آخر الاخبار

garaanews  عبيدات يعد بتوفير لقاح كورونا للأردنيين في الربع من الاول من 2021 garaanews  الاردن بدء تجهيز المستشفى الميداني في العقبة وتوقع انجازه خلال 50 يوما garaanews  الاردن المركزي: تراجع تحويلات العاملين في الخارج 10% garaanews  الاردن إدارة الازمات تحدد الفئات المستثناة من حظر الجمعة .. بينها اصحاب الصيدليات garaanews  رونالدو يحتفي بإنجازه التاريخي garaanews  عون: نريد إنجاح المفاوضات لترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل garaanews  المصريون بالخارج يواصلون التصويت في ختام جولات انتخابات النواب garaanews  الذوادي: المونديال سيكون الأكثر ملاءمة لاحتياجات ذوي الإعاقة على مر التاريخ garaanews  الحكومة تنفي هدم منازل أهالي منطقة "عزبة الصفيح" بروض الفرج دون توفير سكن بديل garaanews  وزيرة التخطيط: انخفاض معدلات الفقر لأول مرة منذ عام 1999 garaanews  ضرورة العودة لفعل الذات حمادة فراعنة garaanews  الإمارات تعلن تفعيل إجراءات الحصول على تأشيرة دخول للإسرائيليين garaanews  الصحة: تسجيل 421 حالة إيجابية جديدة لفيروس كورونا.. و28 وفاة garaanews  رئيس الوزراء: المشروعات القومية وفرت 5 ملايين فرصة عمل garaanews  بورتوريكو.. انهيار أكبر تلسكوب سابق في العالم

ماذا لنا في الانتخابات الأميركية؟

وكالة كليوباترا للأنباء


الانتخابات في كل دول العالم تعد شأنا داخليا سياديا لا يجوز التدخل فيه. في عصر الثورة الاتصالية والانفتاح الإعلامي لم تعد هذه القاعدة ملتزما بها، فتقوم الدول باستخدام أدوات الاتصال العالمية في محاولة للتأثير بسلوك الناخبين، وقد رأينا التحقيقات والمعلومات حول محاولات تدخل روسيا والصين في سلوك الناخب الأميركي والأوروبي للتأثير بزيادة فرص النجاح للمرشح الذي يفضلون. انتبهت الدول ووسائل الاتصال مثل فيسبوك وتويتر لذلك، ووضعت ضوابط ستقلل من محاولات التأثير الخارجية لكنها لن تتمكن من منعها بشكل كامل.
الانتخابات الأميركية مهمة لغالبية دول ومناطق العالم، فرئيس البيت الأبيض شاء أم أبى مؤثر في غالبية الشؤون الدولية والإقليمية، وتؤثر سياساته بالملفات المختلفة على تباين درجة أهميتها. التباين الكبير في السياسات بين المرشحين يجعل الانتخابات المقبلة أهم من أي انتخابات ماضية. هذا الأمر ينطبق على كثير من الملفات الداخلية والخارجية، ويبدو التباين أكثر وضوحا في حالة المواقف من قضايا الشرق الأوسط. يظهر اختلاف واضح بين ترامب وبايدن بالمواقف من إيران وسياساتها الإقليمية والاتفاق النووي معها، والمواقف من عملية السلام وطريقة التعامل مع هذا الملف الشائك. مواقف المرشحين للانتخابات تجعل غالبية دول الإقليم تفضل ترامب على بايدن رغم أن حظوظ الأخير أفضل بالانتخابات لأسباب انتخابية أميركية داخلية.
نحن في الأردن في موضع متميز عندما يتعلق الأمر بمن يحكم البيت الأبيض. لنا علاقات متميزة مع كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي، وهي علاقات توصف بأنها مؤسسية تتجاوز الحسابات السياسية الآنية، وصلت لمرحلة التفاهم الاستراتيجي في العديد من الملفات. علاقاتنا الاقتصادية وملف المساعدات، إضافة للعلاقات الدفاعية والأمنية، وتلك السياسية والدبلوماسية تؤشر بوضوح على درجة من التحالف والتفاهم تجعل العلاقات بين الأردن وأميركا ثابتة ومستدامة بصرف النظر عن من يجلس في البيت الأبيض. بناء هذه العلاقات جاء من قبل المؤسسات ذات العلاقة جعلتها تحظى بالثبات والديمومة. هذا كله أعطى أهمية خاصة لدرجة التأثير المتبادل والحوار الاستراتيجي بين البلدين، فرأي الأردن مهم ومؤثر في القرار الأميركي، لأنه رأي حليف موثوق أثبتت التجارب أنه الأقدر والأكثر احترافية في تصنيف الأخطار والتحديات وكيفية التعامل معها.
أسس لمكانة الأردن في أميركا وكل العالم درجة المصداقية والاحترام الكبير التي يحظى بها الملك في دوائر القرار في عواصم العالم المؤثرة. حكمة الملك وبصيرته، مصداقيته واحترافيته، وشجاعته بتسمية الأشياء بمسمياتها؛ جعلت منه القائد الذي يخطب الجميع سماع رأيه ونصيحته. أيا كانت الأحزاب الحاكمة في العواصم المؤثرة، يبقى الملك في أعلى قائمة قادة العالم التي ينشدون نصيحتها ويحترمونها، فالملك هو الأعلم بشؤون الإقليم، والأقدر على تعريف التحديات وكيفية مواجهتها، فترى الكافة ينصتون بإجلال ويتأثرون بنصيحة الملك لأنه الأعلم والأحكم وبنى مصداقية رفيعة يغبطه ويحسده عليها كثيرون.


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015