آخر الاخبار

garaanews  اصابة ٤ رجال أمن بينهم شرطية نتيجة تدافع المحتجين بالقرب من مستشفى الأردن garaanews  الأمير الحسن يرعى اجتماع إطلاق دراسة مراجعة الاستراتيجية "تحقيق هدف التنمية المستدامة المحور الثاني" garaanews  الإسلام والمسيحية...دين ووفاء garaanews  معرفة" تطلق معامل التأُثير والاستشهاد العربي ARCIF .. الأحد garaanews  رسالة من الملك سلمان وولي العهد إلى ماكرون garaanews  الجيش المصري يشارك في المنظومة التعليمية garaanews  السعودية والإمارات تتخذان خطوة جديدة مشتركة garaanews  موسكو تفصح عن حقيقة وجود سلاح نووي في القرم garaanews  وزارة الهجرة تنشر فيديو مؤتمر "مصر تستطيع" بالتعليم بمشاركة 30 عالما garaanews  قناع سقارة المذهب ضمن أفضل 10 اكتشافات أثرية لعام 2018 فى تصنيف مجلة أمريكية garaanews  فيديو.. لحظة إنقاذ سائق لطفلة روسية أثناء سقوطها من الطابق الخامس garaanews  مصر : البورصة تغلق على ارتفاع جماعى وتربح 7.2 مليار جنيه بآخر جلسات الأسبوع garaanews  الاردن : الملك يوجه الحكومة باصدار قانون العفو العام garaanews  مصر وزيرة الصحة: 17 مليون مواطن تم فحصهم منذ انطلاق «100 مليون صحة» حتى الآن garaanews  ميناء دمياط يستقبل 5 سفن ويصدر 1800 طن يوريا

الأمل المأجور......بقلم نور العزام

وكالة كليوباترا للأنباء


 

عندما نتوجه لحضور حفل زفاف او تلبية دعوة عشاء عائلي او ندوة ثقافية أو مسرح او معرض فني فنحن لا ننتمي لهذه الفئة ،نحن أقرب الى المرفهين، عندما ينتقص علينا مبلغ لشراء هدية او تذكرة طائرة او قسط بنكي فنحن نعيش في الحي الغربي عالم مختلف لا ينتمي له الفقراء.

لكل من يهاجم المعلنين عن التبرعات خصوصا هذه الأيام ونحن نرى الرموز تتساقط كل يوم نستنتج عدم إمكانية تحقيق المثالية المطلقة في مجتمعاتنا. عند حظ الفقراء ومنطقتهم الحساسة تجدنا نرفع بطاقات الإعتراض ونبدأ الكتابات عندما تتم الإضاءة عليهم بدافع اننا نتعاطف معهم دون أن ندعهم يستفيدوا من لحظة وجدوا فيها منقذ، الأمر الذي يجعله من الصعب على ذلك المنقذ أن يواجه حجم الانتقاد منسحبا عن العطاء بغض النظر ان كان عمل خير او تباهي او تسويق تجاري او شخصي فبسبب الهجوم المتزايد المتبرع لن يستمر في تخصيص نصيب الفقير كما اعتاد، عندما يعتقد البعض بالنصر فليعلم انه أوقف عمل المساعدة لدى الكثيرين وأعاق نهج الأعمال التطوعية لأكثر من جهة.

من ناحية عملية وواقعية تناسب هذا العصر بعيدا عن خط الحكمة والتنظير الغير مفعل نرى بروتوكول التسويق في الشركات التجارية حول العالم -بعيد عن افتراض أن النية تحكم نقاء ومصداقية العمل- يكون من خلال التركيز على توفير احتياجات الفقراء والإعلان عن حجم وتاريخ التبرع وصور مرافقة وكلمة افتتاح وشكر وختام ربما لأن فكرة الحصول على المال ليست بالسهلة كما يعتقد البعض وفي النهاية مهما كانت العبرة فهو تشجيع لشركات أخرى وللأفراد في المجتمعات لاتباع هذا التوجه بغض النظر عن التحليلات المرافقة فليس من السهل التخلي عن المال لاعطاءه للأغراب فلو اعتبرنا ان التخبير هو مكافأة للمتبرع فلا بأس عندما نتذكر بأننا وباستمرار نلتقي بأشخاص يتعمدون ذكر أنهم أولموا مجموعة اصدقاء وكأنه إنجاز وخسارة كبيرة هذا هو مجتمعنا الحالي فلماذا نأتي الى منطقة الفقير  نحمل أخلاقيات لم يعد  يعمل بها.

الأسوأ هو أن الشخص المحتاج ربما قد ينحرم فرصة تلبية حاجة ملحة له لأيام طويلة وينتظر أي دعم من أي وجهة من الأرض وحاجته الملحة قد ترتبط بوقت محدد كتوفير دواء ضروري او حتى وجبة طعام بنكهة مختلفة لا يمكن ان تؤمنها الكتابات والأحبار وربما تتبرعون بالخفية عندما تجتمع الأخلاق والمال والكرم لكن في زمننا الدعم المبرمج من الكبار قد يكون هو السخي و المجدي لهم.


 وفي النهاية كلنا ألسنة للفقير ونتكلم بالنيابة عنه  وقد نساعد لكن قلة من يمدون الدولارات والدنانير عليهم والتي قد تكون اهم من اعتبارات اخرى من وجهة نظرهم  ووحدها تعني استمرار حياتهم لليوم التالي وربما سنجد إجابات أدق لو لبسنا نفس الثوب ومشينا على الأرض ووضعنا القلم جانبا. ولماذا لا نعتبر حاجة الشركات والأشخاص الى تسويق أنفسهم هو أمر عمليا في صالح الفقراء!


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015