آخر الاخبار

garaanews  التخوّف الرسمي الأردني ..في محلّه garaanews  ماكرون يؤيد فرض عقوبات على الدول الأوروبية التي ترفض استقبال مهاجرين garaanews  الصحة: 131 شهيدا و14 ألف مصاب منذ انطلاق مسيرة العودة بغزة garaanews  جيش إسرائيل يقتحم بلدة بالضفة garaanews  التعلُّم من تجربة الإمارات garaanews  سياسي عراقي: المحكمة الاتحادية ارتكبت جريمتين بحق الناخبين garaanews  سترة ميلانيا ترامب "المثيرة للجدل" تتحول إلى موضة لدعم اللاجئين (صور) garaanews  العراق : لقاء بين حيدر العبادى ومقتدى الصدر فى النجف garaanews  إصابة نائب رئيس زيمبابوي وزوجته في تفجير استهدف الرئيس garaanews  مسؤول بوزارة التجارة الأمريكية: ZTE الصينية من المتوقع أن تتخذ الخطوة الأخيرة لرفع الحظر garaanews  مصر : هالة زايد: ندرس تفعيل المجلس الأعلى للصحة بكافة محافظات مصر garaanews  الاردن وزير المياه يعتذر لمواطني جرش garaanews  أحمد سعد يحصد أول ذهبية لمصر بدورة البحر المتوسط فى رفع الأثقال garaanews  براءة الفنانة نرمين الفقى من تهمة النصب على ثرى عربى فى 20 مليون جنيه garaanews  مصر تدين محاولة اغتيال رئيس وزراء اثيوبيا

الوسطية في عقيدة المصلحين ليست شعارات إنتهازية

وكالة كليوباترا للأنباء



الوسطية في عقيدة المصلحين ليست شعارات إنتهازية
نزار الخزرجي
ما أحوجنا في هذه الأيام التي شاع فيها التطرف الفكري والديني والسياسي إلى الوسطية والأعتدال التي تفتح أبواب العقول والقلوب علي الحياة،
وتُعلي من قيمة التعايش والإخاء واحترام الأخر مهما كانت قناعاته، وسطية تقاوم الموروثات الثقافية التي تدعو للانغلاق والتقوقع , وسطية تسعي إلى مد جسور الثقة بين بني البشر بعيدا عن النعرات الطائفية، وكافة أشكال التميز التي تفسد علي الإنسان إنسانيته، وتدخله في صراعات وحماقات لا يجني منها سوى الأزمات والمشكلات، فالوسطية المتزنة التي تنأي بالعقل عن الشطط والغلو هي السبيل الوحيد لضمان وحدة وسلامة المجتمع من استنزاف طاقاته في صراعات الكراهية والفتنة، والانقسام والتشرذم فكلما زاد إيمان المجتمع بالوسطية والتعددية، أزداد تماسكاً حيث تكمن أهمية الوسطية في سعيها الدائم إلي تعضيد فكرة الوفاق والتوافق دون إفراط أو تفريط، مع مراعاة الواقع وضرورياته و أولوياته، فقد أثبتت التجارب أن الوسطية ضرورة ملحة في كل المناحي الإنسانية والحياتية لمواجهة أصحاب الخلل الفكري الذين انتقلوا من دائرة التفكير للتكفير وأخيرا للتفجير وإراقة الدماء, إلا إننا نجد بعض من العلماء العاملين والمصلحين من أهتم لأمر المجتمعات التي باتت ضحية ذلك التطرف الفكري والديني , فالوسطية و الاعتدال في عقيدة المصلحين ليس مجرد شعارات انتهازية ولقلقلة لسان ودعاية إعلامية، لتحقيق مكاسب شخصية، كما نسمعه من الأصوات التي تغذي وتدعم وتحتضن في واقعها العنف والتطرف ...
الاعتدال والوسطية منهج تمسك به وجسده في سلوكه ومواقفه،ودعا إليه المرجع العربي الصرخي في بياناته ومحاضراته ولقاءاته، واعتبره أساس لبناء الشعوب وعمارة الأوطان حيث قال: (( لا تبنى الأمم بقوة السيف والبطش والقمع والإرهاب والرشا والإعلام الزائف والمكر والخداع....بل بالفكر والمجادلة بالحسنى وبالإنسانية والرحمة والأخلاق))،مؤكدا على ضرورة أن لا يكون للاختلاف في العقيدة والفكر انعكاسات سلبية على السلوك والموقف، حيث يقول:
((الاعتقاد في القلب بينه وبين الله، نحن نرفض انعكاسات ما يعتقد به الإنسان على الخارج، تكفير الآخر بالرأي، سواء أكان على أساس الدين أو القومية أو العرق أو المذهب أو أي عنوان من العناوين، هذا الشيء مرفوض وهو أن ينعكس إلى الخارج كسلوك عملي إجرامي تكفيري، والمفروض أن نرفضه سواء كان على أنفسنا أو على الآخرين...))،
وأخيراً الوسطية لا تعني بالضرورة الوقوف في منتصف الطريق بين عقيدة وخلافها، وبين الفكرة ونقيضها وبين التوجه وعكسه، وإنما تعني حالة من التعقل والتروي وتفهم الأخر واعتماد فضيلة الحوار كمنهج وأسلوب للنقاش الذي يبني ولا يهدم، إن الوسطية إلي جانب معانيها اللغوية والاصطلاحية التي تنطوي علي العدل والخير، فهي تحقق للإنسان السلام الفكري والروحي لأنها تخلق له حالة من التوازن.


التعليقات

رانية علي

بارك الله بكم

امجد

بارك الله فيك

آمنة القريشي

احسن الله لكم
سلمت الأيادي

آمنة القريشي

موفقين يارب

حيدر علي

موفقين ان شاء الله

اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015