آخر الاخبار

garaanews  مطار مرسى علم الدولي يستقبل 167 من المصريين العالقين في السعودية garaanews  المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي: رصد سفينة تركية غادرت من إسطنبول ووصلت مصراتة تحمل آليات عسكرية garaanews  تايلور سويفت توجه رسالة غاضبة لترامب: «سنصوت لإزاحتك» garaanews  الفحص يؤكد عدم وجود إصابات بكورونا في ووهان الصينية garaanews  أحذية بمقاس 75 من أجل الحفاظ على التباعد الاجتماعي garaanews  الفيفا يطالب مسابقات الدوري باستخدام “المنطق” مع احتجاجات فلويد garaanews  ترامب يعلن أن حظر التجول سيطبق بصرامة garaanews  الجيش السوداني يعيد انتشاره على الحدود الإثيوبية وإجلاء عدد من الأهالي garaanews  الخارجية الفلسطينية: دولة الاحتلال تهدف لتشويه الموقف الرسمي أمام الرأي العام garaanews  مصر "الداخلية": ضبط شخص يُدير مصنعا لإنتاج كمامات طبية غير صالحة للاستخدام garaanews  إرشادات مهمة من "الصحة" لارتداء الكمامة في مكان العمل garaanews  الاردن : الجيش يحبط محاولة تسلل من سوريا .. garaanews  الاردن : مهلة نهائية لعمالة " الخروج بلا عودة" garaanews  الذكرى 89 لوفاة الشريف الحسين بن علي تصادف الاربعاء garaanews  الحكومة: تعديل مواعيد الحظر لتصبح من الثامنة مساءً حتى الخامسة صباحًا

العرب يجوبون العالم ..لاجئين أسعد العزوني

وكالة كليوباترا للأنباء


ليسوا فاتحين ، ولا باحثين ، ولا  مبشرين بدينهم ، أعزاء تتحدث عنهم كرامتهم التي من المفترض أن تكون قد سبقتهم ، بل نراهم  مشردين    لاجئين ، مغامرين  يقطعون عباب البحر  ، ويقدمون أرواحهم  قرابين للحرية الملغاة ، في المساحة السوداء في العالم التي تسمى "العالم العربي "، يبحثون عن موطيء قدم لهم في أي دولة "كافرة "، لكن ينطبق عليها قول الإمام الراحل الغزالي : ذهبت إلى الغرب فوجدت الإسلام ولم أجد المسلمين ، وعدت إلى الغرب فوجدت المسلمين ولم أجد الإسلام ، وعندما  طلب منه مريدوه  توضيح مرامه ، قال أن الغرب يطبق المباديء الإسلامية ، في حين ان المسلمين لا يطبقون  مباديء دينهم ، ولعمري أن هذا  ما أوصلنا  إلى ما نحن فيه وعليه وتسبب في إذهاب ريحنا .

يرغب هؤلاء اللاجئين المشردين من ديارهم  - بسبب  تمسك وتشبث الحاكم العربي المزروع  في قصره بالحكم ، وكأن  البلد مزرعة جرى تطويبها له ولأبيه من قبله  ولإبنه من بعده ، مع إستثناء الأنظمة الملكية  والأميرية  المتفق على شكل الحكم فيها - بالشعور بالأمن وأن تستقر نفوسهم وأسرهم  ، ولا شك ان المستشارة الألمانية إنجيل ميراكل قد سجلت سبقا إنسانيا لا مثيل له  ، عندما قامت بفتح أبواب بلادها للاجئين العرب  ، وفي مقدمتهم بطبيعة الحال اللاجئين السوريين الذي ضاقت بهم الأرض بما رحبت  ، كما انها حثت الإتحاد الأوروبي على  فتح أبوابه للاجئين السوريين وتوزيعهم بالعدل  ، علما أن أوروبا ومن ضمنها ألمانيا ليست هي المسؤولة عن حمامات الدم العربية في الوطن العربي.

لم يعد هؤلاء اللاجئون  قادرين على   البقاء  في بلدهم لتسقط عليهم الححم والبراميل المتفجرة ، خاصة وأن  روسيا دخلت على الخط بالإتفاق مع أمريكا وفق صفقة  ما بطبيعة الحال ، وظهور أصوات أوروبية لها وزنها السياسي ، بالعدول عن رحيل السفاح بشار الأسد الذي لم يورث هو وأبيه  حافظ  ، الأمة سوى الذل والعار والشنار، ويقينا لو ان  أبيه غض الطرف في حرب عام 1982 في لبنان ،  لدخل الفلسطينيون واللبنانيون  مرحلة التحرير  ، لكن حافظ حليف مستدمرة إسرائيل  التاريخي ، حاصر المقاومتين الفلسطينية واللبنانية ، ومنع عنهما حتى  رغيف الخبز ، وفسح المجال للسفاح شارون  لإحتلال العاصمة بيروت وفق جريمة غير مسبوقة ولم يحرك  ساكنا  .

   ويقينا أن البعض يظن أن من ثبته في الحكم هو الدعم الإيراني  والروسي ، لكن الحقيقة تكمن في ضغط إسرائيل على مراكز الضغط اليهودية في الخارج على الحكومات الغربية  للإبقاء على الرئيس بشار رئيسا في سوريا  لأنه حليفهم الإستراتيجي هناك  ، بحسب رسائل نتنياهو لهذه المراكز وجاء فيها :واصلوا الضغط على حكومات بلادكم كي يبقى  الرئيس بشار رئيسا في سوريا لأنه حليفنا الإستراتيجي هناك.

ولأن  الشيء بالشيء يذكر فإن هناك سؤالا  يطرح نفسه :هل ما يجري للعرب هو لعنة الفلسطينيين الذين  شردوا من ديارهم  بتنسيق   وترحيب عربي  رسمي  بالهجرة اليهودية  ، وإعتبار الحركة الصهيوينة  حركة وطنية وليست حركة إستعمارية ، وأكدوا لهم في رسائلهم أن اليهود سيجدون ترحيبا قويا في "بيتهم"، كما نصت رسالة الأمير فيصل  إلى القاضي اليهودي الأمريكي فراكفورتر عام 1919.

ما أعنيه  هو ان ماجرى للشعب الفلسطيني عبارة عن مؤامرة  عالمية   رغب فيها الغرب بالتخلص من اليهود  ، وإقامة ممالك مسيحية خالصة بعيدا عن اليهود  ، وشارك فيها عرب كثيرون  مرتبطون مع يهود إرتباطا تاريخيا ملحوظا.

الغريب في الأمر أن  بعض من  تورطوا حتى النخاع في المؤامرة على الشعب الفلسطيني  يشيعون ان الفلسطينيين باعوا أرضهم لليهود ، وقد سمعت  هذه العبارة  قبل نحو  أربعين عاما  في  العراق  ، وهذا بطبيعة الحال للتغطية على  الدور الأسود الذي  قام به رئيس الوزراء نوري السعيد ضد الثورة والإضراب في فلسطين  ، وأقنعهم بضرورة وقف الإضراب  لأن "صديقتنا العظمى بريطانيا  وعدتنا بحل المسألة ".

جتى العمال المصريون  من حملة الشهادات  الجامعية الذين يجوبون العالم أيضا من أجل لقمة العيش ويقومون بأي عمل يوكل إليهم ، يعدون لا جئين لأن الفساد  وسوء التخطيط ورغبة الحاكم في تفريغ مصر من أبنائها  أوصلوا الشعب المصري إلى هذه الوضعية.


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015