آخر الاخبار

garaanews  أردوغان عن هجوم عفرين: موجودون هنا من 1000 عام garaanews  بطولة استراليا المفتوحة: فيدرر الى الدور الرابع garaanews  رئيس الفيليبين يمنع مواطنيه من العمل في الكويت garaanews  الجيش التركي يشن ضربات جديدة على اهداف كردية في سوريا garaanews  توقف الادارات الفدرالية الاميركية في غياب اتفاق حول الموازنة garaanews  رئيس الأركان المصري الأسبق سامي عنان ينافس السيسي في الانتخابات garaanews  بالأسماء .. تنقلات واسعة لضباط في الامن العام garaanews  العثور على طبيب وابنته متوفيان داخل غرفة النوم garaanews  6 مليارات دينار تجارة المناطق الحرة خلال عام 2017 garaanews  "المتقاعدين العسكريين": موقف الملك الصلب أجبر اسرائيل على الاعتذار garaanews  السفير الاوكراني يؤكد متانة العلاقة بين بلاده والاردن garaanews  الاردن 2164 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي اليوم garaanews  التربية: لا صحة لما يتم تداوله من اسئلة للتوجيهي garaanews  الاردن 25 مليون م3 حجم المياه الداخلة في السدود الرئيسية خلال48 ساعة garaanews  النقض» تؤيد حكم إعدام 3 متهمين والمؤبد لـ9 آخرين بتهمة قتل اللواء نبيل فراج

حادث التعدي على كنيسة مارميا في حلوان

وكالة كليوباترا للأنباء


حدث همجي و ارهابي على كنتيسة مارمينا في حلوان اليوم الجمعة 29 ديسمبر ظهراً، و عشرة شهداء ينضمون الى كوكبة الشهداء الطاهرة، و لولا تصدي الأمن المصري للإرهابيين لكانت الأمور أسوء بكثير، التعازي الحارة لأسر الشهداء، و بإذنه تعالى ارواح الشهداء الأبرار في جنانه الخلابه حيث أنهم سقطوا غدرا برصاص اطلق من ايدي خبيثة و غادرة لا تعرف للإنسانية سبيلا و للإيمان بالله طريقا، أصبحت هذه العمليات مكشوفة الأهداف و مرادها حرب استنزاف قذرة على وحدة مصر و على وحدة الأوطان العربية جميعها و هدفها بصورة مستمرة دق شرخ و اشعال فتن قذرة تهدد لحمة ابناء المجتمع العربي الذي يتأصل فيه  الدين أكثر من اي مجتمع آخر، و مع كل اسف قد فشلت هذه العمليات الإرهابية في العديد من البلدان العربية من بلوغ أهدافها فالوعي في هذه الايام أكثر لأهدافها اللئيمة، و قد استفاقت البلدان التي نزفت من هذه الفتن الطائفية كليا و شهدت نهضة جميلة شاملة تقاوم ما تحاول هذه الجماعات الإرهابية المعوقة بثه خصوصا مع اشتداد هذه العمليات في أزمنة الأعياد…

 

اشعر بالأسف الكبير على ما يحدث خصوصا بأن اكبر حوزات علمية إسلامية قد نددت بما يحدث في مصر و في شتى بقاع العالم الإسلامي من تقجيرات و عمليات انتهكت حرمة الإنسانية و استباحت حرمة الكنائس و الجوامع و لم ترحم لا شيخ و لا طفلا و إمرأة شابة و لا مرضعة و لا شباب من رصاصاها اللئيم القذر و متفجراتها و التي باتت كابوس يهدد سلام الشارع العربي و الغربي و بصورة عمياء…مذاهب بات الدم ربها و إيذاء البشر شرعها و سفك الدماء صلاتها لتخلو من قيم الأديان السماوية تماما…مما يطرح تساؤلا ضروريا بهذا الصدد…من يمولها؟ و هل هنالك تبرير مقنع لتحدي الإرداة الدولية و ميثاق الأمم المتحدة بهذه الصورة المستفزة و دعم هذه الجماعات الإرهابية؟ جيمع السياسين يعللون ما يحدث بانه “مصالح دول كبيرة” بالمنطقة، و لكن حتى لو كان هذا صحيح فلهذا التبرير أقول…من هذه الدول الكبيرة بمصالحها؟ لأنها صغيرة امام قِيَمْ الإنسانية و حقوق الإنسان و شرع الله الذي حقن الدماء بجيمع الأديان السماية…صغيرة امام ميثاق الأمم المتحدة و الحوار الدولي بين بلدان العالم الذي يحاول تفعيله بإستمرار لتجتب النزاعات حيثما وجدت بكافة بقاع الارض…صغيرة امام حوار الأديان الذي نجح بتفعيل تقاهم كبير بين اتباع ديانات العالم و ترسيخ عقيدة التسامح و السلام حول المسكونة كلها… صغيرة بمحاولتها لنزع الحياة و الإنسانية التي تمركزت عليها الأديان السماوية فما من دين يبارك القتل و الدمار و يجيز سفك الدماء و لا من عقيدة سماوية تجيز مقتل الطفل و الشيخ و الرضيع و البشر عزل السلاح، انها صغيرة لأنها تحلل ما يحرمه المجتمع الدولي و الأديان السماوية بلا استثناء و حيثيات…

 

و ها دار الإفتاء تُجَرِمْ و تُحَرِمْ )1( العمليات الإرهابية بأسم الإسلام و هي الجهة الشرعية في مصر لقول الجائز بالدين من المحرم…و هي جهة ذات قامة و قيمة كبيرة في كافة بقاع العالم الإسلامي…و سررت ببيانها حيث احتوى على شرح هام و فيصلي أتمنى أن يصحي ضمير من تحوله المذاهب الناقصة الى قنبلة موقوته يهدف الى القتل و الذبح بالمجتمعات المسالمة و الآمنة، الإرهاب لا دين له،

 

التعازي الحارة لأسر الشهداء و انا متأكد بأن هذا الحمل ثقيل جدا عليهم ففقدان عزيز هو مؤلم جدا و موجع و هذا ما تعول عليه جماعات الإرهاب الأسود…بإثقال المجتمعات العربية بالضربات الموجعة لإنشاء الشرخ بوحدتها…و لكن تتجلى معاني أسمى كثيرا من حقدهم الملوث و الكريه لمجتمعاتنا الأمنة…فالكنيسة تعلمنا الصمود بوجه الشر و أعوانه بالصبر و الإيمان بالله و التكاتف و رص الصفوف و لعل من اسمى مفاهيم الجهاد عند المسيحية هي اننا نقدم الشهداء لله أولا و أخيرا…و بأن الشهادة تقربنا من الله و معاينة وجهه الكريم و بأننا نزف شهداءنا بالزغاريت مقدمين آلآمنا الى الله سبجانه و تعالى…فهو رب الحياة و هو الألف و الياء و حينما يقتطفها الموت تذهب اليه جل جلاله…هذه بلادنا في الوطن العربي و نحن نحيا فيها فهذا حق من حقوقنا و سنموت فيها…  


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015