آخر الاخبار

garaanews  رئيس البعثة المصرية للحج يلتقي أسر الشهداء في الأراضي المقدسة garaanews  في إجازة البنوك.. 3 طرق لتحويل الأموال garaanews  الفريق شفيق: أنباء عودتي للحياة السياسية "غير صحيحة" garaanews  الزميل ياسين القيسي من اذاعة المملكة الاردنية الهاشمية يحصد جائزة الحسين للابداع الصحفي garaanews  العجلوني- يحاضر في نادي خريجي الجامعات والمعاهد الباكستانية garaanews  الاعدام ل45 شخصا في ليبيا لقتلهم متظاهرين مناهضين للقذافي في 2011 garaanews  قوات الأمن السعودية توقف مسلحا "يتبنى فكر داعش" بعد تبادل لاطلاق النار garaanews  الصين والولايات المتحدة تستأنفان مفاوضاتهما في أوج حرب تجارية garaanews  وزير المالية التركي يتوجه الى المستثمرين في ظلّ استمرار تحسن الليرة garaanews  هجوم على مركز تدريب تابع للاستخبارات الأفغانية في كابول garaanews  الحكومة توضح حقيقة فرض ضرائب على المواشى garaanews  مصر طقس الغد مائل للحرارة على الوجه البحري.. والعظمى بالقاهرة 35 garaanews  مصر هبوط اضطراري لطائرة فرنسية بالمطار لإنقاذ حياة راكبة garaanews  الرئيس السيسي يوافق على دخول المالية كضامن للتسوية بين عمر أفندى ومؤسسة (IFC) garaanews  مصر بسام راضى: الرئيس يوجه بتقديم مساعدات عاجلة للأشقاء فى السودان لمواجهة السيول

الذكرى السبعين للنكبة / الدكتور عمر علي الخشمان

وكالة كليوباترا للأنباء


يصادف الخامس عشر من أيار ذكرى "نكبة" فلسطين هذه الذكرى التي تعيشها الأجيال بكل مرارة وحصره بعدما قامت قوات الاحتلال الصهيوني بارتكاب اكبر جريمة حرب في حق الفلسطينيين وفي حق الإنسانية جمعاء.
إن المجازر الإسرائيلية في غزة وغيرها والتي نشاهدها اليوم وسقط فيها العشرات من الشهداء  والآلاف من الجرحى وتدمير للمنازل لم تكن الأولى في تاريخ الحركة الصهيونية والتي تعد انتهاكا للقوانين الدولية وحقوق الإنسان وتتمثل في تدمير وتشريد وطرد عدد كبير من الشعب الفلسطيني وتهجيره عن أرضية,  ففي عام 1948 تم احتلال معظم أراضي فلسطين من قبل الحركة الصهيونية وتم طرد ما يزيد على 700 إلف فلسطيني وتحويلهم إلى لاجئين فتشكلت عشرات المجازر وتم هدم البيوت والمدن والقرى الفلسطينية وكانت الهدف من ذلك طمس للهوية الفلسطينية.
وكان الأردن الأكثر استقبالا للاجئين وقاسمهم لقمة العيش كمهاجرين وأنصار ويشكل التلاحم الأردني الفلسطيني أجمل وأبهى صورة في التلاحم بين الشعبيين الشقيقين, وكانت القيادة الهاشمية المدافعة عن القضية الفلسطينية والتي تعتبر القضية الفلسطينية القضية الأولى وهي لب وجوهر الصراع العربي الإسرائيلي وشهداء الجيش العربي الأردني يشهد لهم الجميع الذي سقطوا شهداء على ارض فلسطين المباركة.
    تتزامن هذه المناسبة مع نقل السفارة الأمريكية للقدس هذا القرار الذي قوبل بالرفض الرسمي والشعبي الأردني والفلسطيني والعربي وأيضا الدولي وبداية لانطلاق انتفاضة فلسطينية ثالثة في غزة سقط فيها الشهداء والجرحى برصاص الاحتلال الإسرائيلي.
القدس المحتلة هي عاصمة فلسطين وهي حقيقة لا يلغيها احتلال أو قرار مرفوض يتناقض مع كل القرارات ذات الشرعية الدولية، إن حق الفلسطينيين في قيام دولة حرة مستقلة هو حق مشروع وحتمية تاريخية، عندما يعود الحق لأصحابه وتتخلص الأمة بأذن الله من براثن الاحتلال ويتخلص العالم من عدم الإنسانية التي تمثلت في قتل وتشريد الشعب العربي الفلسطيني.

إن القدس ستبقى كما كانت عربية إسلامية ولن يسمح لأحد بالمساس بالأقصى أو تعريضه لأي خطر أو تدنيس فنحن معكم أيها الإبطال يا حملة اللواء المقدس بدءا من قيادتنا العربية الهاشمية التي عرفتموها على الدوام معكم تحمل هم القدس في كل مكان وتعتبر حرمتها المقدسة حقا لا يسقط بالتقادم والحكومة التي كانت أول من رفض المساس بالقدس وبشعبنا الأردني الواحد من شتى الأصول والمنابت.
حفظ الله القدس وأهل القدس وفلسطين من كل مكروه. وسيبقى الأردن نبض الأمة ودرعها، ولنقف مع قيادتنا الهاشمية الحكيمة ولنحافظ على وحدتنا الوطنية وممتلكات بلدنا لأننا حقا نقف بذلك مع إخواننا في الوطن المحتل, لان الوحدة الوطنية والبعد عن التفرقة هي الطريقة الاقوم والأفضل للوقوف في وجه المخططات الإسرائيلية والاستيطانية.
رحم الله شهداء الأمة والدعاء إلى الله إن يشفى الجرحى  وستبقى القدس عربية إسلامية.


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015