آخر الاخبار

garaanews  سعد الحريري: لا بد من إجراء تحقيق والاستعانة بأصدقاء من الخارج لمعرفة سبب انفجار بيروت garaanews  الرئيس المصري يوجه بإرسال مساعدات طبية عاجلة إلى الشعب اللبناني garaanews  وزير الصحة اللبناني: عدد المفقودين بانفجار بيروت يفوق القتلى garaanews  وفاة ثاني مواطن مصري في انفجار مرفأ بيروت garaanews  الرئيس اللبناني يتفقد موقع انفجار مرفأ بيروت garaanews  لبنان لا يواجه أزمة طحين فورية ولديه 35 ألف طن في المطاحن garaanews  قلق بشأن مصير الأبنية القديمة في بيروت بعد الانفجار garaanews  مصر لأوائل الثانوية العامة.. 30 منحة من جامعة النيل الأهلية (الشروط وطرق التقديم) garaanews  الزميلة والاعلامية القديرة بتول العباسي في ذمة الله garaanews  الاردن الملك يوجه بارسال مستشفى عسكري ميداني إلى لبنان garaanews  الاردن :غرام الذهب 21 قيراط يسجل 40.80 دينار garaanews  الاردن الخارجية: ارتفاع عدد الأردنيين المصابين في انفجار بيروت إلى سبعة garaanews  الصليب الأحمر اللبناني: المستشفيات لم تعد قادرة على استيعاب مصابي انفجار بيروت garaanews  مئوية أبى .........مصطفي الفقي garaanews  مقبلون على الانتخابات ..حمادة فراعنة

أزمة جديدة مع إسرائيل محمد داودية

وكالة كليوباترا للأنباء


عندما وقعت منظمة التحرير الفلسطينية اتفاقية أوسلو «إعلان المبادئ حول ترتيبات الحكم الذاتي الانتقالي» مع إسرائيل، في أيلول سنة 1993 بواشنطن، سمعت الملك الحسين يقول يحتاج السلام إلى 15- 20 سنة !!
حسابات الحسين يرحمه الله ويحسن إليه، كانت مبنية على وجود رئيس الوزراء اسحق رابين، الذي اغتاله المتطرفون اليهود، وليس على نتنياهو، الذي ارسل له الحسين في 9 اذار عام 1997، رسالة عكست حقيقة مشاعره تجاهه، وخرجت عن عادة الملك الدبلوماسية.
كانت رسالة شديدة القسوة والوخز كما وصفتها صحيفة يديعوت احرونوت، التي نشرتها كاملة تحت عنوان: «الحسين لم يكن يطيق نتنياهو وكان يخاطبه بقسوة».
مع نتنياهو، لا يوجد اي بصيص امل في السلام. فهو يجنح بإسرائيل إلى مزيد من التطرف والعدوانية. ويجنح باسرائيل الصهيونية العلمانية، كما ارادها بن غوريون واسلافه، الى الدولة الدينية اليهودية.
مع نتنياهو وما يمثل، كل دقيقة تحمل في طياتها مشروع أزمة. ومع نتنياهو وما يمثل لا يوجد حديث في السلام على الإطلاق. يوجد سلوك عدواني مباشر، يضرب عرض الحائط بكل ما هو قانوني وأخلاقي وإنساني.
مع نتنياهو وما يمثل، الحديث هو عن المزيد من الاعتداءات على المقدسات وقضم وضم المزيد من الأراضي العربية الفلسطينية والسورية.
وها هي أزمة جديدة يختلقها معنا. لصرف الانظار عن ازمته الشخصية الداخلية التي تجلت في فشله بتشكيل حكومة، وقرب جلبه الى المحكمة بتهم الفساد.
ولذلك يوفر نتنياهو المزيد من الدعم للمستوطنين من اجل المزيد من انتهاكات مقدساتنا. ومحاولة فرض التقاسم المكاني والزماني على المسجد الأقصى، وباب الرحمة آخر تجلياته لإرضاء المتطرفين اليهود.
المعتقلان الأردنيان هبة اللبدي وعبد الرحمن مرعي أصبحا قضية وطنية أردنية فاصلة، ويمكن أن يصبحا قضية حقوقية أخلاقية ضميرية انسانية، إن نحن اتقنا حملها إعلاميًا.
سيواصل نتنياهو، رئيس حكومة تصريف الأحوال، الضغط على بلادنا للمقايضة بمكاسب في المسجد الاقصى والغمر والباقورة، وهو ما سيظل من أحلام يقظته.


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015