آخر الاخبار

garaanews  السوق العراقي واجهة للمنتجات الأردنية، garaanews  حزب المستقبل الأردني يعلن دعمه لمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني في مواقفه حول الأقصى والقدس garaanews  الرئيس السيسى يؤكد مساندة مصر “برنامج الغذاء العالمى ” فى الدول النامية garaanews  الرئيس السيسي يبحث مع رئيس وزراء العراق تعزيز العلاقات الثنائية garaanews  قمة مصرية - أردنية - عراقية غداً في القاهرة garaanews  إحتفال الجمعية الأردنية للوقاية من ترقق العظم الخيرية بعيد الأم 2019 تحت شعار " عظام بلا كسور أسرة قوية الجذور garaanews  الاتحاد الأوروبي يوافق على تأجيل خروج بريطانيا منه garaanews  الاردن 113 ألف أردني مؤمن عليه بـ"الضمان" على الحد الأدنى للأجور garaanews  الاردن "الضريبة": لا تمديد لإعفاء الغرامات والمهلة تنتهي 31 آذار garaanews  مطران الروم الارثوذكس: الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس هي الوصاية الشرعية garaanews  عمران خان: أردوغان ومهاتير محمد أبرز زعيمين في العالم الإسلامي garaanews  تعهدت الحكومة الفرنسية بتعزيز الأمن، في الوقت الذي ينظم فيه متظاهرو حركة "السترات الصفراء" الجولة التاسعة عشرة من المظاهرات، في أعقاب أعمال garaanews  "السترات الصفراء" تنظم احتجاجات وسط تعزيز أمني بباريس garaanews  وزير المالية المصري: أفريقيا تعاني تحديات كثيرة ومصر لديها مبادرات لمواجهتها garaanews  تركيا: زيارة أردوغان إلى روسيا متوقعة في 8 أبريل المقبل

متى سنرى نتنياهو في الأقصى؟! ماهر ابو طير

وكالة كليوباترا للأنباء


علينا ان ننتظر قليلا من الوقت، حتى نرى رئيس الوزراء الإسرائيلي وهو يقتحم الحرم القدسي، فهذه مسألة وقت، يتم التجهيز لها، تدريجيا، وسنرى ذلك اليوم، بأم أعيننا.
لن يكون ذلك غريبا، فقد سبقه في ذلك، ارئيل شارون رئيس الوزراء الإسرائيلي، يوم الثامن والعشرين من أيلول عام 2000 بما أدى الى تصدي المصلين له، وللحراسات التي كانت ترافقه، بما أدى الى اندلاع الانتفاضة الثانية، التي أدت الى ما ادت اليه، من شهداء وجرحى.
إسرائيل لا تتعلم، لانها تعتبر الحرم القدسي، هو الدرة الناقصة في التاج الإسرائيلي، ولا يمكن للمشروع الإسرائيلي ان يكتمل دون إقامة هيكل سليمان، وتغيير هوية القدس، وتهويدها كليا، وهذا يعني ان إسرائيل الدينية والسياسية، سوف تسعى بكل الوسائل الى اكمال مشروعها، وهذا ما نراه في الواقع الديموغرافي، والهوية الاجتماعية، في مدينة القدس، التي تتعرض الى تغيرات خطيرة للغاية.
لماذا علينا ان ننتظر حتى يدخل نتنياهو ذاته الى المسجد الأقصى، حتى يكون هناك رد فعل يؤدي الى وقف إسرائيل عند حدها وحدودها، ونحن نراه كيف يساعد مباشرة، في تنفيذ مخطط الاعتداء على المسجد الأقصى، بسماحه لاعضاء الكنيست، باقتحام المسجد الأقصى، مرة واحدة شهريا، لكل عضو، وفقا لوسائل اعلام إسرائيلية، إضافة الى اقتحامات المستوطنين، التي باتت شبه يومية؟!.
لا تنفصل حلقات المخطط، فالكل يصمت امام اقتحامات أعضاء الكنيست او امام مجموعات المستوطنين، حتى نصل لاحقا، الى مرحلة نرى فيها ذات رئيس الحكومة الإسرائيلية، ومعه وزراء يقتحمون المسجد، بحراسة الجيش الإسرائيلي، بعد ان يتم اذلال الذات العربية، وتطويعها لهذا اليوم، تدريجيا، عبر تكريس الحق اليهودي في المسجد الأقصى، تدريجيا.
اذا اقتحم نتنياهو ووزراء من حكومته، يوما ما، المسجد الأقصى، فقد لا تندلع انتفاضة ثالثة، قياسا على اقتحام شارون، وما تسبب به، من انتفاضة ثانية، لان الظروف مختلفة، تماما، والمطابقة او المقارنة بين ظرفين، قد لا تؤدي الى ذات النتائج، لكننا نقول بشكل واضح، ان كل ما نراه في الحرم القدسي، هو تعبير عن إرادة الحكومة الإسرائيلية، وأجهزة الامن، والكنيست، وبقية مكونات دولة الاحتلال، وليس مجرد تعبير، عن حالات منفصلة لا ترابط بينها.
احتفاء الاحتلال، باعداد الذين تسمح لهم بالصلاة يوم الجمعة، وتسابقنا لنشر الاعداد، من باب الفخر، بتمسك الفلسطينيين والمقدسيين بمكانة المسجد الأقصى، له توظيفات جانبية كثيرة، اقلها محاولة تجميل وجه الاحتلال، باعتباره يصون حق المسلمين في الصلاة، ويهب الفضل لمن يشاء، فوق مشاغلتنا بدلالات العدد، هذا على الرغم من ان الأولوية، هي لقطع الطريق على من يدخلون المسجد، من أعضاء كنيست، او مستوطنين، او وزراء، وليس التورط فقط، باحتفائية صلاة الجمعة، باعتبار ان حق الصلاة ما يزال متاحا، حتى الان.
الخطر على الحرم القدسي، خطر وجودي، وموجة التهديدات الإسرائيلية، تتصاعد يوما، بعد يوم، واذا عدنا الى سجل الاعتداءات والاقتحامات، خلال السنين الأخيرة، لاكتشفنا انها ارتفعت بشكل كبير جدا، وبشكل مختلف عن كل العقود السابقة، بما يؤشر على تحولات علنية، لا يوقفها النظام الرسمي العربي، الذي يبشر بمنافع الصلح مع الاحتلال، ولا يوقفها الانسان العربي.
لقد وصلنا الى مرحلة باتت فيها كل القضايا، أولوية قبل المسجد الأقصى، والقدس، برغم انهما الأولوية الأولى، مثلما ان زوال الاحتلال، هو المدخل الوحيد لرفع اللعنات عن كل هذه المنطقة.


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015