آخر الاخبار

garaanews  نجمة المستقبل للإنارة تحتفل بمرور عام علي التعاون المشترك مع شركة "دهوا " الصينية للتكنولوجيا..صور garaanews  بعد تصريحات أوروبية إيجابية... إيران تطالب أوروبا بالإيفاء بتعهداتها الاقتصادية garaanews  العراق يدعو مصر وسوريا ولبنان ليكونوا شركاء في مشروع الربط الكهربائي garaanews  السعودية تفسر سبب تغير روايتها بشأن مقتل خاشقجي garaanews  انتهاء التحقيق بمقتل السفير الروسي كارلوف في تركيا garaanews  الاردن اعادة تشكيل لجنة إدارة صندوق تعويض المتضررين من حوادث المركبات garaanews  الصفدي: رخاء العراق هو رخاء للأردن garaanews  لماذا نعترف بوجود الخطر بعد الوقوع به garaanews  السعودية: النيابة العامة تطلب قتل 5 أشخاص أمروا وباشروا بقتل خاشقجي garaanews  مياهنا: تأخير محدود على توزيع المياه لمناطق في عمان garaanews  الاردن ارتفاع عدد ضحايا سيول "زرقاء ماعين" إلى 22 garaanews  مصر وزير الشباب والرياضة يقود مسيرة للمشى بالأقصر تحت شعار “الموسيقي من أجل التنمية” garaanews  الأسد: أول أهداف الإرهابيين قطع الطرقات لإيقاف نقل المحاصيل الزراعية garaanews  . السيسي يوجه بتوفير 100 منحة تدريبية عسكرية للدول الأفريقية عام 2019 garaanews  تخريج دورة الضباط المهنيين رقم/ 19 في جامعة مؤتة-الجناح العسكري

