آخر الاخبار

garaanews  أنغام تدافع عن شيرين عبد الوهاب.. فماذا قالت؟ garaanews  بوروندي تتعادل مع الجابون وتتأهل لكأس الأمم الأفريقية للمرة الأولى garaanews  رئيس وزراء العراق يسعى للحصول على دعم مصر في مواجهة الإرهاب garaanews  مسؤول أمريكي: ملخص تقرير مولر حول التدخل الروسي لن يسلم للكونجرس اليوم garaanews  صحفي: رئيس العدالة والتنمية لم يتم طرده من مظاهرات الجزائر garaanews  تحذيرات من انهيار جسور بنينوى العراقية garaanews  السوق العراقي واجهة للمنتجات الأردنية، garaanews  حزب المستقبل الأردني يعلن دعمه لمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني في مواقفه حول الأقصى والقدس garaanews  الرئيس السيسى يؤكد مساندة مصر “برنامج الغذاء العالمى ” فى الدول النامية garaanews  الرئيس السيسي يبحث مع رئيس وزراء العراق تعزيز العلاقات الثنائية garaanews  قمة مصرية - أردنية - عراقية غداً في القاهرة garaanews  إحتفال الجمعية الأردنية للوقاية من ترقق العظم الخيرية بعيد الأم 2019 تحت شعار " عظام بلا كسور أسرة قوية الجذور garaanews  الاتحاد الأوروبي يوافق على تأجيل خروج بريطانيا منه garaanews  الاردن 113 ألف أردني مؤمن عليه بـ"الضمان" على الحد الأدنى للأجور garaanews  الاردن "الضريبة": لا تمديد لإعفاء الغرامات والمهلة تنتهي 31 آذار

ترامب يتأرجح

وكالة كليوباترا للأنباء




أسعد العزوني
من المعروف أن المتمسح بالإنجليكانية "المسيحية الصهيونية" والجمهوريين الرئيس ترامب ،دخل البيت الأبيض بقدمين مهزوزتين لأن الفضائح الشخصية والسياسية رافقته كظله منذ بدء حملته الإنتخابية ،وتوجتها فضيحة التزوير الروسي للإنتخابات التي ساعدته على الفوز بدلا من مرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون.
من سهّل له الفوز ليصبح رئيسا للولايات المتحدة وهو الرئيس بوتين بطبيعة الحال ،يعلم جيدا أنه إختار الرجل المناسب للمهمة المناسبة ،وهي تفكيك الولايات المتحدة الأمريكية ردا عهلى قيام  أمريكا بتفكيك الإتحاد السوفييتي على يد الجاسوسين غورباتشوف ويلتسين ،وها هو ترامب بجهله في أمور الحكم ،يقوم بمهمته خير قيام،رغم إستنفار المؤسسات الأمريكية للحد من تدميراته المتواصلة.
لا تخفي الشخصيات والمؤسسات الأمريكية الفاعلة مدى خطر وجود ترامب في البيت الأبيض ،وآخر رسالة تنبيه له قبل أيام من قبل نائب الرئيس اوباما السابق جو بايدن اليهودي الذي وجه له رسالة نارية قال له فيها :من أنت ؟لقد دمرت سمعة امريكا ،كما أنه قال في محاضرة عن افعتداء الجنسي أنه لو كان ترامب زميله في الدراسة لضربه حتى يبكي ،واصفا إياه بانه المثال الأعلى في قمة القذارة الجنسية ،لتفاخره بقدرته على إغواء النساء.
لم يقم ترامب بدور الرئيس الفعلي المطلوب لأمريكا  ،بل كان يتخبط ومنذ اليوم الأول ،يعين هذا ويفصل ذاك محذرا أن لا مكان في البيت الأبيض إلا لمن يكن له الولاء ،ولذلك لم يبق في البيت الأبيض رجل  ذو وزن ،وآخرهم إستقالة مدير البيت الأبيض ،إحتجاجا على إدارة ترامب للأمور.
كما أن ترامب  وعلى غير عادة الرؤساء الأمريكيين السابقين أشهر سلاحه في وجوه حلفاء أمريكا من اوروبيين وغيرهم  ،ويتحدى الصين بفرض 200 مليار ضرائب على المنتجات الصينية،ليثبت جهله في أمور السياسة لأنه لم يفرق بين الحليف والصديق وبين العدو،كما انه إنسحب من المعاهدات الدولية المهمة مثل المناخ وقلص الدعم الأمريكي لوكالة الغوث وإنسحب مع مستدمرة إسرائيل من منظمة اليونسكو،وها هو اليوم ينسحب إرضاء لإسرائيل من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
ما تزال الضربات المؤسسية الأمريكية تتهاوى فوق رأس ترامب الذي بات يتأرجح ويترنح تحت ثقل تلك الضربات وخاصة منذ مجيء المحقق الأمريكي الخاص موللير، الذي أمر قبل أيام بسجن مدير حملة ترامب السابق على خلفية التزوير الروسي للإنتخابات الرئاسية الأمريكية ،سبق ذلك الحكم على مؤسسته الخيرية بدفع 2.8 مليار دولار ومنعه من ممارسة العمل الخيري لعشر سنوات مقبلة ،الأمر الذي سيزيد من متاعبه السياسية.
ويتسابق ترامب مع المؤسسات الامريكية التي تحث الخطى هي الخرى في حسم مسألة بقاء الرئيس ترامب في البيت بطرده منه شر طردة ،ولكنه وبالتعاون مع مستغليه الصهاينة يحاول القيام بمسكنات أهمها المخاطرة الأمريكية التي تمثلت في الإعتراف بالقدس المحتلة عاصمة أبدية موحدهة لمستدمرة إسرائيل ،ونقل السفارة الأمريكية إليها.
كما أنه يحث الخطى هذه الأيام لفرض صفقة القرن مع شركائه في التآمر على امريكا أبناء مردخاي الدونمي في السعودية وأبناء زايد في الإمارات الذي يكنون العداء للأردن الرسمي أيضا،  وها هما مبعوثا الرئيس ترامب جيسون غرينبلات وصهره الصهيوني كوشنير يسوقان صفقة القرن في المنطقة ،ويطلبان من دول الخليج العربية دفع مليار دولار للإستثمار في غزة لتهدئة الوضع الأمني ،وكذلك إستثمار ما بين نصف مليارإلى مليار دولار في غزة لإقامة مشاريع إستثمارية طويلة الأمد في غزة ،بمعنى أنه يسعى لتحقيق المشروع الإسرائيلي وهو السلام الإقتصادي ،كما انهم يريدون فصل غزة عن الضفة الفلسطينية، والتنازل عن القدس لسحب الوصاية الها…


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015