آخر الاخبار

garaanews  عاجل.. الصحة: تسجيل 149 حالة إيجابية جديدة لفيروس كورونا.. و7 حالات وفاة garaanews  عاجل.. السيسي يوجه بالإسراع في بناء 250 ألف وحدة إسكان اجتماعي garaanews  وفات رجال الأعمال منصور الجمال بعد صراع مع المرض garaanews  وزير التعليم العالي: نعمل على إنتاج عقار مضاد لكورونا garaanews  . وفاة ثاني مصري في بريطانيا بفيروس كورونا: طبيب كبير garaanews  نجيب ساويرس: خفضًنا الرواتب 50% حتى انتهاء أزمة كورونا garaanews  الصحة: نسب وفيات كورونا 6.6% والمتعافين 21.1% garaanews  138 حالة جديدة فقط.. السعودية تسجل أقل معدل يومي لإصابات كورونا في إبريل garaanews  الفريق البحثي لـ"علاج كورونا": العلاج يعتمد على تحفيز مناعة الجسم ضد الفيروس garaanews  ادارة الأزمة ..... التبعات الاقتصادية garaanews  الحرية لأسرى فلسطين ...حمادة فراعنة garaanews  مركز الملك سلمان يواصل توزيع السلال الغذائية على الاسر ذات الاحتياج من الاردن ودول عربية garaanews  حمادة يطالب الحكومة بإنقاذ قطاع المطاعم والحلويات من الانهيار garaanews  مصر لواء في الشرطة المصرية ينقذ طفلة من لدغة عقرب وقت حظر التجول في مصر garaanews  الاردن لجنة الأوبئة تسمح لبعض مصانع الألبسة بالعمل

الاردن في قلب الحدث ​المحامي عبد اللطيف العواملة

وكالة كليوباترا للأنباء


احداث العقود الاخيرة الماضية و بالذات ما تلى "الربيع" العربي لم تكن الا امتدادا للنهج العام في القرن الماضي و نتيجة حتمية لكل ما سبق من احداث منذ نشوء الحركة الصهيونية و نهاية الامبراطورية العثمانية مرورا بالاستعمار و تشكيل الدول و الهزائم امام اسرائيل و الانقلابات العسكرية و دوامة من حكم المجموعات و الافراد.

الاسباب تؤدي الى النتائج و التاريخ يسير بحركة منتظمة يصنعه اهل العلم و العمل و يتلقاه الاخرون . حال العرب منذ الحرب العالمية الاولى في تراجع من ناحية الوعي السياسي العام . قليلون ادركوا مبادىء الحركة الصهيونية و اهدافها التوسعية و القائمة على الفصل الديني و الثقافي و هذا بحد ذاته يمنعها من الاندماج في الاقليم لا بل يولد فيها حاجة متأججة للعدوان و الاستيطان . هذه الرغبة الجامحة لا يمكن التعامل معها الا بمواجهة مدروسة تفهم نفسيتها و تتجهز بالعلم و العمل و و طول الاناة .

ادرك الرعيل الاول في الاردن خطورة المرحلة و تسلحوا بالهوية الاردنية الجامعة و بالتنوع الدينيي و المذهبي و العرقي و اصبح الاردن وطن لكل من يعيش فيه و يدافع عنه. هذه الهوية الجامعة، كانت من افضل السبل لمكافحة الصهيونية لانها تمثل نقيضها . ادرك الاردنيون الاوائل بحسهم النقي ان اسرائيل تمثل خطرا وجوديا لكل ما هو عربي و على رأسه الاردن. و ادركت اسرائيل ذاك الوعي سريعا و عملت على توليد الهويات الفرعية على مستوى المنطقة و خدمتها ، بغير قصد ، الحكومات العربية المختلفة و فصائل المقاومة و الاحزاب و التيارات مما ادى الى ضياع البوصلة و لم تعد فلسطين هي القضية المركزية، و للاسف لا تحظى بموقف عربي موحد .

و في ظل هذه الحال المعبثرة عربيا ، و في جو الانقسام الفلسطيني الرسمي، يبدو ان الاردن سيكون في قلب الحدث مرة اخرى ، و وحيدا على الاغلب. فخطة القرن ليست وليدة اللحظة و انما هي من تداعيات الاحداث مجتمعة منذ زمن . بعد فلسطين، الاردن، جغرافيا و ديمغرافيا و سياسيا و اقتصاديا، هو الدولة التي تقع في عين العاصفة . اعادة تنشيط الوعي الجمعي الفاعل نقطة بداية .


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015