آخر الاخبار

garaanews  سفارة جمهورية بنجلاديش لدى الاردن تقيم حفل استقبال بمناسبة العيد الوطني ال 48 لاستقلال بلادها garaanews  محكمة باكستانية توافق على إخلاء سبيل نواز شريف بكفالة garaanews  رسميا.. “أوبر” تستحوذ على “كريم” مقابل 3.1 مليار دولار أمريكي garaanews  سيتي سيخوض مباراتين وديتين في الصين قبل انطلاق الموسم الجديد garaanews  كوريا الشمالية: ترامب كان منفتحا بشأن تخفيف العقوبات garaanews  فيلم جديد يعرض قصة ثنائي الإجرام الشهير بوني وكلايد من زاوية مختلفة garaanews  الرئيس السيسي يؤكد حرص مصر على تعزيز العلاقات مع بلغاريا وضرورة وضع استراتيجية شاملة لمكافحة الإرهاب garaanews  توقيف 5 أشخاص بالجويدة منهم موظفون بالخط الحديدي الحجازي garaanews  المركز الوطني للبحوث الزراعية يقيم دورة تدريبية حول "تقنية التسميد بالري" garaanews  ورشة عمل بعنوان "رحلة علاج التصلب اللويحي من المرض الي القوة " garaanews  بيان صحفي صادر عن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية garaanews  مغنية أمريكية تتضامن مع فلسطين garaanews  بريطانيا.. استقالة 3 وزراء بسبب تصويت على بريكست garaanews  الاحتلال يخطر بهدم منزل عائلة الشهيد أبوليلى garaanews  جهود مصرية لتثبيت التهدئة.. التزام مقابل التزام

حتى تكون خدمة العلم خدمة للوطن أسعد العزوني

وكالة كليوباترا للأنباء


بعد طول إنتظار هناك أمل بإعادة خدمة العلم في البلاد لإستيعاب محدود لشبابنا الذي ينخرط في نادي البطالة منذ تخرجه ،ويصبح عالة على أسرته ووطنه ،ويكون نهبا لكل ما هو سلبي مدمر بسبب السياسة التعليمية الفاشلة التي أنتجتها الخصخصة بوجهها القبيح،ولكننا نأمل أن تكون الخدمة المقترحة بنسخة جديدة معدلة لا تشبه النسخة الماضية، التي كانت تقتصر فقط على حشر الشباب في المعسكرات وإجبارهم على تنظيف الحمامات ،إضافة إلى إجراء تمارين رياضية والوقوف على بعض الإستخدامات للأسلحة ،ومع تقديرنا لكل ذلك، ولأن من وضع الجداول لم يضعها هكذا مضيعة للوقت ،فإننا نأمل مرة أخرى أن تكون هناك تغييرات جذرية في النسخة القادمة ،وها نحن نسمع أن خدمة العلم سيتم تغيير تسميتها إلى خدمة الوطن ،ولهذه التسمية معنى ومغزى ،نتمنى أن ينجح القائمون على التجنيد في أداء المهمة.
قال رسولنا الكريم :إخشوشنوا فإن النعم لا تدوم!! وهذا ما يدعونا للمطالبة بأن تكون خدمة العلم خدمة للوطن فعلا،ولن يتم ذلك إلا بإعادة تأهيل الشباب في معسكرات الرجولة وتخريجهم وقد إكتسبوا الخوشنة نوعا ما ،ومعها الكثير من المتطلبات التي تلزمهم وأولها قتل ثقافة العيب ،والقبول بأي عمل يوفر دخلا  كريما،يضمن عدم إنحراف الشباب إلى مزالق الهاوية وما أكثرها هذه الأيام .
يتوجب على أجندة الخدمة الجديدة ان تتضمن التوعية بكافة أشكالها المجتمعية والوطنية والقومية وحتى الأممية ،والتنوير وشحنهم بالطاقة الإيجابية لتحل محل الطاقة السلبية ،التي تسيطر على تفكير الجميع هذه الأيام لأسباب عديدة ،وأن يتم زرع الأمل والتفاؤل فيهم ،وأن يثقوا بالمستقبل ويكون شعارهم الجد والإجتهاد والإنتاج والإبداع  وغرس عادة القراءة،وأن تكون هناك برامج لغات أجنبية  أيضا للدعم المعنوي والمعرفي.
عندما ننادي بتأهيل شبابنا فإننا نعلم جيدا أن معسكرات الجيش هي مصانع للرجال ،وهي التي تخرج الرجال القادرين على الصمود والتحدي والتصدي والمواجهة  أيضا،وهذه المكتسبات لا تأتي بمرور كريم قصير عليها ،وكفى الله المؤمنين شر القتال ،بل يتطلب الأمر إعادة تأهيل المدربين أنفسهم أولا ليكونوا قادرين على التعامل مع شبابنا المرفه، والذين لم يختبروا أنفسهم في مواجهة الظروف الصعبة ،لأنهم إعتادوا على الحصول على كل شيء عند أهاليهم حتى لو إضطر الآباء إلى اللجوء للإقتراض لإرضاء أبنائهم.
ما أعنيه هو أن المرحلة الاولى المطلوبة في خدمة الوطن الجديدة المقترحة، هي تأهيل المدربين من عسكريين ومدنيين ،وأن تستضاف شخصيات أخرى بالتنسيق مع الإدارة العسكرية طبعا ،على غرار الحراك الديني في ليلة القدر حيث يتنقل العلماء بين المساجد للتنوير والتفسير والشرح.
نحن بأمس الحاجة لبرنامج خدمة وطن يقلب حياة أبنائنا رأسا على عقب ،ويغرس فيهم الروح الإنتاجية والإبداعية، ناهيك عن الولاء والإنتماء بصوره الحقيقية ،وهي أنه لا ولاء بدون علم ولا إنتماء بدون إبداع ،وهذا ما ينقص أبناءنا.


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015