آخر الاخبار

garaanews  أردوغان عن هجوم عفرين: موجودون هنا من 1000 عام garaanews  بطولة استراليا المفتوحة: فيدرر الى الدور الرابع garaanews  رئيس الفيليبين يمنع مواطنيه من العمل في الكويت garaanews  الجيش التركي يشن ضربات جديدة على اهداف كردية في سوريا garaanews  توقف الادارات الفدرالية الاميركية في غياب اتفاق حول الموازنة garaanews  رئيس الأركان المصري الأسبق سامي عنان ينافس السيسي في الانتخابات garaanews  بالأسماء .. تنقلات واسعة لضباط في الامن العام garaanews  العثور على طبيب وابنته متوفيان داخل غرفة النوم garaanews  6 مليارات دينار تجارة المناطق الحرة خلال عام 2017 garaanews  "المتقاعدين العسكريين": موقف الملك الصلب أجبر اسرائيل على الاعتذار garaanews  السفير الاوكراني يؤكد متانة العلاقة بين بلاده والاردن garaanews  الاردن 2164 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي اليوم garaanews  التربية: لا صحة لما يتم تداوله من اسئلة للتوجيهي garaanews  الاردن 25 مليون م3 حجم المياه الداخلة في السدود الرئيسية خلال48 ساعة garaanews  النقض» تؤيد حكم إعدام 3 متهمين والمؤبد لـ9 آخرين بتهمة قتل اللواء نبيل فراج

سيناريوهات ما بعد الموازنة

وكالة كليوباترا للأنباء


سلامة الدرعاوي

ليس من الصعوبة أن يقر مجلس النواب مشروع قانون الموازنة لسنة 2018 بصيغته الراهنة، رغم الانتقادات اللاذعة التي وجهت للحكومة، فهذا الأمر اعتاد المواطنون على مشاهدته وسماعه في كل عام .

لكن لا يعني إقرار الموازنة أن الأمور الاقتصادية دخلت في اتجاهها الصحيح، فتحقيق هذا الأمر يتطلب وضعا داخليا وخارجيا سليم هو الآخر، وهنا أقصد أن تتهيأ الظروف بمختلف أشكالها لإنجاح قانون الموازنة والوصول إلى أهدافها المقدرة.

نجاح تنفيذ الموازنة مرهون بتطورات الوضع الداخلي في المملكة وتطورات الإقليم التي تتغير بشكل مستمر يصعب قراءة ما ستحول إليه في المستقبل القريب، وتظهر بالأفق بين الحين والآخر سيناريوهات مختلفة قد تشكل تحديا كبيرا أمام تنفيذ خطة الدولة المالية للسنة المقبلة.

أبرز هذه التحديات هي أن تستمر حالة التراجع الدولي في دعم الاقتصاد الوطني كثمن سياسي تدفعه المملكة تجاه القضايا الرئيسية في المنطقة، وأبرزها قضية القدس التي من المؤكد أن موقف الأردن لن يعجب دول كبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، مما قد يزيد الضغوط الاقتصادية على الأردن من ناحية تقليل المساعدات والمنح التي تتلقاها الخزينة من الإدارة الأمريكية، هنا ستكون الموازنة في وضع لا يحسد عليه قد يؤدي إلى تضاعف عجز الموازنة وضرب كل جهود الإصلاح المالي بالحائط.

سيناريو آخر متعلق بدول الخليج العربي، والتي تتصاعد فيما بينها الخلافات الداخلية ناهيك عن تحديات كبيرة تعصف بأوضاعها وأنشطتها الاقتصادية نتيجة تراجع إيراداتها جراء انخفاض أسعار النفط وتنامي نفقاتها المختلفة خاصة العسكرية منها، هذا السيناريو سيكون له تداعيات سلبية على القدرة الاقتصادية للدول الخليجية في استيعاب عمالة وافدة من الأردن لديها، لا بل قد تلجأ الدول إلى إعادة هيكلة الكثير من أنشطتها الاقتصادية المختلفة ولضبط نفقاتها ما سينعكس على الأردنيين الذين يعملون في تلك الأعمال، وبالتالي ترتفع الترجيحات لعودتهم أو عائلاتهم إلى المملكة، وبالتالي ضغوطات جديدة على الموازنة التي ستكون مضطرة لتوفير مخصصات لاستيعاب قدومهم، ولا ننسى أن أعداد الأردنيين في الخليج يتجاوز ال800 الف مواطن .

تخوفات أخرى تتعلق بالشأن الداخلي الذي تزداد الضغوط عليه يوما بعد يوم، والمقصود هنا هو تراجع الوضع الاقتصادي الداخلي وازدياد حالة الركود التجاري وتراجع الإنتاج الصناعي واستمرار انخفاض وتيرة الصادرات الوطنية بسبب إغلاق الحدود في الجوار والعراقيل التي تقف أمام انسياب السلع الأردنية إلى الجوار، واستمرار أيضا حالة عدم الثقة الداخلية بالإجراءات التصحيحية الاقتصادية، ما يعمق من تداعيات الوضع الاقتصاد السلبي وتزداد حالة عدم اليقين تجاه الاقتصاد الوطني وبالتالي تتضاعف التحديات الكبيرة على الموازنة نتيجة تنامي مخصصات الدعم من جهة واحتمالية تراجع الإيرادات المحلية من جهة أخرى.


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015