آخر الاخبار

garaanews  أنغام تدافع عن شيرين عبد الوهاب.. فماذا قالت؟ garaanews  بوروندي تتعادل مع الجابون وتتأهل لكأس الأمم الأفريقية للمرة الأولى garaanews  رئيس وزراء العراق يسعى للحصول على دعم مصر في مواجهة الإرهاب garaanews  مسؤول أمريكي: ملخص تقرير مولر حول التدخل الروسي لن يسلم للكونجرس اليوم garaanews  صحفي: رئيس العدالة والتنمية لم يتم طرده من مظاهرات الجزائر garaanews  تحذيرات من انهيار جسور بنينوى العراقية garaanews  السوق العراقي واجهة للمنتجات الأردنية، garaanews  حزب المستقبل الأردني يعلن دعمه لمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني في مواقفه حول الأقصى والقدس garaanews  الرئيس السيسى يؤكد مساندة مصر “برنامج الغذاء العالمى ” فى الدول النامية garaanews  الرئيس السيسي يبحث مع رئيس وزراء العراق تعزيز العلاقات الثنائية garaanews  قمة مصرية - أردنية - عراقية غداً في القاهرة garaanews  إحتفال الجمعية الأردنية للوقاية من ترقق العظم الخيرية بعيد الأم 2019 تحت شعار " عظام بلا كسور أسرة قوية الجذور garaanews  الاتحاد الأوروبي يوافق على تأجيل خروج بريطانيا منه garaanews  الاردن 113 ألف أردني مؤمن عليه بـ"الضمان" على الحد الأدنى للأجور garaanews  الاردن "الضريبة": لا تمديد لإعفاء الغرامات والمهلة تنتهي 31 آذار

الأمل المأجور......بقلم نور العزام

وكالة كليوباترا للأنباء


 

عندما نتوجه لحضور حفل زفاف او تلبية دعوة عشاء عائلي او ندوة ثقافية أو مسرح او معرض فني فنحن لا ننتمي لهذه الفئة ،نحن أقرب الى المرفهين، عندما ينتقص علينا مبلغ لشراء هدية او تذكرة طائرة او قسط بنكي فنحن نعيش في الحي الغربي عالم مختلف لا ينتمي له الفقراء.

لكل من يهاجم المعلنين عن التبرعات خصوصا هذه الأيام ونحن نرى الرموز تتساقط كل يوم نستنتج عدم إمكانية تحقيق المثالية المطلقة في مجتمعاتنا. عند حظ الفقراء ومنطقتهم الحساسة تجدنا نرفع بطاقات الإعتراض ونبدأ الكتابات عندما تتم الإضاءة عليهم بدافع اننا نتعاطف معهم دون أن ندعهم يستفيدوا من لحظة وجدوا فيها منقذ، الأمر الذي يجعله من الصعب على ذلك المنقذ أن يواجه حجم الانتقاد منسحبا عن العطاء بغض النظر ان كان عمل خير او تباهي او تسويق تجاري او شخصي فبسبب الهجوم المتزايد المتبرع لن يستمر في تخصيص نصيب الفقير كما اعتاد، عندما يعتقد البعض بالنصر فليعلم انه أوقف عمل المساعدة لدى الكثيرين وأعاق نهج الأعمال التطوعية لأكثر من جهة.

من ناحية عملية وواقعية تناسب هذا العصر بعيدا عن خط الحكمة والتنظير الغير مفعل نرى بروتوكول التسويق في الشركات التجارية حول العالم -بعيد عن افتراض أن النية تحكم نقاء ومصداقية العمل- يكون من خلال التركيز على توفير احتياجات الفقراء والإعلان عن حجم وتاريخ التبرع وصور مرافقة وكلمة افتتاح وشكر وختام ربما لأن فكرة الحصول على المال ليست بالسهلة كما يعتقد البعض وفي النهاية مهما كانت العبرة فهو تشجيع لشركات أخرى وللأفراد في المجتمعات لاتباع هذا التوجه بغض النظر عن التحليلات المرافقة فليس من السهل التخلي عن المال لاعطاءه للأغراب فلو اعتبرنا ان التخبير هو مكافأة للمتبرع فلا بأس عندما نتذكر بأننا وباستمرار نلتقي بأشخاص يتعمدون ذكر أنهم أولموا مجموعة اصدقاء وكأنه إنجاز وخسارة كبيرة هذا هو مجتمعنا الحالي فلماذا نأتي الى منطقة الفقير  نحمل أخلاقيات لم يعد  يعمل بها.

الأسوأ هو أن الشخص المحتاج ربما قد ينحرم فرصة تلبية حاجة ملحة له لأيام طويلة وينتظر أي دعم من أي وجهة من الأرض وحاجته الملحة قد ترتبط بوقت محدد كتوفير دواء ضروري او حتى وجبة طعام بنكهة مختلفة لا يمكن ان تؤمنها الكتابات والأحبار وربما تتبرعون بالخفية عندما تجتمع الأخلاق والمال والكرم لكن في زمننا الدعم المبرمج من الكبار قد يكون هو السخي و المجدي لهم.


 وفي النهاية كلنا ألسنة للفقير ونتكلم بالنيابة عنه  وقد نساعد لكن قلة من يمدون الدولارات والدنانير عليهم والتي قد تكون اهم من اعتبارات اخرى من وجهة نظرهم  ووحدها تعني استمرار حياتهم لليوم التالي وربما سنجد إجابات أدق لو لبسنا نفس الثوب ومشينا على الأرض ووضعنا القلم جانبا. ولماذا لا نعتبر حاجة الشركات والأشخاص الى تسويق أنفسهم هو أمر عمليا في صالح الفقراء!


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015