آخر الاخبار

garaanews  وسط تقارير عن تجدد القصف.. هدنة باكو ويريفان تنهار garaanews  القبض على 142 مطلوباً في ثالث أيام الحملات الأمنية garaanews  وزير الزراعة الجديد داودية يزور نقابة المهندسين الزراعيين و يلتقي نقيبها واعضاء المجلس garaanews  الصفدي يلتقي نظيره الكويتي لبحث العلاقات بين البلدين garaanews  ضبط أكبر محاولة تهريب لمادة الكوكائين المخدرة في 2020 garaanews  حماده: الحظر الشامل يومي الجمعة والسبت يعمق أزمة القطاعات التجارية garaanews  الاردن إعادة فتح نفق تقاطع السابع garaanews  تدهور صحة صائب عريقات garaanews  الشرطة الفرنسية تطلق عمليات ضد عشرات الأفراد المتشددين garaanews  انطلاق الجولة الرابعة من المحادثات العسكرية الليبية في جنيف garaanews  أكثر من 40 مليون إصابة بفيروس كورونا في العالم garaanews  عزل من الوظيفة 3 أشهر.. عقوبة جديدة لمتعاطي المخدرات في السكة الحديد garaanews  مصر الهجرة تعلن بدء غرفة عمليات متابعة انتخابات مجلس النواب 2020 garaanews  في ثالث أيام الدراسة.. كمامات وقياس حرارة بالمدارس للوقاية من كورونا garaanews  مصدر: وزيرة الصحة تأخذ الجرعة الثانية للقاح كورونا الصيني اليوم

العالم أفضل بدون ترمب ونتنياهو بقلم خالد الزبيدي

وكالة كليوباترا للأنباء


المشهد السياسي والاقتصادي العالمي خلال اخر اربع سنوات كان ولا يزال حافلا بالصراعات سياسيا وتجاريا واقتصاديا وفرزا واستقطابا واستقطابا مضادا في مناطق مختلفة، واكثرها توترا في المنطقة العربية المثقلة بحروب عبثية لامنفعة منها سوى المزيد من القتلى والتدمير وتعطيل التنمية ودفع المنطقة وشعوبها سنوات الى الوراء، وتجاريا يعاني العالم من حروب مكشوفة على الصديق والمنافس اطلق لها العنان الرئيس دونالد ترمب وتحول في إدارة اقوى دولة في العالم الى إدارة شركة فقط المعيار المعتمد هو تحقيق الربح وتلافي الخسارة، وأعاد الى الواجهة مجددا فلسفة ميكيافلي بأبشع صورها من التدليس والكذب التي مضى عليها اكثر من ستة قرون مضت كما وردت في كتبه الاكثر شهرة بين السياسيين هو ( الامير ).

وفي نفس الوقت والاتجاه برز نتنياهو الصهيوني المتطرف ينظر لخصومه داخليا وخارجيا بازدراء ويعتمد كل الوسائل للإفلات من عقوبة السجن بعد تسجيل قضايا فساد كبيرة بحقه، لذلك امعن في الاعتداءات على الفلسطينيين وحقوقهم الوطنية والمعيشية، واستخدم القوة العسكرية الغاشمة ضد مواقع مختلفة في فلسطين ولبنان وسوريا والعراق، ويستبيح اجواء عربية بعربدة غير مسبوقة مستندا الى دعم البيت الابيض وترمب وإدارته وبلغ حد مستويات مقززة تمثلت بتصربحات عدد من سفراء واشنطن في الكيان الصهيوني وعواصم عربية.

الاسترخاء العربي شجع الكيان الصهيوني على مواصلة العدوان بصور مختلفة في ظل غضب شعبي عربي من المحيط الى الخليج متمسكين بالحقوق العربية، ويقينا ان حالة الوهن لا يمكن ان تستمر، وربما قادم السنوات ستتجاوز الامة الحالة الراهنة بعد ان تم وضع عامة الناس في دوامة لقمة العيش والعمل والامن والاستقرار في مجتمعات دفعت ثمنا كبيرا من حياتها حاليا ويؤثر على مستقبلها.

لا ضغينة حيال الشعب الامريكي وكما نعي تماما كما نقل لنا الاجداد ان فلسطين كانت دار سلام في تعايش نموذجي يضم المسلمين والمسيحيين واليهود وهذا امتد لقرون ماضية، ومع بدء تنفيذ المشروع الصهيوني بفلسطين وتهجير اليهود من دول اوروبا الشرقية والغربية، وعدد من الدول العربية الى فلسطين، بدأت تختلف الصورة تدريجيا، وزادت الاعباء على الفلسطينيين برعاية بريطانيا للعصابات تسليحا وتمكينا وسمحت لهم بشن الهجمات والقتل الجماعي للفلسطينيين في مناطق مختلفة من ارض فلسطين، وبرغم ذلك فإن التعايش ليس طارئا الا ان مع وجود كيان صهيوني عنصري يدفع الامور الى الهاوية وان حالة التفوق لايمكن ان تستمر..فلسطين والمنطقة العربية لا يمكن تذويبها في كيان الفصل العنصري الذي يفقد الاحترام دوليا، لذلك المنطقة والعالم سيكون افضل بدون ترمب ونتنياهو.الدستور


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015