صعوبات وتحديات نأمل ان لايطول ليلها الدكتور زيد احمد المحيسن

وكالة كليوباترا للأنباء


يعاني الاردن من تحديات و صعوبات اقتصادية و سياسيه و اجتماعيه, بعضها وليد مواقف مشرفة , و قفها الاردن تجاه القضايا العربيه, و تحمل نتائجها لوحده; و بعضها فرضتها الجغرافية السياسيه " الجيو بولتكس" نتيجه لاحداث و متغيرات اقليمية و دوليه القت بظلالها و تاثيرها على الشأن المحلي مزيد من الصعوبات و خلقت تعقيدات جديده. عطلت برامج التنمية المخطط لها و اصبحت الحكومات المتعاقبه تعمل على معالجة ردود الفعل و تاثيرها . فالسنوات الاخيره تعددت فيها الادارات التنفيذية اضافة الى ذلك و تميزت هذه الادارات بضبابية الرؤيا و عدم وجود استشرافية ثاقبه للمستقبل. مما كرس تفاقم هذه التحديات ايضا فزادت من تعقيدات المشهد الداخلي مرة ثانية و اخلت بشبكة العلاقات و التوازنات الداخلية و الخارجية, مما كرس وضعا اقتصاديا و سياسيا و اجتماعيا - اقل ما يمكن ان يوصف- بانه وضع غير مريح و لا يحمل بطياته الكثير من التفائل. زد على ذلك استمرار معاناة المواطنين الذين عاشوا فترات طويله ينتظرون وعود الساسه من مخرجات العملية السلمية التي وعدوا بها من انها ستجلب لهم اللبن و العسل المصفى - و لكن انى يكون ذلك ؟ لقد استيقظ المواطنون من هذا الحلم الثقيل – حلم وعود السلام- ليجد نفسه في خضم من الازمات كانت البطاله تشكل الدائرة الكبيرة فيها و يليها الفقر التي امتدت مساحته لتشمل مساحة الوطن, و زاد الامر سوء الارتفاع في الاسعار و بدأت دخول الطبقة الوسطى الرافعة الاساسية للمجتمع في التآكل و اصبحت هذه الطبقة الاكثر تحملا تئن من وطات الاعباء و الديون و بدات الطبقة الوسطى بالتململ و رفع الصوت الاحتجاجي عاليا في كل الاوقات نتيجة للازمات المتلاحقة في اسعار المواد و قضايا المياه و الطاقة و زاد الطين بله الهجرة العكسية من دول الخليج تجاه الاردن نتيجة الازمات الاقتصادية و المالية التي ضربت اسواق المال و الاعمال في تلك البلدان و انعكس تاثيرها على العماله الاردنية و في نفس السياق فان الفساد بشقيه المالي و الاداري برزت دوائره بوضوح تام و بدون مجهر نتيجة لسياسات الليبراليين الجدد الذين هبطوا الى الوظيفة العامة دون سابق انذار و بدون خبرة بالشان العام بعد ان هرب البعض اموالهم الى الخارج في استثمارات لم تستفيد البلاد منها و بدؤا يعيثون في الدوائر فسادا فظهرت اعمال السمسرة و التنفيعات و الاعتداء على المال العام و اختراق القوانين و الانظمة الناظمة للعمل بحجة الاصلاح الاداري للبيروقراطية الادارية القديمة و لم يعلموا هؤلاء ان هذه البيروقراطية هي التي حافظت على الاردن و على المال العام من الهدر لسنوات و سنوات – و بدأت حملة توزيع الدرجات العليا على المعارف و المحاسيب و الجيران و الاصدقاء و كائن الوظيفة العامة تركه من تركات ميراث ابائهم و اجدادهم و نسوا ان العمل العام هو - تكليف لا تشريف - و ان للوظيفة العامة تقاليد و اعراف و معايير و توازنات وان اي خلل في هذه المعادلة سيؤدي الى حالة عدم الاستقرار المجتمعي . و شددوا الخناق على كل من يعارض هذه السياسات التي ثبت فيما بعد عقمها . و مارسوا سياسات الاستيداع و الاحالة على التقاعد المبكر لعشرات العاملين الشرفاء دون وازع ديني او رادع اخلاقي او قيمي. اما على الصعيد السياسي الخارجي فان مقولة الخيار الاردني, و شبح التوطين و الكونفدرالية الثلاثية المزعومة مازال يخلقان فوبيا و هاجسا وطنيا للمواطن الاردني في ظل تخاذل عربيّ و تشرذم و تخندق في معسكرات المواقف و الاتجاهات امام حكومة اسرائيلية متطرفة تعادي السلام و تعمل على تكريس الاحتلال بزرع المزيد من المستوطنات في خاصرة الاراضي العربية الفلسطينية المحتلة, و مع ان تطلعات الجماهير العربية و مطالباتها لانظمتها الرسمية يدعوا الى الانتقال الى موقف اخر اكثر جدية و فاعلية يعيد فيها العدو حساباته و يعود الى طاولة المفاوضات و بشروط اقل ما يمكن انها تلامس جزء من هذه التطلعات - الا انه حتى الان لا توجد مجرد بوارق امل لمثل هذا الموقف . ان التحديات التي تواجه بلدنا كبيرة و يمكن لنا ان نتجاوز الكثير منها باجراءات و سياسات و اعمال - اولها - العمل على تصليب جبهتنا الداخلية من خلال و ضع الرجل المناسب في المكان المناسب و تحقيق مبادئ العدالة و النزاهة و الشفافية في التعيينات للوظائف العليا و عدم تهميش سكان المناطق البعيدة عن العاصمة و العمل على توزيع مكاسب التنمية على كافة المحافظات بعدالة و مساواة , و وضع برامج و طنية تعمل على تعزيز المواطنة سلوكا عمليا يجسد منظومة الحقوق والواجبات للفرد باعتباره اس المعادله ومقامها و الاستمرار في تمتين نسيج الوحدة الوطنية و تعميق الثقة بين المواطن و المسؤول و اشعار المواطن بانه شريك في صنع القرار و ليس مجرد رقم لدفع الضرائب – مثل هذه التوجهات و الاجراءات كفيلة باخراج الوطن و المواطن من ازماته و تحدياته و التينأمل الا يطول ليلها .


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015