آخر الاخبار

garaanews  المخاطر غير الاقتصادية لرفع الأسعار...د.باسم الطويسي garaanews  أصوات مستفزة,,,,جمانة غنيمات garaanews  الغاز الطبيعي ينتج 87 % من الكهرباء المولدة العام الماضي garaanews  مزاد لبيع أرقام لوحات مركبات الاربعاء المقبل garaanews  البورصة تغلق تداولاتها بـ 4.2 مليون دينار garaanews  الملكة تتابع الخطوات النهائية لإطلاق منصة إدراك للتعليم المدرسي garaanews  مقتل عشرينية على يد زوجها في ام الرصاص garaanews  "صناعة الاردن" تثمن تشكيل وحدة خاصة لحماية المستثمرين garaanews  الاردن الملكية الأردنية" تدشن خطـاً جويـاً منتظماً لكوبنهاجن حزيران المقبل garaanews  الاردن شويكة : الحكومة وضعت ضوابط لشراء الخدمات garaanews  مصر تؤكد رفضها للعمليات العسكرية التركية في “عفرين” وتعتبرها انتهاكاً جديداً للسيادة السورية garaanews  وزير الخارجية التركي يصل الى بغداد garaanews  عاهل الأردن: القدس الشرقية يجب أن تكون عاصمة الدولة الفلسطينية المستقبلية garaanews  الأرصاد: رياح مثيرة للأتربة وعواصف ببعض المناطق الاثنين garaanews  السيسي: الانتهاء من بناء 3000 مصنع صغير في الصعيد نهاية 2018

إستقطبت وزير الخارجية "قعدة رصيف" تناقش تحولات الموقف السعودي

وكالة كليوباترا للأنباء


 

أسعد العزوني

إكتسبت مبادرة "قعدة رصيف" التي أطلقها كل من الفنان التشكيلي المبدع سهيل بقاعين الحائز على جائزة الملك عبد الله الثاني للتميز،والسيد باسل الطراونة منسق حقوق الإنسان في رئاسة الوزراء ،خاصية عميقة ،وهي أنها باتت معبرة عن الوجدان الأردني ،وتشكل صورة  ناصعة من الرأي العام الأردني نظرا  لأن مرتاديها بمجملهم عبارة عن بيوت خبرة سياسية إجتماعية عسكرية أمنية وإقتصادية ،وقد إستقطبت اليوم  عضوا بارزا جديدا هو وزير الخارجية معالي السيد أيمن الصفدي الذي أعجب بهذا التقليد ،وكان نجله حمزة برفقته عندما مر بسيارته من اللويبدة وشارك "قعدة رصيف "لمدة خمس دقائق وعد خلالها  بالمشاركة المنتظمة.

ناقشت "قعدة "رصيف"اليوم موضوع الساعة ،وكانت في القلوب غصة من موقف السعودية تجاه الأردن أولا، وتجاه القضايا العربية بعامة وفي مقدمتها قضية فلسطين والقدس،وكان الحديث مشوبا بخليط من الحماس والحسرة معا ،لأن البعض إعتبر ما قامت به السعودية عبارة عن خيانة سياسية ،فقد تخلت عن حليفها الإستراتتيجي وهو الأردن ،وتعمل على تسليم القدس للصهاينة.

تخلل الحديث أيضا أسئلة عديدة وحهت إليّ كوني الإعلامي الوحيد الجالس معهم ،ومن ضمنها :التخوف من تداعيات الموقف الأمريكي على الأردن ،وكيف تجرؤ السعودية على الضغط على القيادة الفلسطينية للقبول بأبو ديس بديلا عن القدس عاصمة للكيان الفلسطيني المزمع إقامته لاحقا؟وكان "مختار"اللويبدة المعروف أبو راندي العكروش من أشد المتحمسين المتألمين لتدهور العلاقات الأردنية السعودية،وقد سألني عن سر زيارة جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين لتركيا بعيد قرار ترامب ولم يقم بزيارة الرياض كما كانت تجري العادة .

كنت أعلم أن العديد من المشاركين في "قعدة  رصيف"من رجالات الدولة المتقدمين في المجالات العسمرية والأمنية والسياسية ،ومع ذلك أجبت على الأسئلة الموجهة إليّ بدون تحفظ ،وأكدت  على أن ما قامت به السعودية هو خيانة سياسية حقيقية للأردن  والقدس وفلسطين وللوجدان العربي والمسلم،إذ أن إصطفاف السعودية مع أعداء الله وأعداء الأمة  مستدمرة إسرائيل الخزرية الصهيونية الإرهابية النووية غير مسبوق، ولم يكن متوقعا من بسطاء الأمة ،في حين أن التوجه السعودي كان واضحا في هذا الإتجاء حتى قبل سيطرة آل سعود مدعومين ببريطانيا على بلاد الحرمين الشريفين.

