين garaanews  قطر تمنع سفر عمال النفط وتعاني «أزمة دولار» garaanews  رفض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأحد، تقارير عن وعد أمريكي بسحب الأسلحة التي قدمت لوحدات حماية الشعب الكردية في شمال سوريا بعد هز garaanews  أردوغان: استعادة أسلحة الأكراد من سوريا «خدعة أمريكية» garaanews  محمد بن سلمان يشيد بجهود الأزهر في مواجهة الفكر المتطرف garaanews  سيارة تدهس عدد من المصلين خلال عيد الفطر في نيوكاسل في بريطانيا garaanews  نجم ألمانيا يحذر من صعوبة لقاء الكاميرون garaanews  رأينا الموت فقبلنا بالحمى !! garaanews  جرعات الأسبرين الخفيفة تخفض 20% من خطر الإصابة بسرطان الثدي garaanews  الصين تحث أفغانستان وباكستان علي مكافحة الارهاب garaanews  ارتفاع حصيلة ضحايا حريق باكستان إلى 266 قتيلا ومصابا garaanews  مصر : البريد” تقترب من تحقيق فائض 4.5 مليار جنيه garaanews  الألبان يصوتون بهدوء ويأملون في الانضمام الى الاتحاد الاوروبي garaanews  المواطنون يحتفلون بعيد الفطر فى الحدائق والمتنزهات بعدد من المحافظات garaanews  أفضل 7 مناطق سياحية لممارسة السباحة في العالم

تخمة المعروض النفطي والمخزونات الأمريكية تعرقلان تعافي الأسعار

وكالة كليوباترا للأنباء


ارتفعت أسعار النفط أمس لكنها ظلت قرب أدنى مستوياتها في ستة أشهر متأثرة باستمرار تخمة المعروض رغم الجهود التي تقودها "أوبك" لخفض الإنتاج وتعزيز أسواق الخام.

وبحسب "رويترز"، فقد بلغ خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة 47.12 دولار للبرميل بزيادة 20 سنتا أو 0.4 في المائة عن سعر التسوية السابقة.

وبلغ خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي في العقود الآجلة 44.56 دولار للبرميل مرتفعا 10 سنتات أو 0.2 في المائة، وقال متعاملون إن الزيادات الطفيفة جاءت نتيجة توقف جزئي محتمل للصادرات في ليبيا.

غير أن أسعار الخامين ما زالت منخفضة نحو 13 في المائة منذ أواخر أيار (مايو) حين اتفق كبار المنتجين بقيادة منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" على تمديد العمل بخفض الإنتاج 1.8 مليون برميل يوميا لمدة تسعة أشهر أخرى حتى نهاية الربع الأول من 2018.

ويرى المراقبون للسوق أن بقاء الأسعار حول 50 دولاراً رغم جهود منظمة "أوبك" بالتعاون مع المنتجين المستقلين لتقييد المعروض النفطي يرجع إلى ثلاثة عوامل؛ أهمها: الانتعاش الواسع للحفارات النفطية الأمريكية للأسبوع الـ21 على التوالي، وزيادة الإمدادات من بعض دول "أوبك" المعفاة من الاتفاقية، إلى جانب غياب الاستقرار السياسي في منطقة الشرق الأوسط.

وأسهمت تصريحات للمهندس خالد الفالح؛ وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، في تعزيز مستوى الأسعار مع تأكيداته تقلص المخزونات خلال شهور قليلة وثقته بنجاح خفض الإنتاج في قيادة السوق إلى توازن واسع وملموس قبل نهاية مدة الاتفاقية في آذار (مارس) من العام المقبل.

وتسهم زيادة الإنتاج الأمريكي خصوصا من شركات التنقيب عن النفط الصخري في ضعف تأثير التخفيضات التي تقودها "أوبك"، كما يسهم ارتفاع مستوى الصادرات والإنتاج من روسيا أيضا في تخمة المعروض الحالية.

