آخر الاخبار

garaanews  انتشار قوات الدرك في بلدة الصريح- صور garaanews  نقيب الصيادلة: تضاعف الطلب على فيتامين سي ودي والكميات متوفرة garaanews  الاردن محطات المحروقات المستثناة من الحظر الشامل (اسماء) garaanews  61 مليونا و377 ألفا و648 إصابة كورونا في العالم garaanews  الاردن الصحة: بوادر استقرار في الوضع الوبائي وربما انخفاض garaanews  الجزائر تنفي منع مواطنيها من دخول الإمارات garaanews  جثمان الإمام الصادق المهدي يوارى الثرى في أم درمان garaanews  السيدة الأولى: الرئيس السيسي لديه طبيعة خاصة وسعادته في رؤية إنجاز جديد ينفع الناس garaanews  ألمانيا تكسر حاجز المليون إصابة بفيروس كورونا garaanews  وزيرا الأوقاف والهجرة ومحافظ دمياط يفتتحون 3 مساجد برأس البر garaanews  حماس: الاحتلال يستهدف القيادات الداعية للوحدة الفلسطينية garaanews  السعودية: تعرضنا لمئات الهجمات من ميليشيا الحوثي garaanews  ترقبوا الليلة.. السيدة انتصار السيسى فى حلقة خاصة مع إسعاد يونس على DMC garaanews  مصر الحكومة تنفى بيع منطقة مثلث ماسبيرو لصالح مستثمر أجنبى garaanews  الاحتلال يفرج عن الأسير ماهر الأخرس

حصاد رمضان ..د. أسامة الغزالى حرب

وكالة كليوباترا للأنباء


مثل ملايين المواطنين المصريين، وجدنا، أسرتى وأنا، أنفسنا طوال شهر رمضان هذا العام: الكورونا من خلفنا، والتليفزيون من أمامنا، فلا خروج إلا للضرورة قبل ساعات الحظر ، وتلاشت سهرات رمضان الجميلة. وقد سبق لى مع بداية الشهر الكريم (24/4) أن وعدتك عزيزى القارئ بأن أركز على البرامج و المسلسلات التليفزيونية . وأكرر ابتداء وبوضوح أننى لا أدعى أى نوع من النقد الفنى للاعمال وإنما هو إحساسى وتقديرى كمشاهد عادى، فضلا عن أننى، وهذا هو الأهم، لم أتابع بالطبع كل البرامج.

وفى هذا الإطار أقول أولا، إننى بعد مشاهدة أول وثانى حلقة من برنامج مقالب رامز، انصرفت عنه تماما...ولكنه يثير فى ذهنى دلالة تمويله بسخاء خليجى! ومن بين عشرات البرامج والمسلسلات الأخرى شاهدت على نحو متقطع: الاختيار، وفالنتينو، وفرصة تانية و100 وش وخيانة عهد، كما شاهدت على قناة القاهرة والناس: العباقرة (عائلات)، وشيخ الحارة مع إيناس الدغيدى، فضلا عن أننى كنت أنتظر بفارغ الصبر نشرة أخبار الفراخ، التى تنطوى على إحياء جميل لتقليد فكاهى قديم عند المصريين وهو تقليد القافية!.

على أية حال ، ومقارنة بما شاهدته على الشاشة الصغيرة طوال ما يقرب من سبعة عقود، أقول إن النتيجة محبطة تماما. إننى أعتقد أن تدهورا كبيرا حدث، ليس إطلاقا فى مستويات ومهارات التمثيل التى نشهد فيها باستمرار وجوها جديدة موهوبة بحق ولكن فى النصوص المكتوبة أساسا. هل يمكن أن ننسى رائعة هارب من الأيام؟ بطولة عبد الله غيث؟ هل يمكن أن ننسى مسلسل القاهرة والناس الذى تعرفنا من خلاله على الممثل الشاب نور الشريف، أو رائعة ليالى الحلمية للكاتب الراحل الكبير أسامة أنور عكاشة، أو مسلسل الجماعة لوحيد حامد..

وغيرها من أعمال وعلامات عظيمة يصعب حصرها..؟ هل هناك مشكلة فى المناخ العام الذى يحيط بكتابة الدراما...ربما، ولكن الأهم، وباستثناء مسلسل الاختيار، هناك مشكلة تبحث عن اعتراف بها وحل لها!.

أستأذن القارئ الكريم فى إجازة بقية هذا الأسبوع، وكل عام وأنتم بخير.






اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015