آخر الاخبار

garaanews  . مشوار ليفربول لنصف نهائى دورى الأبطال.. 6 انتصارات بدون هزائم garaanews  صور.. القطة مشمشة تسرق الكاميرا فى حوار جيهان السادات وزوجات أعضاء الكونجرس الأمريكيين garaanews  البنك الدولى: ارتفاع التحويلات المالية إلى مصر لـ20 مليار دولار فى 2017 garaanews  مصر ذكرى تحرير سيناء.. اللواء طيار حسن فريد: نفذت 86 طلعة جوية ودخلت 19 اشتباكا garaanews  على عبد العال: 3300 موظف بالبرلمان.. و"البرلمانى الدولى" أوصى بـ500 فقط garaanews  العراق يعيد محاكمة مواطنة فرنسية garaanews  مقتل وإصابة خمسة من قادة طالبان في غارة أمريكية garaanews  اللواء محمد هارون : “المنظومة العسكرية ” تتسم بالوطنية عبر التاريخ garaanews  صندوق الزكاة": دفعة جديدة من سهم الغارمين قبل رمضان garaanews  الموت يغيب ابراهيم الحناقطة أحد أبرز وجهاء الطفيلة garaanews  الاردن ضبط اعتداءات على المياه في لواء الموقر garaanews  الاردن الحمود: تعيينات "الجمارك" تتم عن طريق "الخدمة المدنية" garaanews  الاردن "النواب" يفرض الحبس ويرفع عقوبات التهرب الجمركي ويضاعف المساعي garaanews  محافظ بني سويف يعد أهالي سمسطا بتشغيل مجمع “بدهل الخيري” خلال شهر‎ garaanews  مصر الإسكان: 4900 وحدة سكنية لتطوير العشوائيات بمشروع المحروسة جاهزة مايو المقبل

العرب يمكّنون "إسرائيل"في الإقليم

وكالة كليوباترا للأنباء


 

أسعد العزوني

يمتاز إقليم الشرق الأوسط العربي على الأقل بوجود أنظمة سياسية مستبدة وشعوب خانعة لا حول لها ولا قوة ونخب سياسية تتقمص دور المعارضة نهارا ،وتلتحف بلحاف الحكومات ليلا،وعلاوة على إستبداد الأنظمة فإنها مرتبطة ومدعومة من قبل القوى الكبرى في الغرب تحديدا ،وبمستدمرة إسرائيل الخزرية الصهيونية الإرهابية النووية،وبعضها سجل عضويته في النادي الصهيوني مذ كانت المستدمرة فكرة صهيونية على الورق مثل الأعور عبد العزيز الذي وقع على صك بيف فلسطين ونصه"أنا السلطان عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود لا أمانع في منح فلسطين لليهود المساكين أو لغيرهم حسب ما تراه بريطانيا التي لن أحيد عنها حتى تصبح القيامة".

معروف أن هناك ثلاث قوميات كبيرة ورئيسية يتكون منها إقليم الشرق الأوسط  العرب والإيرانيون"الفرس"والأتراك"العثمانيون"،وكان يتوجب على هذه القوميات الثلاث ان تحافظ على كياناتها متحدة او متوافقة على الأقل لحفظ الإقليم وعدم إدخال الغرباء عليه،لكنهم لم يفعلوا ذلك فذهبت هيبتهم جميها .

جاءت مستدمرة إسرائيل ،وتم زرعها في قلب الإقليم فلسطين على شكل عصابات  حظيت أولا وقبل كل شيء بالدعم العربي الرسمي بسبب منابت وأصول الحكام العرب الذين جاءت بهم بريطانيا بعد إكتشاف النفط العربي عام 1905،وكان بعضهم ينتمي لقبائل يهودية تائهة في الصحراء ،وتم توظيفهم عن طريق ممثل بريطانيا العظمى السير بيرسي كوكس، بعد تمكينهم للتحكم ببقية الأقطار العربية الضعيفة والفقيرة أصلا ،وهذا ما أوصلنا إلى ما نحن فيه وعليه من ذل وهوان.

كان من الأجدر بالعرب والإيرانيين والأتراك التفاهم فيما بينهم لمصلحتهم ،لكنهم وبسبب الإختراقات الصهيونية تبرعوا لتنفيذ الأجندة الصهيوينة ،فها هم العرب نذروا أنفسهم لحماية ورعاية مستدمرة إسرائيل ،وخنق الثورات الفلسطينية  المتعاقبة ،وها هي السعودية التي جعلت من العرب رهائن لها بسبب رشواتها للحكام الفاسدين ،تجهز الظروف المناسبة لتنفيذ صفقة القرن التي تشطب القضية الفلسطينية وتلغي الحقوق الفلسطينية ،وتشطب الدور الأردني لتتربع وحدها في الحضن الإسرائيلي دون التفكير بمصيرها  ومصير كل من يطبع مع الصهاينة.

أما الإيرانيين فقد تم تسليم رقابهم ومقدراتهم لعائلةرضا بهلوي الذي كان بمثابة بئر النفط والبنك المركزي لإسرائيل إضافة إلى أنه كان العين الثاقبة على العراق من خلال الأكراد ويتقدمهم البارزاني ،تماما كما كانت السعودية تمثل البنك وبئر النفط وخيط المؤامرة على الدول العربية لإسرائيل،ولا ننسى أن امريكا اعادت الشاه عام 1956 للملك بعد ان اطاحت به ثورة مصدق عام ،ولذلك فقد تحول العرب لعداء إيران بعد إزاحة صديقهم الصدوق العميل الشاه المخلوع والمقبور.

وبالنسبة لتركيا فقد كان عنصر خرابها  بإضعافها بعد أن رفض السلطان عبد الحميد الثاني منح القدس وفلسطين لليهود عكس العور عبد العزيز ،وقد تم تحجيمها بمعاهدة لوزان عام 1923،والتي ننتظر حلول ذكراها المئوية بعد ستة اعوام لإلغائها وإنطلاق تركيا الحديثة الحرة من جديد.

الأشد خطورة أن هذه القوميات الثلاث تناصب نفسها العداء لكنها في مجملها ترتبط بعلاقات وثيقة مع مستدمرة إسرائيل وخاصة العرب العاربة والمستعربة ،في حين أن الإيرانيين وبعد إزاحة الشاله قطعوا علاقاتهم بمستدمرة إسرائيل وسلموا سفارتها لمنظمة التحرير الفسطينية ما جعل العرب يناصبونها العداء ويعملون على الضغط على امريكا ومستدمرة إسرائيل على شن حرب عليها.

هذه الوضعية التي يتحمل العرب وحدهم تبعاتها جعلت من مستدمرة إسرائيل هي القوة المهيمنة على الإقليم ،وشطب مكوناته الرئيسية الثلاثة ،وبالتالي فقد دفع الشعب الفلسطيني وحده ثمن هذه السياسات الخرقاء ،خاصة وأن السعودية كشفت نفسها  وتستعد لتنفيذ صفقة القرن التي تطوب الإقليم وليس فلسطين فحسب لمستدمرة إسرائيل ،ولا يغيبن عن البال أن امريكا تغادر المنطقة  للتمركز في منطقة الهند الصينية لمواجهة الصين والهند .


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015