آخر الاخبار

garaanews  الغرايبه يسلم قاضي القضاة نسخة من تقرير حقوق الانسان. garaanews  سفير مملكة تايلاند في الاردن يحتفي بالعيد الوطني لبلاده garaanews  مشاورات رسمية الاثنين لتكليف رئيس وزراء لبناني جديد garaanews  الاردن : نقابة أصحاب المعاصر تدعو لفتح أسواق تصدير زيت الزيتون garaanews  الاردن : %15 - %20 زيادة في رواتب 3 فئات من موظفي القطاع العام garaanews  ”الفاتحة ثم الصليب“.. مايا دياب تثير جدلًا بتصرف ”غريب“ في موسم الرياض garaanews  وسقطت القدسية الوهمية ..بقلم رانـدا جميل garaanews  أمن العراق: تفكيك خلية إرهابية مكونة من 4 عناصر في الأنبار garaanews  مصر بالصور.. الآثار تكشف عن 7 عملات ذهبية من العصر البيزنطي garaanews  تعرف على الجهات المكلفة بتقييم الموظفيين تمهيدا لنقلهم إلى العاصمة الإدارية الجديدة garaanews  وزيرا خارجية مصر وفرنسا يؤكدان عدم مشروعية اتفاق "السراج وتركيا" garaanews  مصر أمطار ورياح.. الأرصاد تكشف تفاصيل درجات الحرارة اليوم garaanews  جراحة في الركبة تبعد خضيرة عن يوفنتوس لثلاثة أشهر garaanews  وزير الدفاع الأمريكي: قواتنا أتمت انساحبها من شمال شرق سوريا وسنبقي على 600 جندي garaanews  عشرات القتلى جراء غرق قارب مهاجرين قبالة سواحل موريتانيا

حتى تكون خدمة العلم خدمة للوطن أسعد العزوني

وكالة كليوباترا للأنباء


بعد طول إنتظار هناك أمل بإعادة خدمة العلم في البلاد لإستيعاب محدود لشبابنا الذي ينخرط في نادي البطالة منذ تخرجه ،ويصبح عالة على أسرته ووطنه ،ويكون نهبا لكل ما هو سلبي مدمر بسبب السياسة التعليمية الفاشلة التي أنتجتها الخصخصة بوجهها القبيح،ولكننا نأمل أن تكون الخدمة المقترحة بنسخة جديدة معدلة لا تشبه النسخة الماضية، التي كانت تقتصر فقط على حشر الشباب في المعسكرات وإجبارهم على تنظيف الحمامات ،إضافة إلى إجراء تمارين رياضية والوقوف على بعض الإستخدامات للأسلحة ،ومع تقديرنا لكل ذلك، ولأن من وضع الجداول لم يضعها هكذا مضيعة للوقت ،فإننا نأمل مرة أخرى أن تكون هناك تغييرات جذرية في النسخة القادمة ،وها نحن نسمع أن خدمة العلم سيتم تغيير تسميتها إلى خدمة الوطن ،ولهذه التسمية معنى ومغزى ،نتمنى أن ينجح القائمون على التجنيد في أداء المهمة.
قال رسولنا الكريم :إخشوشنوا فإن النعم لا تدوم!! وهذا ما يدعونا للمطالبة بأن تكون خدمة العلم خدمة للوطن فعلا،ولن يتم ذلك إلا بإعادة تأهيل الشباب في معسكرات الرجولة وتخريجهم وقد إكتسبوا الخوشنة نوعا ما ،ومعها الكثير من المتطلبات التي تلزمهم وأولها قتل ثقافة العيب ،والقبول بأي عمل يوفر دخلا  كريما،يضمن عدم إنحراف الشباب إلى مزالق الهاوية وما أكثرها هذه الأيام .
يتوجب على أجندة الخدمة الجديدة ان تتضمن التوعية بكافة أشكالها المجتمعية والوطنية والقومية وحتى الأممية ،والتنوير وشحنهم بالطاقة الإيجابية لتحل محل الطاقة السلبية ،التي تسيطر على تفكير الجميع هذه الأيام لأسباب عديدة ،وأن يتم زرع الأمل والتفاؤل فيهم ،وأن يثقوا بالمستقبل ويكون شعارهم الجد والإجتهاد والإنتاج والإبداع  وغرس عادة القراءة،وأن تكون هناك برامج لغات أجنبية  أيضا للدعم المعنوي والمعرفي.
عندما ننادي بتأهيل شبابنا فإننا نعلم جيدا أن معسكرات الجيش هي مصانع للرجال ،وهي التي تخرج الرجال القادرين على الصمود والتحدي والتصدي والمواجهة  أيضا،وهذه المكتسبات لا تأتي بمرور كريم قصير عليها ،وكفى الله المؤمنين شر القتال ،بل يتطلب الأمر إعادة تأهيل المدربين أنفسهم أولا ليكونوا قادرين على التعامل مع شبابنا المرفه، والذين لم يختبروا أنفسهم في مواجهة الظروف الصعبة ،لأنهم إعتادوا على الحصول على كل شيء عند أهاليهم حتى لو إضطر الآباء إلى اللجوء للإقتراض لإرضاء أبنائهم.
ما أعنيه هو أن المرحلة الاولى المطلوبة في خدمة الوطن الجديدة المقترحة، هي تأهيل المدربين من عسكريين ومدنيين ،وأن تستضاف شخصيات أخرى بالتنسيق مع الإدارة العسكرية طبعا ،على غرار الحراك الديني في ليلة القدر حيث يتنقل العلماء بين المساجد للتنوير والتفسير والشرح.
نحن بأمس الحاجة لبرنامج خدمة وطن يقلب حياة أبنائنا رأسا على عقب ،ويغرس فيهم الروح الإنتاجية والإبداعية، ناهيك عن الولاء والإنتماء بصوره الحقيقية ،وهي أنه لا ولاء بدون علم ولا إنتماء بدون إبداع ،وهذا ما ينقص أبناءنا.


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015