كما يرجع ذلك أيضا إلى أن نيجيريا وليبيا عضوي "أوبك" جرى إعفاؤهما من التخفيضات وينظر إلى الزيادة في إنتاجهما على أنها تقوض جهود المنظمة العالمية، في الوقت ذاته قفز الإنتاج في الولايات المتحدة، التي لا تشارك في الاتفاق، 10 في المائة خلال السنة الأخيرة إلى 9.33 مليون برميل يوميا.

وقالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة تراجعت الأسبوع الماضي مع ارتفاع إنتاج المصافي بينما زادت مخزونات البنزين ونواتج التقطير.

وانخفضت مخزونات الخام 1.7 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في التاسع من حزيران (يونيو) في حين كانت توقعات المحللين تشير إلى هبوط قدره 2.7 مليون برميل.

ونزلت مخزونات الخام في نقطة التسليم في كاشينج بولاية أوكلاهوما 1.2 مليون برميل، وأظهرت بيانات الإدارة أن استهلاك الخام في مصافي التكرير ارتفع 29 ألف برميل يوميا. وزاد معدل تشغيل المصافي 0.3 نقطة مئوية إلى 94.4 في المائة.

وارتفعت مخزونات البنزين 2.1 مليون برميل في حين توقع المحللون في استطلاع أن تنخفض 457 ألف برميل، وزادت مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، بمقدار 328 ألف برميل مقابل توقعات لزيادة قدرها 686 ألف برميل، وتراجعت واردات الولايات المتحدة من الخام الأسبوع الماضي بواقع 481 ألف برميل يوميا.

وتوقعت وكالة الطاقة الدولية أن يفوق نمو إمدادات النفط في العام المقبل زيادة متوقعة في الطلب ستدفع الاستهلاك العالمي فوق 100 مليون برميل يوميا للمرة الأولى.

وذكرت الوكالة الدولية من مقرها في باريس أن الإنتاج من خارج منظمة البلدان المصدرة للبترول سينمو في 2018 بمثلي وتيرة العام الحالي الذي قررت فيه المنظمة و11 دولة شريكة تقييد الإنتاج.

وقالت وكالة الطاقة: "فيما يخص إجمالي الإنتاج من خارج "أوبك"، نتوقع أن ينمو الإنتاج بمقدار 700 ألف برميل يوميا هذا العام. وفي 2018، نتوقع أن ينمو الإنتاج من خارج "أوبك" بمقدار 1.5 مليون برميل يوميا، وهو ما يفوق بقليل الزيادة المتوقعة في الطلب العالمي".

وزادت مخزونات النفط بمعظم الدول الصناعية في أنحاء العالم في نيسان (أبريل) بمقدار 18.6 مليون برميل إلى 3.045 مليار برميل بفضل ارتفاع إنتاج شركات التكرير والواردات.

وأشارت وكالة الطاقة إلى أن المخزونات تزيد على متوسط خمس سنوات بواقع 292 مليون برميل، وما زالت الوكالة تتوقع عجزا ضمنيا في الإمدادات بالنسبة إلى الطلب في الربع الثاني من العام الحالي.

لكنها تقول إن تباطؤ نمو الطلب في الصين وأوروبا على الأخص، وكذلك زيادة الإمدادات، يعنيان أن العجز سيتقلص إلى 500 ألف برميل يوميا، مقارنة بتقدير سابق بواقع 700 ألف.

واتفقت "أوبك" و11 مصدرا منافسا من بينهم روسيا على تمديد اتفاق قائم يقضي بخفض الإنتاج 1.8 مليون برميل يوميا حتى آذار (مارس) 2018 بهدف تقليص مستويات المخزون العالمي.

وكان المهندس خالد الفالح وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية قد أكد التزام المنظمة "بفعل كل ما يلزم" لخفض مستويات المخزون العالمي.

وجرى تعديل توقعات إجمالي إنتاج النفط الأمريكي لعام 2017 بالرفع بمقدار 90 ألف برميل يوميا إلى متوسط يبلغ 13.1 مليون برميل يوميا، بعد إضافة مزيد من الحفارات وزيادة الإنفاق.

