آخر الاخبار

garaanews  الاونروا تشيد بالاردن ومصر والسويد لدعمها garaanews  اللحام يغادر للاحتراف في نادي معيذر القطري garaanews  الإحتلال يهدم 4 منازل في بيت حنينا شمال مدينة القدس المحتلة garaanews  الاردن اللواء البزايعة يبحث سبل التعاون مع الوكالة الفرنسية للإنماء garaanews  الرزاز يتعهد بإعادة النظر في "العفو العام" garaanews  . انطلاق دورة الألعاب الأفريقية للشباب في الجزائر garaanews  الاستثمار” توقع مذكرة تفاهم مع “أكسفورد” لإعداد تقرير مصر الاقتصادي 2019 garaanews  روسيا: لقاء مرتقب بين وزراء خارجية ودفاع روسيا واليابان بصيغة “2+2” garaanews  40 مدينة حول العالم تحيي مئوية ذكرى ميلاد نيلسون مانديلا garaanews  الرئيس الصيني يبدأ اليوم زيارة للإمارات garaanews  التنمية الصناعية” يتيح 570 مليون جنيه تمويلات بمبادرة التمويل العقاري garaanews  مصر وزير الزراعة يحيل 15 مسؤولا بسوهاج للنيابة لتلاعبهم في صرف الأسمدة garaanews  الرئيس الكوبي يؤكد التزامه بالاشتراكية رغم التعديلات الدستورية المرتقبة garaanews  الاردن وزير الاوقاف يرعى انطلاق أعمال المؤتمر التنموي للاوقاف garaanews  وزير الاشغال يرعى احتفالات نقابة المهندسين بأعياد الوطن

الأمل المأجور......بقلم نور العزام

وكالة كليوباترا للأنباء


 

عندما نتوجه لحضور حفل زفاف او تلبية دعوة عشاء عائلي او ندوة ثقافية أو مسرح او معرض فني فنحن لا ننتمي لهذه الفئة ،نحن أقرب الى المرفهين، عندما ينتقص علينا مبلغ لشراء هدية او تذكرة طائرة او قسط بنكي فنحن نعيش في الحي الغربي عالم مختلف لا ينتمي له الفقراء.

لكل من يهاجم المعلنين عن التبرعات خصوصا هذه الأيام ونحن نرى الرموز تتساقط كل يوم نستنتج عدم إمكانية تحقيق المثالية المطلقة في مجتمعاتنا. عند حظ الفقراء ومنطقتهم الحساسة تجدنا نرفع بطاقات الإعتراض ونبدأ الكتابات عندما تتم الإضاءة عليهم بدافع اننا نتعاطف معهم دون أن ندعهم يستفيدوا من لحظة وجدوا فيها منقذ، الأمر الذي يجعله من الصعب على ذلك المنقذ أن يواجه حجم الانتقاد منسحبا عن العطاء بغض النظر ان كان عمل خير او تباهي او تسويق تجاري او شخصي فبسبب الهجوم المتزايد المتبرع لن يستمر في تخصيص نصيب الفقير كما اعتاد، عندما يعتقد البعض بالنصر فليعلم انه أوقف عمل المساعدة لدى الكثيرين وأعاق نهج الأعمال التطوعية لأكثر من جهة.

من ناحية عملية وواقعية تناسب هذا العصر بعيدا عن خط الحكمة والتنظير الغير مفعل نرى بروتوكول التسويق في الشركات التجارية حول العالم -بعيد عن افتراض أن النية تحكم نقاء ومصداقية العمل- يكون من خلال التركيز على توفير احتياجات الفقراء والإعلان عن حجم وتاريخ التبرع وصور مرافقة وكلمة افتتاح وشكر وختام ربما لأن فكرة الحصول على المال ليست بالسهلة كما يعتقد البعض وفي النهاية مهما كانت العبرة فهو تشجيع لشركات أخرى وللأفراد في المجتمعات لاتباع هذا التوجه بغض النظر عن التحليلات المرافقة فليس من السهل التخلي عن المال لاعطاءه للأغراب فلو اعتبرنا ان التخبير هو مكافأة للمتبرع فلا بأس عندما نتذكر بأننا وباستمرار نلتقي بأشخاص يتعمدون ذكر أنهم أولموا مجموعة اصدقاء وكأنه إنجاز وخسارة كبيرة هذا هو مجتمعنا الحالي فلماذا نأتي الى منطقة الفقير  نحمل أخلاقيات لم يعد  يعمل بها.

الأسوأ هو أن الشخص المحتاج ربما قد ينحرم فرصة تلبية حاجة ملحة له لأيام طويلة وينتظر أي دعم من أي وجهة من الأرض وحاجته الملحة قد ترتبط بوقت محدد كتوفير دواء ضروري او حتى وجبة طعام بنكهة مختلفة لا يمكن ان تؤمنها الكتابات والأحبار وربما تتبرعون بالخفية عندما تجتمع الأخلاق والمال والكرم لكن في زمننا الدعم المبرمج من الكبار قد يكون هو السخي و المجدي لهم.


 وفي النهاية كلنا ألسنة للفقير ونتكلم بالنيابة عنه  وقد نساعد لكن قلة من يمدون الدولارات والدنانير عليهم والتي قد تكون اهم من اعتبارات اخرى من وجهة نظرهم  ووحدها تعني استمرار حياتهم لليوم التالي وربما سنجد إجابات أدق لو لبسنا نفس الثوب ومشينا على الأرض ووضعنا القلم جانبا. ولماذا لا نعتبر حاجة الشركات والأشخاص الى تسويق أنفسهم هو أمر عمليا في صالح الفقراء!


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015