آخر الاخبار

garaanews  السعودية والإمارات تدعمان السودان بـ 3 مليارات دولار garaanews  في كلمته باجتماع “الجامعة العربية”.. شكرى يؤكد استمرار مصر في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني garaanews  بالصور.. خلال لقائه الرئيس عباس.. السيسي يؤكد دعم مصر الكامل للموقف الفلسطيني تجاه مسار التسوية السياسية garaanews  استطلاع: فوز الممثل الكوميدي زيلينسكي بانتخابات الرئاسة في أوكرانيا garaanews  مصر الناخبون يواصلون التصويت في ثاني ايام الاستفتاء على التعديلات الدستورية garaanews  ابطال الاردن يخطفون الالقاب في ختام بطولة القتال الشجاع garaanews  ارتفاع حصيلة ضحايا التفجيرات في سريلانكا إلى 129 قتيلًا garaanews  بالصور والفيديو : الأميرة سناء عاصم ترعي الحفل السنوي " لجمعية رعاية الأطفال والأسرة الخيرية " garaanews  المصريون في إندونيسيا يدلون بأصواتهم في آخر أيام الاستفتاء على التعديلات الدستورية garaanews  الجزائر : محكمة جزائرية تستدعي رئيس الوزراء السابق ووزير المالية بتهمة إهدار المال العام garaanews  المستشار محمود الشريف المتحدث الإعلامى باسم الهيئة الوطنية للانتخابات garaanews  المصريون يتوافدون على لجان الاقتراع لليوم الثاني للاستفتاء على التعديلات الدستورية بجميع محافظات مصر garaanews  ليفربول يعلن إقامة مباراته مع نيوكاسل 4 مايو المقبل garaanews  انطلاق ثاني أيام التصويت للمصريين بالداخل في الاستفتاء على التعديلات الدستورية garaanews  البابا تواضروس الثاني يترأس قداس أحد السعف بدير الأنبا بيشوي بوادي النطرون

عام للتسامح.. لِمَ لا؟

وكالة كليوباترا للأنباء


 

 الاب رفعت بدر :

أمسكنا قبل ایام بتقویم العام الجدید، وقلنا مع فتح أولى أبوابھ: توكلنا على الله؟ ولا نستطیع إلا أن نكون متفائلین، لأن السقوط في وحل .الیأس خطر كبیر جارف، وفیھ مجازفة بالحكم على العام الجدید بالسلبیة والقتامة والرتابة التي تُدخل الملل والقنوط نعود مئة عام إلى الوراء. لنرى العالم وقد خرج وقتھا من عنق زجاجة داكنة اسمھا: الحرب العالمیة الأولى، فعقد مؤتمر باریس وابرمت معاھدة فرساي، وانشئت اثرھا عصبة الأمم ، حیث صاغ المنتصرون ملامح المستقبل، ووضعوا العقوبات الصارمة على المھزومین، ولم یكن العالم یتوقع وقتھا ان تطل حرب أخرى بعد سنوات: باسم العالمیة الثانیة، التي أتت من جدید على الأخضر والیابس، وأتت بالمصائب .وأعمال الانتقام ٍ دعاؤنا إلى الله العلي، بعد قرن على فرساي، بألاّ یبقى في العالم مغلوب على أمره، أو مھزوم ینتظر ما سیفرضھ القوي أو المنتصر علیھ، ّ ا یوحي بأن المساواة بین الدول وبین البشر ستحقق بكامل ھیبتھا وأناقتھا في عامنا الجدید، لكن الحلم وما علیھ سوى الانصیاع. لا شيء طبعً یبقى حقًا شرعیا لكل إنسان، ولكل شعب. فدعونا نحلم، ودعونا نسعى معًا لتحقیق المساواة والعدالة على المستویات كافة: الاجتماعیة والمحلیة والإقلیمیة والدولیة، ودعونا نسعى لأن تكون البشریة یدا واحدة وقلبا واحدا، ضمن أسرة موحدة تحكمھا منظومة جدیدة من القیم .والأخلاق نستعیر من دولة الإمارات العربیة شعارھا ھذا العام: «عام التسامح». وبعد أن أنشأت ھذه الدولة العربیة الشقیقة وزارة خاصة للتسامح، ّ وسط تعددیة إثنیة ودینیة وطائفیة بین ثنایاھا، أقر ً ت أیضا قبل سنوات قانون تحریم وتجریم الإساءة إلى الأدیان، وھا ھي تنجح بأن تكون أول دولة خلیجیة تستقبل الحبر الأعظم البابا فرنسیس، في زیارة مزدوجة: للدولة صاحبة المبادرات الجامعة لأتباع الأدیان، وللكنیسة ّ المكو ّ نة من مختلف العقلیات واللغات والقومیات والطقوس. وسوف تتزامن ھذه الزیارة مع تجمع دولي تنظمھ الإمارات بعنوان: «المؤتمر ّ العالمي حول الأخوة الإنسانیة». وفیما اختیر للزیارة البابویة رمز حمامة السلام بألوان الفاتیكان والإمارات، وفي فمھا غصن زیتون أخضر، تم اقتباس شعار لزیارة «البابا فرنسیس» من صلاة «القدیس فرنسیس» (في القرن الثاني عشر): «یا رب اجعلني أداة لسلامك»، ! وما أبلغھ من شعار لا نتبنى شعار الإمارات لھذا العام الجدید، في وطننا الاردني ّ ا، في عالم عو ِ دنا مع الأسف على التشاؤم أكثر، لكن لمَ ّثمة أسباب للتفاؤل إذً ّ وفي عالمنا العربي؟فالتسامح ھو عنوان ضروري للتفاؤل والتضامن. وان ّ طائرة البابا التي حط ّ ت عندنا قبل خمس سنوات، ستمر من فوق أجوائنا متجھة إلى الإمارات العربیة وتربط بین قیادتینا وشعبینا أواصر من الصداقة والتفاھم والتعاون، لإعلاء الكرامة الإنسانیة وتحسین ً ا عاما للتفاؤل ، ولیكن عاما شاملا للتسامح في الأردن والإمارات، وفي العالم أجمع .عیش المواطنین.فلیكن إذً


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015