آخر الاخبار

garaanews  500 مليون دولار إضافية من السعودية والإمارات للمساعدات الإنسانية في اليمن garaanews  إسرائيل تقتل 52 طفلا فلسطينيا منذ بداية العام الجاري garaanews  عمران خان لترامب: لا تجعلوا باكستان كبش فداء لفشلكم بأفغانستان garaanews  محمد بن زايد يصل عمان garaanews  نتنياهو: سيتم قريبا إخلاء “الخان الأحمر” garaanews  الطراونة: رسالة الاسلام تنبض فينا خيرا وعدلا وتسامحا garaanews  المصري: التراجع الذي حدث خلال السنوات الماضية أصبح كبيراً garaanews  الملك يرعى الاحتفال الديني بمناسبة ذكرى المولد النبوي garaanews  المفوض العام لـ"اونروا" يعلن تقليص عجز الوكالة الى 21 مليون دولار garaanews  النيابة العامة التركية تمتلك تسجيلين صوتيين لما حدث لخاشقجي garaanews  جنبلاط يُدافع عن موقف السعودية في قضية مقتل خاشقجي garaanews  وصول الرئيس ترامب لقاعدة بيلي الجوية في كاليفورنيا garaanews  شيخ الأزهر يتوجه إلى الإمارات للمشاركة فى ملتقى تحالف الأديان garaanews  اختيار محمد صلاح فى التشكيلة المثالية للجولة الخامسة بتصفيات أمم إفريقيا garaanews  مصر تجديد حبس زوج شقيقة هشام عشماوى و3 آخرين بـ"خلية المرابطين"

إحترام الآباء و وقار الأبناء من أساسيات ديننا الحنيف

وكالة كليوباترا للأنباء


إحترام الآباء و وقار الأبناء من أساسيات ديننا الحنيف
نحن معاشر المسلمين لنا دين رحمة، و إنسانية، وهو الإسلام، فهو دستور السماء، و الحافظ لشريعتها المقدسة، و المدون لكل أحوال البشرية يوم الحساب، فمنه نأخذ أساسيات عباداتنا الصحيحة التي أقرتها السماء؛ كي يكون عمل الانسان، و عبادته وفق منهاج مستقيم، و منطلق صحيح؛ لان هذا الدين وضع لكل صغيرة، و كبيرة أصول، و قواعد نسير عليها، فلا نخرج عنها، فمثلاً العلاقات الاجتماعية، فقد نظمها الإسلام، ومن جميع الاتجاهات، وجعلها ضمن دائرة محكمة؛ لانها تكون مقدمة لبناء المجتمع الفاضل، وطبعاً هذا يتوقف على مدى قوة، و متانة، و عمق هذه العلاقات بين الافراد، فهذه العلاقة لابد، و أن تجري وفق منطلقات سليمة لا يشوبها الغل، و الحقد، و الضغائن مما يعرضها إلى الخطر، و التفكك، و الانهيار، فإلاسلام جعل هذه العلاقات ضمن حدود معروفة، و واضحة لدى الجميع، فعلى الأبناء احترام الآباء، و الاقتداء بهم، و طاعتهم؛ لانهم أكثر خبرة، و تجربة بالحياة، أما من جانب الآباء فيتحتم عليهم، وقار الصغار، و توجيه النصح و الارشاد لهم، و معاملتهم بالحسنى، و ليس بالضرب، و الإهانة، و التحقير، و كلا الحالتين نبه عنهما رسولنا الكريم ( صلى الله عليه و آله و سلم ) فقال :( ليس منا مَنْ لا يرحمُ الصغيرَ و يَعرفُ شرفَ كبيرنا ) و كذلك حديث أم المؤمنين السيدة عائشة ( رضي الله عنها ) القائل :( أنزلوا الناس منازلهم ) فباتت هذه الكلمات العطرة سُنة حسنة للإنسانية جمعاء إلا قادة داعش الشر، و الإرهاب، و أئمة الجور، و الطغيان، و أقلامهم المأجورة الذين رضوا بالحياة الدنيا، و زينتها الفانية، فباعوا آخرتهم، و اشتروا الضلالة بالهدى، فما ربحت تجارتهم الفاسدة، فنجد أن الآباء لا يوقرون صغارهم، و أبناءهم، فيزجون بهم بالسجون، و يسلبون كل حقوقهم طمعاً بالكرسي، و السطلة، بينما الأبناءُ يقتلون آباءَهم، و يحجرون عليهم، هذه هي حقيقة العلاقات الاجتماعية القائمة بين الآباء، و الأبناء في مجتمع داعش ماضياً، و حاضراً، و نجد تلك الحقائق في المحاضرة (48) ضمن بحوث تحليل موضوعي في العقائد، و التاريخ الإسلامي للأستاذ المهندس الصرخي الحسني فيقول فيها :(( أقول : ما شاء الله ! أحقر، و أخبث، و أقبح صراع على السلطة، و الكرسي و المُلك، و النفوذ ! فيضع الابُ الأبنَ في السجن، و يقتلُ الأبُ الأبنَ، و يقتلُ الأبنُ الأبَ، و يقتلُ الأخُ الأخَ، فأين هذه التربية لمارقة ابن تيمية من تربية الرسول الكريم، و آل بيته الطاهرين، و أصحابه الكرام صلوات الله، و سلامه عليهم أجمعين ؟ أين هم من تربية الإمام علي للحسن، و الحسين ؟ و أين هم من تربية الصحابة ( رضي الله عنهم ) لأبنائهم ؟ )) .
https://www.youtube.com/watch?v=T6q_5BP1WK8
بقلم احمد الخالدي


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015