آخر الاخبار

garaanews  البحوث الفلكية: الصاروخ الصينى يمر فوق مصر مجددا الساعة 10:34 مساء garaanews  29 وفاة و601 إصابة جديدة بالفيروس في الأردن garaanews  تفاصيل واقعة حى الشيخ جراح بالقدس.. محاولات إسرائيل لإخلاء منازل الفلسطينيين garaanews  باريس سان جيرمان يقطع الطريق على برشلونة ويمدد عقد نيمار حتى 2025 garaanews  إغلاق مطاعم وكافيهات الغردقة والجونة 12 صباحا بسبب إقبال السياحة الخارجية garaanews  الداخلية تضبط قضايا اختلاس وإضرار بالمال العام بقيمة 871 مليون جنيه garaanews  حرب أهلية.. القبض على قاتل نور وشقيق مايان السيد.. garaanews  مركز الفلك الدولى يطلق بثا مباشرا لمتابعة الصاروخ الصينى garaanews  التموين: ضخ منتجات العيد وأسماك مملحة بالمجمعات الاستهلاكية بتخفيضات 20% garaanews  المفتي يوضح تأثير الحجامة على الصيام.. ومقدار زكاة الفطر garaanews  مصر . الحكومة: موسم توريد القمح 2021 «مميز» garaanews  وفاة الموسيقار جمال سلامة ملحن والله بعودة يا رمضان متأثرا بكورونا garaanews  رئيس الوزراء يتابع موقف المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" وإحياء القاهرة التاريخية وممشى أهل مصر garaanews  الجيش الأميركي: الصاروخ الصيني سيعود بشكل خارج عن السيطرة garaanews  مجموعة السبع تتخذ قرارا مهما يمس أسعار لقاحات كورونا

خدمة العلم .. أخيرًا وجديًّا جميل النمري

وكالة كليوباترا للأنباء


أعلن رئيس الوزراء أول أمس عن مشروع  العودة لخدمة العلم بصيغة جديدة. وأنا اعلن فورا عن حماسي للمشروع والأمل – أخيرا - أن يرى النور بجدّ. فالرئيس كان قد طرح المشروع قبل عامين ثم تكشف عن - أو تحجم الى - مشروع متواضع للتدريب والتشغل الطوعي لا يختلف عما هو موجود اصلا.

 نمسك هذه المرة بتأكيد الرئيس انها خدمة علم بمعناها الحقيقي (الالزامي) تأخذ بالتدريج اعمارا معينة وتشمل تدريبا عسكريا ثم التحول الى التدريب المهني والخدمة المدنية وهي كما قال الرئيس تستثني الشباب على مقاعد الدراسة او في العمل او في الخارج لأن المشروع موجه للتشغيل وامتصاص البطالة اضافة الى اعداد الاحتياط العسكري وهذا الأخير أمر لا يمكن اغفاله في استراتيجية أي دولة.

منذ عام 2011 وفي كل خطاب موازنة في مجلس النواب كنت اعيد طرح الموضوع. وأتذكر ان حكومة البخيت الثانية طرحت في حينه مشروع خدمة العلم لثلاثة اشهر فقط من التدريب العسكري فطالبت بتطويره الى عام على الأقل من الخدمة بالصبغة المدنية.  وكتبت مقالا بهذا المعنى (الغد 25 تموز 2011) لكن الحكومة رحلت ولم يحدث شيء. وعدت لطرح الأمر في خطابات وفي سؤال نيابي لحكومة د. النسور وفي مقال تحت عنوان « خدمة .. العلم الآن وليس غدا» بمناسبة حوادث العنف الجامعي الخطيرة ( الغد 11 نيسان 2013) وحصلت على اجابة مقتضبة من الرئيس ان الموضوع قيد البحث ويكلف حوالي 60 مليون دينار. وفي كل مناسبة تحت القبة كنت اعود للموضوع وخصوصا عندما يطرح للمناقشة العامة موضوع البطالة المتفاقمة بين الشباب وكنت ارى خدمة العلم في قلب اي مشروع للنهوض الوطني.

وفي نوفمبر 2018 طرح الرئيس الرزاز أخيرا استحداث «نظام شبيه بخدمة العلم» فاستبقت  بطرح افكار لصيغة خدمة علم بالصبغة المدنية مع فترة اولية من التدريب العسكري ( الغد 15 تشرين الثاني 2018 ) لكن ما تم تطبيقه كان ببساطة الالتحاق الطوعي بمشروع للتدريب والتشغيل فقط. وفي برنامج لموقع «عرمرم « وجه سؤالا لعدد من الشخصيات العامّة يقول «اذكر قرارا واحدا – أهم قرار – سوف تتخذه لو كنت رئيسا للوزراء» فقلت بلا تردد «خدمة العلم « وكتبت مقالا يشرح الفكرة من وجهة نظر التكامل مع مشروع للتأمين  ضد البطالة (الغد 11 تموز 2019)  اذ يمكن وضع نظام للتأمين ضد البطالة وفي نفس الوقت تنشأ خدم العلم التي تستهدف الزاميا كل عاطل عن العمل وليس على مقاعد الدراسة أو قيد المغادرة للدراسة أو العمل خارج البلاد.

الى جانب الضرورة الوطنية والاستراتيجية لمرور الشباب على التدريب العسكري وتنظيم الأجيال في الاحتياط للالتحاق بأماكن محددة وفق خطط جاهزة في حالة التعبئة العامة أو الجزئية فإن هذا هو الاسلوب الأخير بيد الدولة للسيطرة على البطالة بين الشباب وبناء بنك معلومات وطني حول الموارد البشرية وتوزيعها وعمل الخطط الى جانب التجرؤ على مشاريع كبرى يمكن للقوات المسلحة ان ترسل الشباب مؤهلين مهنيا ام غير مؤهلين للعمل بها.


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015