قلت أن زيارة جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين إلى انقرة ولقائه الزعيم التركي السيد أردوغان كان عملا صائبا بعد الخيانة السعودية للأردن ،لأن ماقامت به السعودية يهدف ليس إلى شطب القضية الفلسطينية وطمس الحقوق الفلسطينية والتنازل عن القدس فقط،بل يهدف إلى شطب الأردن الرسمي وإلغاء الدور الهاشمي في القدس وحلول الدور السعودي بدلا منه .

هذا يعني أن السعودية وبعد تدميرها للأدوار المصرية والسورية والعراقية  ،تعمل الآن على تدميرالموقف الأردني لتتربع وحدها في الحضن الإسرائيلي، بعد ان تدفع القدس وفلسطين والأردن ثمنا لهذا التحالف الجديد المعلن مع مستدمرة إسرائيل ،وها هم كبار المسؤولين الإسرائيليين يدعون لقصر التفاوض والحوار حول القضية الفلسطينية مع السعودية فقط،وهذا ما يتساوق مع ما يسربه السعوديون وهو أن "الحل في الرياض".

وقلت أن الأردن الرسمي ومن منطلق نظرية الحفاظ على الذات بعد إنكشاف المستور والفرز الحاصل في المنطقة بإصطفاف السعودية مع الصهاينة وتعديها السافر على الوجدان العربي والمسلم بالتنازل عن القدس للصهاينة ،إستكمالا لما بدأه الملك عبد العزيز بنسعود في وثيقته المختومة للمندوب السامي البريطاني في الجزيرة السير بيرسي كوكس عام 1915 ،مطلوب منه إعادة النظر في  شبكة تحالفاته الغربية والعربية والتوجه شرقا لنسج علاقات جديدة تحميه وتحافظ على كينونته .

وقلت أيضا أن العلاقة الأردنية-الأمريكية لم تكن يوما ترقى إلى مستوى التحالف الإستراتيجي وإنما كانت حبا من طرف واحد ،وكان الأردن يقدم الخدمات لأمريكا مقابل مساعدات ليست بالكبيرة ،وقد وعدوا بمنحنا 3 مليارات دولار في حال تعاونا معهم بخصوص العراق عام 2003 ،ولكنهم  نكثوا وعودهم وأعطونا 750 مليونا  تتكون في جزئها الأكبر من دبابات معطوبات.

عموما كان افتجاه السائد في "قعدة رصيف"أن خيانة السعودية للأردن ولفلسطين لن تمر هكذا مرور الكرام ،وسيكون الله بالمرصاد لكل الخائنين وستبقى القدس عربية ،وسيمنح الله الأردن أصدقاء أوفياء يمنعوا عنه الشر السعو-إسرائيلي ،لأنه أرض الحشد والرباط.

بعد إنضمام الفنان أسامة جبور دار نقاش جانبي  حول التعددية الإجتماعية التي وهبها الله للأردن وضروة ان نجيرها نحن  للصالح العام ،لأنها عامل قوة  يجمع ،وليس عامل ضعف يفرق،وفي الأثناء مرت سيارة أظهرت شبلا لا يتعدى من العمر ثماني سنوات وقد أظهر نصف جسده من فتحة السقف ،ويضع حول رقبته "الكوفية الفلسطينية"ويهتف بأعلى صوته "يا محلى الموت على ظهر الدبابة"........وكان عائدا مع أهله من مسيرة  الجمعة بوسط البلد تنديدا بجريمة ترامب وشركائه  حول القدس.

إرتاد "قعدة رصيف "اليوم إضافة إلى كاتب هذه السطور مع حفظ الألقاب كل من :أيمن الصفدي،سهيل بقاعين،بدوي البيطار،كايد صوالحة ،رعد خشمان ، صلاح اللوزي، محمد قيتقة، أيمن  نمروقة ،عمر أباظة ، محمد عرفات،نارت نمروقة، أبو محمد المصري،أبو راندي عكروش،أبو سليمان نوار،محمود نمروقة،أسامة جبور ،أحمد العزوني وخضر خوري.


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015