وزاد إنتاج الخام من دول "أوبك" في أيار (مايو) بمقدار 290 ألف برميل يوميا إلى 32.08 مليون برميل يوميا ليسجل أعلى مستوى في 2017 بعد ارتفاع الإنتاج في ليبيا ونيجيريا المعفاتين من اتفاق خفض الإنتاج لكنه يظل ضمن حدود الاتفاق.

وتجاهلت أسعار النفط التوترات الجيوسياسية المتزايدة في الشرق الأوسط حيث تبدد أي قلق حقيقي بشأن الإمدادات بفعل الفائض المستمر منذ ثلاث سنوات لكن إحدى أكبر شركات استشارات الأمن في العالم تقول إن هناك إشارات خطر لا يمكن للسوق تجاهلها.

ويأتي نحو ثلث احتياجات العالم اليومية من النفط، والبالغة نحو 97 مليون برميل من الخام، من الشرق الأوسط ولكن مع اشتعال التوترات هبط السعر إلى أدنى مستوى في شهر دون 49 دولارا للبرميل.

وقطر هي أكبر منتج للغاز الطبيعي المسال في العالم لكنها من أصغر أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" التي اتفقت في 25 أيار (مايو) مع 11 من المنتجين من خارجها على تمديد اتفاق لتخفيض إنتاج الخام بواقع 1.8 مليون برميل يوميا إلى نهاية الربع الأول من 2018 سعيا لتقليص فائض عالمي بمليارات البراميل من الخام غير المستخدم.

وقالت كونترول ريسكس، وهي شركة استشارات أمنية تغطي قضايا تراوح بين تقديم المشورة لزبائنها بشأن السياسات الإقليمية وحل قضايا الاختطاف، إنها زادت تقييمها للمخاطر العملياتية والسياسية في قطر. وذكر أليسون وود، وهو أحد مستشاري "كونترول ريسكس"، إن "وقف قطر لتدفق الغاز إلى الإمارات سيكون تصعيدا كافيا في الصراع وعند تلك النقطة، سيبدأ القلق في التسلل إلي".

وزادت التقلبات، وهي مقياس لتوتر المستثمرين في سوق النفط، من المستويات الأدنى في عامين التي سجلتها في كانون الثاني (يناير)، بيد أنها عند 30 في المائة ما زالت نصف ما كانت عليه في كانون الثاني (يناير) 2016.

وقال توم نيلسون مدير المحافظ لدى إنفستك، الذي يساعد في إدارة جزء من أصول الشركة البالغة قيمتها 114 مليار دولار،: "في 15 عاما، لم أعرف أبدا وقتا كانت توترات الشرق الأوسط غائبة فيه عن أسعار النفط على النحو الذي هي عليه اليوم.. الرأي هو بالفعل أن سوق النفط متخمة وستظل متخمة لزمن طويل"، مضيفا أنه يعتقد أن المخزونات العالمية ستبدأ في الانخفاض تدريجيا في النصف الثاني من هذا العام.

وعلى الرغم من أن الطلب العالمي ظل قويا، تواجه سوق النفط صعوبات للعام الثالث على التوالي من مخزونات بالغة الارتفاع يبدو أنها تأبى أن تتقلص على الرغم من أن دولا من "أوبك" ومن خارجها مثل روسيا وسلطنة عمان وقازاخستان قلصت إنتاجها.

ويعادل حجم المخزونات البالغ نحو ثلاثة مليارات برميل من النفط في دول العالم الأكثر ثراء حجم الطلب في نحو شهر ويعطى ذلك للمستثمرين فسحة في مواجهة أي تعطل في الإمدادات.

وأشار ريتشارد مالينسون المحلل لدى "إنرجي إسبكتس للاستشارات" إلى أنه حين تنخفض المخزونات الزائدة بشكل واضح وتقل كثيرا عما هي عليه اليوم، ستظل تلك الحساسية قليلة نسبيا، مضيفا أن "الأمور الجيوسياسية ستكون مهمة لكن من غير المرجح أن تكون الموضوع الأساسي في اهتمامات السوق


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015