آخر الاخبار

garaanews  سفير جمهورية تايلاند في الاردن يحتفي بالعيد الوطني لبلاده garaanews  مشاورات رسمية الاثنين لتكليف رئيس وزراء لبناني جديد garaanews  الاردن : نقابة أصحاب المعاصر تدعو لفتح أسواق تصدير زيت الزيتون garaanews  الاردن : %15 - %20 زيادة في رواتب 3 فئات من موظفي القطاع العام garaanews  ”الفاتحة ثم الصليب“.. مايا دياب تثير جدلًا بتصرف ”غريب“ في موسم الرياض garaanews  وسقطت القدسية الوهمية ..بقلم رانـدا جميل garaanews  أمن العراق: تفكيك خلية إرهابية مكونة من 4 عناصر في الأنبار garaanews  مصر بالصور.. الآثار تكشف عن 7 عملات ذهبية من العصر البيزنطي garaanews  تعرف على الجهات المكلفة بتقييم الموظفيين تمهيدا لنقلهم إلى العاصمة الإدارية الجديدة garaanews  وزيرا خارجية مصر وفرنسا يؤكدان عدم مشروعية اتفاق "السراج وتركيا" garaanews  مصر أمطار ورياح.. الأرصاد تكشف تفاصيل درجات الحرارة اليوم garaanews  جراحة في الركبة تبعد خضيرة عن يوفنتوس لثلاثة أشهر garaanews  وزير الدفاع الأمريكي: قواتنا أتمت انساحبها من شمال شرق سوريا وسنبقي على 600 جندي garaanews  عشرات القتلى جراء غرق قارب مهاجرين قبالة سواحل موريتانيا garaanews  طهران ودمشق تتفقان على تشكيل لجنة مشتركة خاصة بإعادة إعمار سوريا

أَسْرَلِة القدس .. سراب الغرب !!!

وكالة كليوباترا للأنباء




أكرم جروان

     خَلَق الله سبحانه وتعالى السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام، وقد أبدع الله في خَلْقه، فكانت فلسطين الجنة الربَّانية على الأرض، وفلسطين التي تحوي القدس بين أكنافها ، عاصمتها الأبدية ، القدس العربية، ودرتها المسجد الأقصى المبارك حماه الله سبحانه وتعالى من كيد الكائدين.
فهي أرض مباركة باركها الله جلَّ في عُلاه، فكانت معجزة الله في القدس الشريف، بالإسراء والمعراج ، وهي المحشر والمنشر حيث يجمع الناس يوم القيامة ثم يُعرضون .

    ولن ننسى أن المسلمين كانوا يتجهون في صلاتهم إلى بيت المقدس مدة ستة عشر شهراً وذلك من بدء مشروعية الصلاة في سماء القدس- ليلة المعراج - حتى أنزل الله قوله تعالى" فولِّ وجهك شطر المسجد الحرام ".
ونعلم أن ثواب الركعة الواحدة من الصلاة في المسجد الأقصى المبارك بخمسمائة ركعة في غيره من المساجد.

     وحث الرسول صلى الله عليه وسلم على زيارة المسجد الأقصى المبارك بقصد العبادة، وربطه بالمسجد الحرام بمكة والمسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة.كما ربطه صلى الله عليه وسلم بالحج والعمرة.
وبهذا يتبيَّن لنا المكانة الدينية في العقيدة الإسلامية والتعبدية للقدس عند المسلمين ، ولها مكانتها الدينية والتعبدية عند المسيحيين ، ففيها تقع كنيسة القيامة وغيرها من الكنائس والأماكن المقدسة في الديانة المسيحية.

     إن العرب اليبوسيين هم أقدم الشعوب والأمم التي سكنت في فلسطين وذلك قبل سبعة آلاف وخمسمائة سنة قبل الميلاد ( أي منذ العصر الحجري )، ولم يُدوِّن التاريخ أقدم من اليبوسيين والكنعانيين العرب في هذه الديار !!!، فاليبوسيون هم من أسسوا مدينة القدس ، وأن أول إسم لها هو " يبوس " نسبة لهم، ثم " أورو- سالم " وهي تسمية كنعانية تعني " مدينة السلام".

     هذه المكانة الدينية والتاريخية لفلسطين ودرتها القدس الشريف عند العرب، جعلت من بقية الأُمم تتطمع بها ، فجاءت موجات الطامحين بها منذ عصور مضت !!!.
فتعرضَّت لإنتهاكات ودمار وخراب !!!، ولكنها بقيت فلسطين عربية ودرتها القدس الشريف، عاصمة لها .

     ووصلت الوصاية على القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية إلى ملوك بني هاشم ، سلالة آل البيت الأخيار ، فأصبح عميد بني هاشم، الملك عبدالله الثاني إبن الحسين أَعزّ الله مُلكَه صاحب الوصاية الهاشمية على القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، خادم أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، ولم ولن يتنازل عنها   مهما طال الزمن .

    وما نراه من إنتهاكات إسرائيلية في القدس ومسجد الأقصى لن يُغَيِّر التاريخ ومكانة القدس العربية عند العرب وخصوصاً بني هاشم الأبرار، فستبقى فلسطين عربية ، وعاصمتها القدس الأبدية.


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015