آخر الاخبار

garaanews  كوريا الشمالية تحسم موقفها: لا داعي للجلوس مع واشنطن ولن نُهزم أمام عرض مفاوضات ووضعنا جدولاً استراتيجيًا لمواجهة التهديدات garaanews  الارض في ابعد مسافة عن الشمس يوم السبت 4 تموز garaanews  أعلن وزير الصحّة الدكتور سعد جابر وفاة أحد المصابين بفيروس كورونا المستجدّ مساء اليوم الجمعة في مستشفى الأمير حمزة. garaanews  الاردن : انخفاض قليل على درجات الحرارة اليوم وأجواء حارة نسبيا garaanews  الصحة الفلسطينية: حالة وفاة و324 اصابة جديدة بفيروس كورونا في فلسطين garaanews  بورصة عمان تنخفض بنسبة 1.85% في أسبوع garaanews  تجارة الأردن: سندعو لوقف التعامل مع اي طرف يدعم الضم garaanews  ابو رمان يكتب: استدامة الأزمات وغياب رجال الدولة garaanews  33.5 مليون جنيه إسترليني دعــم بريطـانـي «للأونــروا» garaanews  تراجع اسعار الذهب عالميا garaanews  أكثر من 524 ألف وفاة بالفيروس في العالم garaanews  زيدان يدخل تاريخ ريال مدريد برقم جديد garaanews  الاحتلال يسجل أعلى حصيلة إصابات بكورونا منذ بداية الأزمة garaanews  إرسال طائرة طبية لإخلاء طفل أردني أصيب بالسعودية garaanews  وقفة احتجاجية قرب السفارة الأميركية ترفض “ضم الضفة

[جميل النمري] من ينافس من؟ ومن أجل ماذا؟ جميل النمري

وكالة كليوباترا للأنباء


هذه أحجية الانتخابات النيابية الأردنية، وهي تنحدر كل دورة الى مستو أدنى أكان في محتوى الحملات أو إقبال الناخبين أونوعية المرشحين أو مخرجات العملية.
عندما يغطي مراسل خارجي الانتخابات الاردنية ماذا يقول؟ ليس هناك خارطة سياسية للانتخابات ولا أطراف متنافسة على برنامج وطروحات، ولا استطلاعات تبين تطور انحيازات الرأي العام بين هذا وذاك. يستطيع حصريا أن يتحدث عن تيار واحد هو ( الاسلامي) فإلى جانبه يوجد الفراغ السياسي مملوءا بأسماء مئات المرشحين الذين لا يرتبطون بأي توصيف أو فكر أو جهة ولا يعنون شيئا لأحد خارج دائرتهم. من أجل ذلك اقترحت على الأقل ربط الدوائر والقوائم المحلية بدائرة وطنية لتظهير شراكة ما تضع المرشحين في اطار تيار او تحالف وطني. وهذا موضوع فات أوانه فالانتخابات حسب التسريبات ستكون بين شهري تشرين الأول وتشرين الثاني هذا العام وعزز هذا الاحتمال صدور تعليمات الهيئة المستقلة لترتيب انتخابات آمنة مع كورونا.
هذا مع المراسل الخارجي أما المراسل المحلي فيغطي الانتخابات بطريقة طريفة تدور وتناور بالتعابير الملتبسة والاشارات غير المباشرة عن المنافسة العشائرية والتفاهمات الهشّة لتشكيل قوائم لا يمكن إعطاء اي توصيف ذي معنى لها وهي لا تعني احدا غير الانصار المباشرين للمرشحين لأسباب القرابة أو الصداقة أو المنافع وأخيرا المال الذي تزداد أهميته كل دورة ويفسد العملية الانتخابية ويفسد الأخلاق والمواطنة والثقة بالمؤسسات وخصوصا المؤسسة التشريعية؟
كأني أستعيد كلاما مكرورا أليس كذلك؟! نعم ولم يكن في نيتي لكن انسقت لهذا وأنا افكر في وضع الانتخابات القادمة والمجلس النيابي الذي ستفرزه في السياق العام للتطورات المقبلة والأزمة التي نعيشها مع كورنا ومع الاقتصاد ومع التحديات الاقليمية المحيطة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والمناجزة المقبلة مع الاحتلال فقد ظهر المشهد الانتخابي هكذا بلا وظيفة ولا دور ولا معنى إلا كاستحقاق واجب دستوريا على الرزنامة.
 تعودنا ان نلقي اللوم على قانون الانتخاب لكن هناك حجج قوية ومشروعة تقول ان المشكلة في مكان آخر. وقد كنت قبل اشهر في بريطانيا حيث يطبق نظام الانتخاب الفردي الأغلبي لمتابعة آخر انتخابات عندهم بدعوة من حزب العمال وذهبنا في جولات على مقرات المرشحين الذين كانوا ينافسون كأشخاص بشراسة للحصول على كل صوت.. من أجل ماذا؟ من أجل وجهة نظر تحملها الجهة التي ينتمي لها المرشح. مثلا الخروج من الاتحاد الأوروبي والأزمة الاقتصادية والبطالة والحماية الاجتماعية..الخ
مسؤولية النظام الانتخابي ستبقى موضع جدل وربما أكون اشتغلت أكثر من اي شخص آخر في البلد على هذا الموضوع واجتهدت لتطوير القانون الحالي بمقترحات واقعية جدا وفعّالة – كما أرى – لكن القرار رسى على الذهاب للانتخابات بنفس القانون وهذا موقف مشروع طبعا لكن وأنا أتلقى العدد الوافر من الاتصالات لأشخاص يشاورون بالترشح كنت اجد نفسي كل مرة متحيرا بنفس السؤال الذي عنونت به المقال.


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015