آخر الاخبار

garaanews  وزيرة الهجرة: نسعى لإجلاء ألف مصرى عالق فى الولايات المتحدة مطلع إبريل garaanews  السيسى يوجه بصرف مكافآت استثنائية للعاملين بمستشفيات العزل garaanews  مصر الصحة: 33 حالة إيجابية جديدة لفيروس كورونا و 4 وفيات garaanews  مصر وزيرة التضامن : صرف العلاوات الخمس بداية يوليو المقبل garaanews  مصر وزيرة الصحة: نناشد المواطنين بالتوجه لأقرب مستشفى حميات حال الاشتباه بكورونا garaanews  مصر محافظ البنك المركزى: دشنا مبادرات تمويل بـ100 مليار جنيه بأسعار فائدة مميزة garaanews  شيخ الأزهر يعقد اجتماعا عبر الفيديو كونفرانس لبحث مستجدات مواجهة كورونا garaanews  فضيحة إنسانية في هولندا، بطلب الأطباء من كبار السن كتابة إقرار بوضعهم على جهاز التنفس الصناعي من عدمه garaanews  "المهندسين " تستأنف دورة الاشراف الهندسي عن بعد garaanews  "الممرضين" تبدأ حملة للتبرع بالدم في مجمع النقابات غدا garaanews  مجلس الافتاء: من مات في الوباء فله أجر الشهيد وتصح الصلاة عليه بمصلٍ واحدٍ garaanews  سفير المملكة لدى عمّان يثمن اهتمام الحكومة الأردنية بالمواطنين السعوديين المقيمين بالأردن garaanews  الاردن وزارة الثقافة تطلق مسابقة "موهبتي من بيتي" 100 جائزة نقدية كل أسبوع garaanews  الاردن "راصد" يطلق حملة بأصوات الأطفال لدعم جهود محاربة كورونا garaanews  الاردن عبيدات: إخراج المحجور عليهم من الفنادق عبر حافلات القوات المسلحة

القطط السمان / بقلم حمادة فراعنة

وكالة كليوباترا للأنباء






الشعب الشجاع يكتشف قدراته، ويخترع أدواته، وعلم الثورة والنضال ليس كلاماً فارغاً وثرثرة ثقافية، بل خلاصة تجارب، فالنضال والثورة يفجرهما العامل الموضوعي أولاً المتمثل بالاحتلال والظلم وفقدان الأمن الوطني والاجتماعي وحرية الرأي، والعامل الذاتي المتمثل بالحزب والتنظيم وقيادة الناس نحو الهدف.

في مصر سواء في ثورة يناير 2011، أو في يونيو 2013، خرجت الملايين إلى الشوارع، فأنجزوا مهمتهم الأولى عام 2011 في إسقاط رمز العسكر والفساد وغياب الحقوق بواسطة مؤسسات المجتمع المدني، فجنى أرباح الثورة «الإخوان المسلمين» الأكثر تأثيراً وحضوراً وقوة، وفي الثورة الثانية عام 2013 غاب التنظيم والحزب.

في فلسطين حيث الاحتلال والعنصرية وسرقة الوطن برمته، خرج عشرات الالاف من كافة محافظات الضفة الفلسطينية يوم الثلاثاء 11 شباط 2020 رفضاً لخطة ترامب لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لصالح عدوهم الإسرائيلي، ولعدم استجابته لحقوق الفلسطينيين في الحرية والاستقلال للشعب المقيم، والعودة للشعب المشرد، مثلما خرجوا تضامناً مع رسالة رئيسهم وخطابه من على منبر الأمم المتحدة.

الجموع خرجت من مدن الضفة الفلسطينية وقراها نحو رام الله استجابة لدعوة حزبهم السياسي حركة فتح رفضاً للاحتلال، ففتح هي التي نظمت ودعت ودفعت، واستجاب الناس، وهذا ما يحصل في مناطق الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة لأن مؤسساتهم الوطنية الثلاثة: 1- لجنة المتابعة، 2- لجنة السلطات المحلية، 3- القائمة البرلمانية المشتركة، تدعوهم فيستجيبوا، أما في غزة فيقع التعارض بين أدوات الذات الفلسطينية بين حماس من طرف وفتح والقوى اليسارية والقومية من طرف أخر، ومع ذلك حينما يدعو طرفاً تستجيب قواعده رغم مقاطعة قواعد الطرف الأخر.

السؤال طالما أن التنظيم متوفر والاحتلال محفز لماذا تظهر الاحتجاجات الجدية فردية، السبب يعزوه الختيار الشايب عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح إلى وجود القطط السمان الذين أثروا من وضع السلطة القائم، لا مصلحة لهم في تفجير ما هو قائم حتى لا يخسروا ما جنوه حتى ولو بقي الاحتلال، يتعايشون مع الوضع القائم حتى في ظل الاحتلال، قطط سمان من التجار وكبار الموظفين، وهذا ليس مقتصراً على الضفة الفلسطينية، بل ولدى سلطة حماس الأحادي المتسلط في قطاع غزة.

شعب فلسطين يبحث عن خلاصه، مثل كل شعوب الأرض، ومعيقه نحو الخلاص ليس قوة الاحتلال وتمكنه وتفوقه وحسب، فقوة الشعب وإبداعاته أقوى من العدو، وتجربة الانتفاضة الأولى عام 1987 التي هزمت الجنرال إسحق رابين عام 1993، والانتفاضة الثانية عام 2000 التي هزمت الجنرال شارون عام 2005، أوضح دليل على قدرة الشعب على إبداع أدواته المؤهلة لهزيمة العدو والانتصار عليه.

مشكلة شعب فلسطين على أرض وطنه في القطط السمان المستفيدين من الأمر الواقع في رام الله وغزة والانقسام بينهما لصالح شريحة المستفيدين، ولهذا لم تنجح كل اتفاقات المصالحة والوحدة والشراكة، لأن نفوذ المستفيدين لدى الطرفين أقوى من أية عوامل أخرى ضاغطة، خاصة مع تغذية الاحتلال لدوافع هؤلاء المستفيدين من القطط السمان.


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015